كتبت: زينب إسماعيل
قالت الفنانة فوز الشرقاوي إن مسلسل «غناوي شوق» مختلف عن الأعمال التي اعتدنا عليها سابقا، وتبين: «نحتاج إلى عودة سنوية مختلفة». وأكدت أن الأعمال التراثية لا تصل إلى الجمهور الخليجي فقط، بل إلى الجمهور العربي أيضا.
وتعود الفنانة فوز للانضمام إلى الأعمال التراثية، فيما يغيب والدها الشاعر علي الشرقاوي عن لمساته خلال هذا العمل، وتقول خلال استضافتها على تلفزيون البحرين «عودتي من دون والدي بها مشاعر حزن»، وتضيف «أول عمل تراثي لي كان ضمن «فرجان لول» مع المخرج أحمد يعقوب المقلة، و«غناوي شوق» هو عودة جديدة مع نفس المخرج».
وتطل الشرقاوي في «غناوي شوق» من خلال 3 حلقات منفصلة، كل شخصية في الحلقات مختلفة عن الأخرى، فيما منحت مساحة أكبر في إحداها، حيث ستكون قريبة أكثر من الأطفال.
وتبين الفنانة ابتسام العطاوي، التي تعود إلى الدرما من جديد بعد توقف دام 12 سنة، ان الجمهور متعطش للأعمال التراثية التي تحاكي ماضي الأجداد، وتحبها كل الفئات العمرية. وتطل العطاوي من خلال 5 حلقات منفصلة، حيث تؤدي شخصيات قريبة منها لم يعتدها الجمهور، فيما شخصية واحدة كانت مقاربة لأدوارها السابقة.
يجمع المسلسل، الذي يتولى إخراجه البحريني أحمد يعقوب المقلة، قائمة واسعة من الفنانين، بينهم: زهرة عرفات، وشيماء سبت، وجمعان الرويعي، وخالد البريكي، وعبدالمحسن النمر، وحبيب غلوم. بالإضافة إلى هيفاء حسين، وعبدالله الطراروة، وفي الشرقاوي، وأميرة محمد، وعبدالله البلوشي، ونور الشيخ، وفتاة سلطان، بالإضافة إلى أسماء أخرى من الساحة الخليجية.
والنص من تأليف الكاتب عبدالمحسن الروضان، وهو مسلسل تراثي يتألف من 15 حلقة منفصلة متصلة، لكل حلقة حكايتها المستقلة وشخصياتها وأحداثها الخاصة، بينما يجمعها خيط وجداني واحد: الأغنية التراثية الخليجية.
ويرسم المسلسل لوحات متفرقة من حياة أهل الخليج في الأزمنة القديمة، متنقّلًا بين الأسواق والبيوت والمجالس، وصولًا إلى البحر والسفر والاحتفالات، حيث تبقى الأغنية حاضرة في تفاصيل الناس اليومية، تحفظ ذاكرتهم، وتختصر حكاياتهم، وتشكل جسرًا وجدانيًا بين الأجيال.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك