أكد المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير جمال فارس الرويعي، الدور المحوري الذي تقوم به منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تعزيز الأمن الدولي وحماية البشرية من مخاطر هذه الأسلحة المحظورة، وأهمية العمل المشترك من أجل إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.
جاء ذلك خلال كلمة مملكة البحرين التي ألقاها المندوب الدائم، في جلسة الإحاطة بمجلس الأمن، حيث دعا المندوب الدائم المجتمع الدولي لمساندة الجمهورية العربية السورية الشقيقة في هذه المرحلة المحورية، باعتبار أمن واستقرار سوريا ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة أجمع، إلى جانب تقديم الدعم اللازم للحكومة السورية وللمنظمة حتى يتسنى لهما الاضطلاع بمهامهما وإغلاق هذا الملف بشكل نهائي، وخاصةً أن الحكومة السورية تقدمت بمبادرات عديدة من أجل الوفاء بالتزاماتها تجاه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
كما أشاد المندوب الدائم بالتعاون الوثيق والتنسيق المستمر بين الحكومة السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تنفيذاً لقرار مجلس الأمن 2118، مشيراً إلى جدية الحكومة السورية في التعاطي مع ملف الأسلحة الكيميائية بشفافية ومصداقية، والخطوات التي تتخذها الحكومة السورية من أجل استعادة دورها في محيطها الإقليمي والدولي ودعم مسيرة الإصلاح السياسي في البلاد.
وعلى صعيدٍ متصل، جدد المندوب الدائم موقف مملكة البحرين الداعم لسيادة الجمهورية العربية السورية الشقيقة واستقلالها ووحدة أراضيها، ورفض التدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية، مؤكداً أن أمن واستقرار سوريا يشكلان ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة ككل، ومشيراً إلى أن دعم المجتمع الدولي للجمهورية العربية السورية في هذه المرحلة الانتقالية يمثل ضرورة ملحّة لتحقيق انتقال سياسي منظم وسلس، وفقاً لمبادئ قرار مجلس الأمن رقم 2254.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك