كأنّا ، وَبَابُ الهَـوى
يَـقُـودُ إِلى سُـلّمٍ منْ غَـمَام
وَأنَّا، كما نُطْفَةٍ تَـتُوقُ لنورٍ
تَبَدّى لها في الظّلام
نُعايشُ عِـشْـقاً عَلى كَوكَبٍ منْ هَـديل،
نَطيرُ، وَنَـرسُمُ أفْـقاً بَعيداً
بِـهِ البَحْرُ والنَّهرُ مُـتَّـحِـدان.
* * *
كَأنِّي عَـلى شُـرْفَةِ الـوَقْـتِ أَجْثُو
وَأتْـلُو كَريمَ الكَلامِ الذي خَامَـرَ الذّاكِـرةْ
أبُوحُ بِكلِّ الَّذي في الـفُـؤادِ تَمَاهَى إليكِ
وَعَذّبَ رُوحِي الوَمِـيـضُ الذي
خِلْتُ بَرْقـاً، تَـبَـدّتْ بهِ سُحُـبٌ مَاطِـرةْ
وَأضْحَكُ حيناً..
سَعيداً بكلِّ الـنَّشيدِ الذي تَحْـتويهِ السُّطُور
وَأبْـكِي لِهذا الـذي خَامَـرَ الرُّوحَ،
ألْـقَى بِها في جَحيـمِ السُّهَاد
فَأُمْـسِكُ كِـلْـتا يَديكِ.. أُحَـدِّقُ في مُـقْـلَـتـيـكِ
فَـقَـدْ عَاوَدَتْـني طُفُولةُ عُـمْـري،
وَأطْيَافُ تِـلْـكَ اللّيالي تَحُوم.
* * *
كأنّـا، وَخَـفْـقُ الفُؤادِ يُـفَـتِّـقُ عِـشْـقـاً
وَيَـنْـشُـرُ عَـبْـرَ السَّـماءِ نُـجُـوم
كَأنّـا، وَبَابُ الهَـوى يَـقُـودُ إلى شُـرْفَـةٍ
في الزَّمانِ تَـكادُ تَـبـيـنْ،
وأخْطُو إليكِ عَلى سُـلّـمٍ في الحَيَاة جَديد
وأنّـا، كما نُـطْـفَـةٍ تَـتُـوقُ لـنُـورٍ
بِـدَرْبٍ طَويـلٍ بَـعِـيـد.
akhalifa44@hotmail.com

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك