أوضحت وزارة الإعلام أنها تقدم دعمًا متواصلًا للمحتوى الثقافي المحلي عبر تلفزيون البحرين والإذاعات الرسمية والمنصات الرقمية، مشيرة إلى أن هذا الدعم يشمل بث برامج متنوعة تحتوي على مواد فنية، وتخصيص مساحات داخل البرامج اليومية التلفزيونية «شمس البحرين» و«مسا الخير»، بالإضافة إلى البرامج الإذاعية «صباح الخير يا بحرين» والنشرات، لعرض الفعاليات الثقافية الوطنية والمبادرات الفنية، مع تغطية مستمرة لبرامج وزارة الثقافة والأنشطة المجتمعية، كما تم إدراج محتوى ثقافي ضمن برامج رمضان 2025، ضمن الدورة البرامجية التي شملت 28 عملا دينيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا.
وأوضحت الوزارة ، ردًا على السؤال المقدم من النائب مريم صالح الظاعن، أنها تقدم برامج اجتماعية ووطنية تتناول التراث الشعبي وقصص المجتمع البحريني، وفقرات إذاعية وتلفزيونية ثابتة تُبرز الكتاب البحرينيين والمخرجات الثقافية المحلية، بالإضافة إلى تغطيات مباشرة للفعاليات الثقافية في المحافظات، وتلتزم الوزارة بتخصيص مساحات دورية للفنون البحرينية تشمل الفنون الشعبية وحفلات الفرق الوطنية، والتغطية الإعلامية لمعارض الفنون التشكيلية، ودعم الحركة المسرحية من خلال التقارير والحوارات والاستضافات، وإبراز الحرف التقليدية من خلال برامج منوعة وتقارير ميدانية.
وفيما يخص البرامج التي تعنى بالفنون البحرينية، تضمنت البرامج الإذاعية: «أهازيج بحرينية»، «الكلمة في الغناء البحري»، «غوص البحرين»، «لوحات شعبية»، «مكتبة المعارف»، «أسطوانة بحرينية»، «جلسات فن الصوت»، «مسابقة اللاتري الرمضانية» التي تعنى بالتراث والهوية البحرينية، كما اشتملت البرامج التلفزيونية على: «رحلة الغناء البحريني»، «عرضة أهل البحرين»، «سهرة فنية»، «حرف بحرينية»، «رواد فن الصوت البحريني»، «ذاكرة الأغنية الشعبية في البحرين»، «أصايل أهل البحرين»، «صوت وطرب»، و«فنون (لوحات من الفنون البحرينية)».
وأوضحت الوزارة أنها تعمل على تعزيز شراكاتها مع المؤسسات الثقافية المحلية، بما في ذلك الأندية والجمعيات والمراكز، عبر التعاون الأسبوعي عبر الرسائل واللقاءات في برنامج «صباح الخير يا بحرين» الإذاعي وبرنامج «شمس البحرين» و«مسا الخير» التلفزيوني، والبرامج الإذاعية المباشرة مثل «ستار كافيه» و«عشر وعشر»، وكذلك البرامج التلفزيونية المباشرة والمسجلة مثل «على الخارطة»، «اهني في البحرين»، و«باب البحرين».
كما تخصص الوزارة مساحات برامجية للتوعية والتثقيف، تشمل بث الفواصل الإذاعية التوعوية، وإنتاج برامج خاصة إذاعية وتلفزيونية بالتعاون مع الجهات المعنية مثل: «FM أمن»، «كلنا شركاء»، فقرة «الثقافة المرورية»، والفواصل الأمنية التلفزيونية والإذاعية، ويشمل التعاون في الفعاليات مخاطبة الوزارة لإجراء المقابلات والتغطيات الإعلامية المطلوبة، وإبراز الفعاليات في البرامج الإذاعية والتلفزيونية المباشرة والمسجلة، وعبر الحسابات الرسمية للوزارة في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الوزارة أنها تنفذ فعاليات ثقافية كبرى لتعزيز الهوية الوطنية، أبرزها «مهرجان أعياد البحرين» في القرية التراثية الذي تنظمه الوزارة سنويًا، ويُعد من أهم الفعاليات الجماهيرية الداعمة للفنون الشعبية والحرف البحرينية، ويتيح منصة لإبراز المواهب الوطنية في المسرح والفنون التعبيرية والموروث الشعبي، و«مهرجان أمسيات السارية» الذي يُقام في القرية التراثية ويقدّم أمسيات رمضانية تجمع بين الفعاليات الثقافية والعروض الشعبية والمسابقات التراثية، بما يسهم في إبراز الموروث البحريني وتعزيز الأجواء الرمضانية، ويتيح منصة لإشراك الجمهور في أنشطة فنية وتراثية ذات طابع وطني.
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، أوضحت الوزارة أنها تعمل على تطوير رؤية متكاملة للترويج للمحتوى الثقافي البحريني عبر التعاون الإعلامي مع الهيئات الخليجية والعربية، وتبادل المواد التلفزيونية، وإبراز الفنانين والكتاب والمثقفين في البرامج المشتركة.
كما تعمل الوزارة في إطار تنفيذ استراتيجية وزارة الإعلام (2027-2022)، على تطوير أدواتها الرقمية وتوسيع حضور المحتوى الوطني على المنصات المختلفة، بما يشمل تعزيز إبراز الهوية البحرينية وتسهيل وصول المحتوى الثقافي للجمهور داخل البحرين وخارجها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك