بدأت بريطانيا، أمس الاثنين، تطبيق حظر على إعلانات الأطعمة والمشروبات عالية الدهون والملح والسكر (HFSS) على شاشات التلفزيون قبل الساعة التاسعة مساءً، إضافة إلى حظر شامل على الإعلانات الرقمية، في إطار جهود حكومية لمواجهة تصاعد معدلات السمنة بين الأطفال.
وذكرت BBC أن الحظر يشمل المنتجات الأكثر ارتباطًا بالسمنة، مثل المشروبات الغازية، والشوكولاتة والحلويات، والبيتزا، والآيس كريم، وبعض حبوب الإفطار والخبز المحلّى، إضافة إلى وجبات رئيسية وسندويشات محددة، على أن يُحدد نطاق الحظر باستخدام أداة تقييم تراعي نسب الدهون المشبعة والملح والسكر.
وأكدت رابطة الأغذية والمشروبات (FDF) التزامها بتشجيع الخيارات الصحية، مشيرة إلى أنها طبّقت الحظر طوعًا منذ أكتوبر الماضي، وأن الشركات مازالت قادرة على الترويج للنسخ الصحية من منتجاتها، بما قد يدفع إلى تطوير وصفات غذائية أقل ضررًا.
ويقتصر الحظر على الإعلانات التي يظهر فيها المنتج غير الصحي نفسه، بينما يُسمح بالترويج للعلامة التجارية من دون عرض المنتج، وسط تقديرات رسمية تشير إلى أن الإجراء قد يمنع نحو 20 ألف حالة سمنة بين الأطفال سنويًا.
وأظهرت بيانات NHS أن 9.2% من أطفال مرحلة الحضانة يعانون من السمنة، فيما يُصاب طفل من كل خمسة بتسوس الأسنان بحلول سن الخامسة، مع كلفة سنوية للسمنة تتجاوز 11 مليار جنيه إسترليني.
واعتبرت البروفيسورة كاثرين براون، خبيرة تغيير السلوك الصحي في جامعة هيرتفوردشاير، أن الحظر خطوة طال انتظارها، مؤكدة أن الأطفال يتأثرون بالإعلانات العدوانية للأطعمة غير الصحية، داعية إلى جعل الخيارات الغذائية الصحية أكثر توافرًا وجاذبية وبأسعار مناسبة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك