المشروع سيسهم في تحسين الحركة المرورية في المملكة وتعزيز سهولة التنقل
التنسيق مستمر لضمان تكامل مشروعي مترو البحرين وسكة حديد مجلس التعاون
كتب: وليد دياب
أكد وزير المواصلات والاتصالات الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة أن وزارة المواصلات والاتصالات تعمل على تهيئة مسار مشروع مترو البحرين للمرحلة الأولى وفق الخطة المعتمدة للمشروع، مضيفا أن هذه المرحلة تتطلب تخطيطاً دقيقاً وإجراءات متكاملة بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية، وذلك لضمان الانتهاء من تهيئة المسار بالشكل الأمثل.
وأضاف الوزير في رده على سؤال نيابي للنائب لولوة علي الرميحي، بشأن مشروع مترو البحرين، أنه من المتوقع أن يسهم المشروع بشكل ملحوظ في تحسين الحركة المرورية في مملكة البحرين، حيث سيشكل خياراً إضافياً للنقل الجماعي إلى جانب الحافلات، ما يسهم في تقليل أوقات الرحلات وتعزيز سهولة التنقل للمواطنين والمقيمين، ويقلل من الاعتماد على المركبات الخاصة، الأمر الذي يدعم توجه المملكة نحو منظومة نقل مستدامة وأكثر فاعلية.
وفيما يتعلق بالعلاقة بين مشروع مترو البحرين ومشروع سكة حديد مجلس التعاون لدول الخليج العربية أشار الوزير إلى ان كلا المشروعين يتم ادارتهما بشكل مستقل من حيث التخطيط والتنفيذ، ومع ذلك فإن هناك تنسيقا مستمرا لضمان تكاملهما مستقبلاً بما يخدم الأهداف الاستراتيجية الوطنية والخليجية المشتركة، من دون أن يكون لسير أحدهما أي تأثير مباشر على الآخر.
وفيما يخص الأثر المستقبلي للمشروعين على منظومة التنقل في المملكة فمن المتوقع أن يحدثا تحولاً نوعياً في كفاءة الحركة المرورية من خلال خفض الازدحام على المحاور الحيوية، وتعزيز الاعتماد على النقل الجماعي، وتوفير شبكة ربط موثوقة ومستدامة تسهم في إعادة تشكيل مشهد التنقل الحضري في البحرين.
أما فيما يتعلق بالكلفة الإجمالية للمشروع فأوضح الوزير انه لا يمكن في الوقت الحالي تقديم تقدير مالي نهائي، نظراً إلى عدم اكتمال التصميم النهائي للمشروع، بالإضافة إلى التغيرات المستمرة في أوضاع السوق والعوامل الاقتصادية المرتبطة به، وبناء عليه سيتم تحديد الكلفة النهائية وإجراء ما يلزم من تعديلات فور الانتهاء من الدراسات والتصاميم التفصيلية واعتمادها.
تجدر الإشارة إلى أن المرحلة الأولى من المشروع تتكون من خطين رئيسيين هما:
الخط الأول يبدأ من مطار البحرين الدولي وينتهي عند منطقة السيف.
الخط الثاني يبدأ من منطقة الجفير وينتهي عند المنطقة التعليمية في مدينة عيسى.
وتتضمن هذه المرحلة 20 محطة، من بينها محطتان رئيسيتان للتبديل بين الخطين؛ إحداهما في منطقة المرفأ المالي والأخرى في السوق المركزي بالمنامة، بما يضمن تغطية أبرز المناطق السكنية والتجارية والحيوية في المملكة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك