في دورة حياة أي مشروع عقاري ضخم، سواء كان برجا تجاريا أو مستشفى أو مجمعا حكوميا، لا تشكل كلفة البناء الأولية سوى جزء بسيط من الكلفة الكلية. الحقيقة الاقتصادية للمبنى تكمن في كفاءة تشغيله على مدى 20 أو 30 عاماً.
ومع نضوج البنية التحتية في مملكة البحرين، فإن الفرق بين المبنى الذي يستنزف العوائد والمبنى الذي يعظم القيمة يعتمد غالباً على قرار واحد: نظام إدارة المباني .(BMS)
لقد قامت إدارة الأنظمة الصناعية والبناء في شركة يوسف خليل المؤيد وأولاده بهندسة وتنفيذ حلول «هانيويل أليرتون» (Honeywell) Alerton) في أكثر من 75 صرحاً وطنياً ومرفقاً استراتيجياً في المملكة. هذا الإرث لا يقوم على بيع الأجهزة، بل على توفير «ذكاء شامل للمباني».
الميزة التنافسية لـ«أليرتون»: الذكاء الأصيل في قطاع يعج بالبوابات الإلكترونية المعقدة وأخطاء الاتصال بين الأنظمة، تتميز أليرتون بكونها (Native BACnet)، أي أنها تتحدث اللغة العالمية لأتمتة المباني بشكل أصيل من دون الحاجة إلى طبقات ترجمة برمجية.
بالنسبة الى مالك المبنى، يُترجم هذا التفوق التقني إلى وفورات اقتصادية طويلة الأمد:
* سرعة الاستجابة: تنتقل البيانات من الغرف الميكانيكية إلى شاشات الإدارة فورياً وبدقة متناهية.
* ضمان المستقبل: سواء كنت تدير مبنى عمره 20 عاماً أو تقوم بتشغيل برج جديد، يتوسع النظام بمرونة هائلة باستخدام إطار عمل «نياجرا»(Niagara Framework) .
* صيانة أقل: تعقيدات أقل تعني أعطالاً أقل وكلفة تشغيلية منخفضة.
الربط بين الفولاذ والبيانات توضح الفرق الهندسية في شركة يوسف خليل المؤيد وأولاده: «المبنى الذكي الحقيقي هو الذي يخلق اتصالاً سلساً بين المعدات الثقيلة في الطوابق السفلية والبيانات الدقيقة على شاشات التحكم. نحن نجمع بين متانة الأجهزة وقوة التحليلات الحديثة لمنح مديري المرافق سيطرة كاملة وحقيقة موحدة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك