في وقت تحظى فيه أدوية إنقاص الوزن الحديثة، على رأسها أوزمبيك وزيبباوند، بشعبية متزايدة حول العالم، كشفت دراسة حديثة أن جراحات السمنة تحقق نتائج تفوق هذه الأدوية بخمسة أضعاف من حيث فقدان الوزن على المدى المتوسط.
وبحسب تقرير نشره موقع ScienceDaily، استندت الدراسة إلى بيانات واقعية شملت أكثر من 50 ألف مريض، وقارنت بين نتائج جراحات إنقاص الوزن واستخدام أدوية فئة GLP-1، التي تُستعمل على نطاق واسع لعلاج السمنة وداء السكري من النوع الثاني.
وعُرضت نتائج الدراسة خلال الاجتماع العلمي السنوي للجمعية الأمريكية لجراحة السمنة والتمثيل الغذائي، حيث أظهرت أن المرضى الذين خضعوا لجراحات السمنة فقدوا وزنًا أكبر بصورة أكثر استدامة مقارنةً بمن اعتمدوا على العلاج الدوائي فقط.
وأوضح الباحثون أن أدوية مثل سيماغلوتايد وتيرزيباتيد تُحقق نتائج ملحوظة خلال فترة الاستخدام، إلا أن فعاليتها تقل عند التوقف عنها، في حين تُحدث الجراحة تغييرات جذرية في آليات الشهية والتمثيل الغذائي، ما ينعكس على نتائج طويلة الأمد. وخلصت الدراسة إلى أن أدوية التخسيس تمثل خيارًا مهمًا لبعض المرضى، لكنها لا تُعد بديلًا مكافئًا لجراحة السمنة في الحالات المتقدمة، مؤكدة ضرورة اختيار العلاج الأنسب بناءً على التقييم الطبي الفردي، وليس على رواج الأدوية وحده.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك