بينما كان من المتوقع أن تتولى زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو دورا في قيادة البلاد بعد إطاحة رئيسها نيكولاس مادورو، لم يبد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متحمسا لهذه الفكرة.
وبعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة القبض على مادورو إثر عملية عسكرية في فنزويلا، قالت ماتشادو، المدعومة من واشنطن، على منصات التواصل الاجتماعي: «حانت ساعة الحرية». ماتشادو، الحائزة جائزة نوبل للسلام العام الماضي التي كان يطمح ترامب إلى الظفر بها، دعت مرشح المعارضة لانتخابات 2024، إدموندو غونزاليس أوروتيا، إلى تولي الرئاسة «فورا». وكان الغربيون يعتبرون ماتشادو «الممثلة الحقيقية للفنزويليين»، لكن ترامب بدد أي توقعات بأن تلعب أي دور في مستقبل البلاد القريب. وقال ترامب في مؤتمر صحفي يوم السبت: «أعتقد أنه سيكون من الصعب للغاية عليها أن تكون القائدة. فهي لا تحظى بالدعم أو الاحترام داخل البلاد».
وأضاف: «إنها امرأة لطيفة للغاية، لكنها لا تحظى بالاحترام». وقال ترامب إنه يمكنه العمل، بدلا من ذلك، مع ديلسي رودريغيز نائبة مادورو. وأشاد الرئيس الأمريكي برودريغز، قائلا إنها «مستعدة لفعل ما نراه ضروريا لجعل فنزويلا عظيمة مرة أخرى». لكن يبدو أن رودريغيز خيبت الآمال الأمريكية، إذ تعهدت، يوم السبت، بالدفاع عن البلاد، وطالبت بالإفراج عن مادورو فورا. وظهرت نائبة مادورو أمام الشاشات من كراكاس، لتنفي بشكل عملي تقارير أشارت إلى أنها فرت إلى روسيا بعد سقوط الرئيس.
ووصفت رودريغيز مادورو بأنه «الرئيس الوحيد» لفنزويلا، ووصفت الهجوم الأمريكي بأنه «وصمة عار رهيبة» في العلاقات الثنائية. ومساء يوم السبت كلفت المحكمة العليا في فنزويلا رودريغيز بتولي القيادة المؤقتة للبلاد، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك