كتبت: زينب إسماعيل
أفادت 4 عوائل بحرينية بتضررها من حريق القرية التراثية في منطقة عراد، الذي وقع الأسبوع الماضي، وكانت حصيلته احتراق القرية بالكامل وخسائر مادية بقيمة 150 ألف دينار بحريني، واحتراق المبنيين الملاصقين لها.
وقالت المواطنة نفيسة المطاوعة «التي تسكن في المبنى الأكثر تضررا»: إن البناية التي تسكنها كانت تعيش في شققها 4 عوائل بحرينية مكونة من 20 فردا، وباتت بعد الحريق غير صالحة للسكن.
وبينت أن العوائل تفرقت في منازل أقربائها التي تقع في مناطق بعيدة عن بعضها البعض، وقالت: إن الوضع المادي للأسر البحرينية لا يتناسب مع استئجار شقق سكنية، في ظل ارتفاع أسعار الايجارات.
وأضافت: «تضرر المبنى الثاني أيضا القريب من القرية التراثية ولكن شققه السكنية غير شاغرة».
وأوضحت المطاوعة أن أكثر الشقق السكنية في المبنى الذي تسكنه تضررا هي شقتها، ولفتت إلى أنها تسكن حاليا بمعية زوجها وأبنائها الثلاثة في منزل شقيقها بشكل مؤقت لأيام محدودة، والذي يسافر اثنان من أبنائه حاليا خارج المملكة، وسيعودان في القريب العاجل، لتصبح بعد العودة بلا مأوى.
وذكرت أن زوجها متقاعد، وراتبه الشهري لا يكفي لاستئجار شقة جديدة، فيما طلبها الإسكاني يعود إلى عام 2005، ولا يزال قيد الانتظار.
وتابعت المواطنة: «معاناة بقية العوائل مماثلة»، ودعت الجهات المختصة الى سرعة التدخل لتوفير مساكن مؤقتة لتلك العوائل، تخفيفا عن معاناتهم الإنسانية وحفاظا على استقرارها. جدير بالذكر أن الحريق الذي وقع في القرية التراثية الأهلية في عراد كان بسبب أعمال الصيانة في سطحها، في حين لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية. وبعد الحريق، تضامن عدد كبير من المواطنين مع صاحبها علي المطاوعة، الذي اشتغل على إنشائها عامين كاملين بعد فكرة مدرسية كان الهدف منها تعليميا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك