العدد : ١٧٤٦٠ - الأحد ١١ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٦٠ - الأحد ١١ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ رجب ١٤٤٧هـ

المجتمع

ساعة UR-FREAK تتخطّى الحدود وتوحّد رؤيتين إبداعيتين مع URWERK وUlysse Nardin

الخميس ٠٨ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

في‭ ‬عالمٍ‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬فيه‭ ‬صناعة‭ ‬الساعات‭ ‬الفاخرة‭ ‬تكتفي‭ ‬بإعادة‭ ‬إنتاج‭ ‬النماذج‭ ‬الكلاسيكية،‭ ‬تبرز‭ ‬ساعة‭  ‬UR‭-‬FREAK‭ ‬كإعلان‭ ‬جريء‭ ‬عن‭ ‬كسر‭ ‬القواعد‭ ‬وإعادة‭ ‬تعريف‭ ‬مفهوم‭ ‬الإبداع‭ ‬الميكانيكي‭. ‬فهذا‭ ‬الإصدار‭ ‬المحدود،‭ ‬المؤلف‭ ‬من‭ ‬مئة‭ ‬قطعة‭ ‬فقط،‭ ‬يجسّد‭ ‬لحظة‭ ‬فارقة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الساعات‭ ‬المستقلة،‭ ‬إذ‭ ‬يجمع‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬بين‭ ‬دار‭  ‬URWERK‭ ‬ذات‭ ‬الرؤية‭ ‬المستقبلية‭ ‬الراديكالية،‭ ‬ودار‭ ‬Ulysse‭  ‬Nardin‭  ‬التي‭ ‬قلبت‭ ‬موازين‭ ‬الصناعة‭ ‬مع‭ ‬إطلاق‭ ‬ساعة‭ ‬Freak‭ ‬عام‭ ‬2001‭. ‬لطالما‭ ‬اعتُبر‭ ‬الاسمان‭ ‬متنافسين‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الطموح‭ ‬والفلسفة،‭ ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬UR‭-‬FREAK‭ ‬جاءت‭ ‬لتؤكد‭ ‬أن‭ ‬التقاء‭ ‬مدرستين‭ ‬مستقلتين‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يولّد‭ ‬ابتكاراً‭ ‬يتجاوز‭ ‬الجماليات‭ ‬إلى‭ ‬عمق‭ ‬الهندسة‭ ‬الميكانيكية‭. ‬فالساعة‭ ‬لا‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬تعديلات‭ ‬شكلية‭ ‬أو‭ ‬لمسات‭ ‬لونية،‭ ‬بل‭ ‬تقدّم‭ ‬حركة‭ ‬جديدة‭ ‬بالكامل‭ ‬طُوّرت‭ ‬داخلياً،‭ ‬وتحمل‭ ‬بصمة‭ ‬الدارين‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬تنازل‭ ‬عن‭ ‬هويتهما‭.‬

هذا‭ ‬التعاون‭ ‬يشكّل‭ ‬امتداداً‭ ‬لمسار‭ ‬طويل‭ ‬من‭ ‬الجرأة‭ ‬التقنية‭. ‬فمنذ‭ ‬تأسيس‭ ‬URWERK‭ ‬عام‭ ‬1997،‭ ‬اختارت‭ ‬الدار‭ ‬تقديم‭ ‬قراءة‭ ‬مختلفة‭ ‬للوقت،‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬العقارب‭ ‬التقليدية‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬دشّنت‭ ‬Ulysse‭ ‬Nardin‭ ‬حقبة‭ ‬جديدة‭ ‬عام‭ ‬2001‭ ‬مع‭ ‬‭ ‬Freak،‭ ‬أول‭ ‬ساعة‭ ‬تلغي‭ ‬التاج‭ ‬وتعتمد‭ ‬حركة‭ ‬دوّارة‭ ‬كاملة،‭ ‬وتُدخل‭ ‬السيليكون‭ ‬إلى‭ ‬قلب‭ ‬الميكانيكا،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬غيّرت‭ ‬صناعة‭ ‬الساعات‭ ‬إلى‭ ‬الأبد‭.‬

في‭ ‬UR‭-‬FREAK،‭ ‬يُعاد‭ ‬تخيّل‭ ‬هذا‭ ‬الإرث‭ ‬عبر‭ ‬دمج‭ ‬فلسفة‭ ‬Freak‭ ‬مع‭ ‬نظام‭ ‬“القمر‭ ‬الطوّاف”‭ ‬الذي‭ ‬اشتهرت‭ ‬به‭ ‬URWERK‭. ‬والنتيجة‭ ‬حركة‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬آليتين‭ ‬معقدتين‭: ‬منظومة‭ ‬دوّارة‭ ‬تكشف‭ ‬مرور‭ ‬ثلاث‭ ‬ساعات،‭ ‬ونظام‭ ‬قمر‭ ‬طوّاف‭ ‬يعرض‭ ‬ساعة‭ ‬واحدة‭ ‬تقفز‭ ‬بدقة‭ ‬من‭ ‬مؤشر‭ ‬إلى‭ ‬آخر‭. ‬ولتحقيق‭ ‬هذا‭ ‬المستوى‭ ‬من‭ ‬التعقيد،‭ ‬تم‭ ‬تطوير‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬150‭ ‬مكوّناً‭ ‬جديداً‭ ‬خصيصاً‭ ‬لهيكل‭ ‬العرض،‭ ‬وآلية‭ ‬الحركة،‭ ‬وإطار‭ ‬العلبة‭.‬

على‭ ‬المستوى‭ ‬الهندسي،‭ ‬تتخلّى‭ ‬الساعة‭ ‬كلياً‭ ‬عن‭ ‬مفهوم‭ ‬العقارب‭. ‬وبدلاً‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬ثلاث‭ ‬أذرع‭ ‬دوّارة،‭ ‬يحمل‭ ‬كل‭ ‬منها‭ ‬قرصاً‭ ‬مقبّباً‭ ‬للساعة‭. ‬تنزلق‭ ‬الذراع‭ ‬النشطة‭ ‬بمحاذاة‭ ‬مقياس‭ ‬الدقائق‭ ‬لعرض‭ ‬الوقت،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تسلّم‭ ‬الدور‭ ‬للذراع‭ ‬التالية‭ ‬في‭ ‬حركة‭ ‬انسيابية‭ ‬مدروسة‭. ‬أما‭ ‬الحركة‭ ‬الداخلية،‭ ‬فتدور‭ ‬بكاملها‭ ‬مرة‭ ‬كل‭ ‬ثلاث‭ ‬ساعات،‭ ‬في‭ ‬مقاربة‭ ‬تقلّل‭ ‬من‭ ‬تأثير‭ ‬الجاذبية‭ ‬على‭ ‬الدقة،‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬فلسفة‭ ‬التوربيون‭. ‬القلب‭ ‬النابض‭ ‬لهذه‭ ‬التحفة‭ ‬هو‭ ‬حركة‭ ‬UN-241،‭ ‬المبنية‭ ‬على‭ ‬العيار‭ ‬UN-240‭ ‬والحائز‭ ‬على‭ ‬جوائز،‭ ‬والمعروف‭ ‬بدقته‭ ‬واعتماده‭ ‬الكبير‭ ‬على‭ ‬السيليكون‭ ‬في‭ ‬آلية‭ ‬الإفلات‭ ‬والتوازن‭. ‬وتُستكمل‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭ ‬بتقنيات‭ ‬DIAMonSil‭ ‬المقاومة‭ ‬للاحتكاك،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬نظام‭  ‬Grinder®‭ ‬للتعبئة‭ ‬الذاتية،‭ ‬المصنّف‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الأكثر‭ ‬كفاءة‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الساعات‭ ‬الميكانيكية‭. ‬جمالياً،‭ ‬تتكون‭ ‬الساعة‭ ‬من‭ ‬علبة‭ ‬Freak‭ ‬ONE‭ ‬بقطر‭ ‬44‭ ‬مم،‭ ‬مصنوعة‭ ‬من‭ ‬التيتانيوم‭ ‬الرمادي‭ ‬الفحمي‭ ‬المصقول‭ ‬بالرمل‭. ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬لغة‭ ‬URWERK‭ ‬البصرية‭ ‬حاضرة‭ ‬بقوة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الأقسام‭ ‬المحزّزة‭ ‬الثلاثة‭ ‬على‭ ‬الإطار‭ ‬الدوّار،‭ ‬واللون‭ ‬الأصفر‭ ‬الكهربائي‭ ‬Pantone‭ ‬395C‭ ‬الذي‭ ‬يبرز‭ ‬على‭ ‬مؤشرات‭ ‬القمر‭ ‬والدقائق‭ ‬والسوار‭ ‬المطاطي‭ ‬المصمّم‭ ‬خصيصاً‭. ‬ويكتمل‭ ‬المشهد‭ ‬بغياب‭ ‬التاج‭ ‬التقليدي،‭ ‬واستبداله‭ ‬بإطار‭ ‬وظهر‭ ‬دوّارين‭ ‬لضبط‭ ‬الوقت‭ ‬وتعبئة‭ ‬الحركة‭. ‬ما‭ ‬يميّز‭ ‬UR‭-‬FREAK‭ ‬حقاً‭ ‬أنها‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬ساعة‭ ‬لهواة‭ ‬الجمع،‭ ‬بل‭ ‬بيان‭ ‬تقني‭ ‬وجمالي‭ ‬متكامل‭. ‬فهي‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬اسمين‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬الأسماء‭ ‬تأثيراً‭ ‬في‭ ‬الساعات‭ ‬المستقلة،‭ ‬وتعتمد‭ ‬حركة‭ ‬مبتكرة‭ ‬بالكامل،‭ ‬وتقدّم‭ ‬أسلوب‭ ‬عرض‭ ‬للوقت‭ ‬لم‭ ‬يُشهد‭ ‬له‭ ‬مثيل،‭ ‬ضمن‭ ‬إصدار‭ ‬محدود‭ ‬لا‭ ‬يتكرر‭. ‬ويتجلّى‭ ‬نموذج‭ ‬نادر‭ ‬من‭ ‬التعاون‭ ‬الحقيقي،‭ ‬لقاء‭ ‬بين‭ ‬دارين‭ ‬لا‭ ‬تسعيان‭ ‬إلى‭ ‬الربح‭ ‬السريع‭ ‬أو‭ ‬جذب‭ ‬الأضواء،‭ ‬بل‭ ‬إلى‭ ‬توسيع‭ ‬آفاق‭ ‬صناعة‭ ‬الساعات‭ ‬نفسها‭. ‬والنتيجة‭ ‬ساعة‭ ‬لا‭ ‬تشبه‭ ‬غيرها،‭ ‬لا‭ ‬في‭ ‬الفكرة‭ ‬ولا‭ ‬في‭ ‬الشكل‭ ‬ولا‭ ‬في‭ ‬الميكانيكا،‭ ‬وقطعة‭ ‬ستبقى‭ ‬محفورة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الساعات‭ ‬الفاخرة‭ ‬كإحدى‭ ‬أكثر‭ ‬التجارب‭ ‬جرأة‭ ‬واستقلالية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا