الداخلية تعاملت ميدانيا مع آثار الاعتداء الإيراني بصورة عكست جاهزية الفرق للتعامل مع الحالات الطارئة
تغطية: فاضل منسي
تصوير: محمد عبدالله
شهدت منطقة ضاحية السيف في الساعات الأولى من صباح أمس حادثاً مؤلماً إثر الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنىً سكنياً في المنطقة، وأسفر عن وفاة امرأة بحرينية تبلغ من العمر (29 عاماً)، إضافة إلى إصابة عدد من المواطنين والمقيمين، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية.
وحضرت صحيفة «أخبار الخليج» في موقع الحادث منذ اللحظات الأولى، حيث رصدت حجم الاستجابة السريعة من مختلف إدارات وزارة الداخلية والجهات المعنية التي وصلت إلى الموقع بعد دقائق معدودة من وقوع الضربة، في إطار التعامل الفوري مع الحادث وتأمين سلامة السكان والموجودين في المنطقة.
«استجابة ميدانية سريعة»
ومع تلقي البلاغ، باشرت الجهات المختصة تحركها الميداني إلى الموقع، حيث حضرت فرق الإسعاف الوطني والدفاع المدني إلى جانب دوريات النجدة والإدارة العامة للمرور وعدد من الأجهزة الأمنية الأخرى، في استجابة سريعة عكست جاهزية الفرق للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة.
وبدأت فرق الإسعاف عمليات إسعاف المصابين في الموقع ونقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، فيما عملت فرق الدفاع المدني على تقييم الأضرار التي لحقت بالمبنى المستهدف والمرافق القريبة منه، إضافة إلى التأكد من سلامة الموقع وعدم وجود مخاطر أخرى قد تهدد القاطنين أو المتواجدين في المنطقة.
«إصابات في مقهى مجاور»
وامتدت آثار الانفجار والأضرار إلى مواقع قريبة من البرج السكني المستهدف، من بينها مقهى يقع بالقرب من المبنى، حيث تعرض لأضرار نتيجة قوة الانفجار، ما أدى إلى تسجيل إصابات بين عدد من الموجودين فيه لحظة وقوع الحادث.
وتعاملت فرق الإسعاف مع المصابين في الموقع بشكل سريع، قبل نقلهم إلى المستشفى لاستكمال العلاج، فيما باشرت الجهات المختصة تقييم الأضرار التي لحقت بالمقهى وعدد من المرافق المجاورة.
«حالة هلع بين مرتادي المطاعم والمقاهي»
وتسببت قوة الضربة في حالة من الهلع بين المواطنين والمقيمين الذين كانوا موجودين في المطاعم والمقاهي والمباني القريبة من موقع الحادث، وخاصة مع سماع دوي الانفجار الذي دوّى في المنطقة.
وشوهد عدد من مرتادي المطاعم والمقاهي يغادرون المواقع القريبة فور وقوع الحادث، فيما عملت الجهات الأمنية على تأمين الموقع وتنظيم الحركة في محيطه وطمأنة الموجودين، إلى جانب إبعاد المتجمهرين حفاظاً على سلامتهم.
«تنظيم الحركة وتأمين الموقع»
وفي الوقت ذاته، باشرت الإدارة العامة للمرور تنظيم الحركة المرورية في الطرق المحيطة بالموقع، لضمان انسيابية الحركة وتسهيل وصول مركبات الطوارئ والإسعاف، في حين تولت دوريات النجدة تأمين المنطقة وفرض طوق أمني حول موقع الحادث.
كما عملت الفرق الميدانية على متابعة الوضع في المباني القريبة والتأكد من سلامة القاطنين فيها، إضافة إلى تقييم الأضرار التي لحقت ببعض النوافذ والمرافق نتيجة قوة الانفجار.
«جهود متكاملة بين الأجهزة المعنية»
وأظهرت الاستجابة الميدانية تنسيقاً واضحاً بين مختلف الأجهزة الأمنية والخدمية، حيث عملت الفرق بروح الفريق الواحد للتعامل مع الحادث بسرعة وكفاءة، وتقديم الدعم اللازم للمصابين والمتضررين.
وأعرب عدد من الأهالي والموجودين في المنطقة عن تقديرهم للاستجابة السريعة التي أبدتها الجهات المختصة، مؤكدين أن سرعة وصول الفرق الأمنية والطبية أسهمت في التعامل مع الحادث بشكل منظم والحد من تداعياته.
«متابعة مستمرة وتقييم للأضرار»
وتواصل الجهات المختصة متابعة تطورات الحادث وتقييم الأضرار التي لحقت بالمبنى المستهدف وعدد من المرافق المجاورة، في وقت تؤكد فيه الأجهزة المعنية جاهزيتها للتعامل مع أي مستجدات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك