أكد الدكتور علي بن محمد الرميحي رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية أن الأمر الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، بأن يحمل هذا العام اسم «عام عيسى الكبير»، يجسد رؤية وطنية عميقة تستحضر محطات مفصلية من تاريخ مملكة البحرين، وتخلّد سيرة باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية، صاحب العظمة عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه.
وأوضح أن الامر الملكي السامي يمثل احتفاءً وطنيًا مستحقا بقائد وضع الأسس الراسخة للدولة البحرينية الحديثة، وأسهم بعهده في ترسيخ الاستقرار، وبناء المؤسسات القانونية والمدنية، وإرساء قواعد الحكم الرشيد، بما مهّد لمسيرة وطنية حافلة بالإنجازات والتنمية في مختلف المجالات.
وأشار الدكتور الرميحي إلى أن استذكار سيرة صاحب العظمة عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، بما تحمله من قيم القيادة والحكمة والعدل، يعزز الوعي الوطني بتاريخ البحرين السياسي والمؤسسي، ويشكل مصدر إلهام للأجيال في مواصلة مسيرة البناء والتطوير على الأسس التي أرساها القادة العظام.
واختتم تصريحه بتأكيد أن الأمر الملكي السامي بتسمية العام يحمل رسالة وطنية سامية، تعكس حرص القيادة الحكيمة على ترسيخ الذاكرة الوطنية، وتعميق الانتماء، وتعزيز الفخر بتاريخ البحرين ورموزها، بما يدعم مسيرة التنمية السياسية والمؤسسية المستدامة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك