
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ما تتمتع به مملكة البحرين من نهجٍ حضاري قائم على التعايش والتسامح والتعددية، الذي أرساه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، مشيرًا إلى ما يتميز به أبناء البحرين من انفتاح على مختلف الحضارات والثقافات، الذي أسهم في تعزيز مكانتها الدولية كملتقى لمختلف الثقافات والأديان.
جاء ذلك لدى لقاء سموه بقصر القضيبية أمس، بحضور الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، حيث تشرف بإهداء سموه شهادة الرقم القياسي العالمي لمملكة البحرين بتسجيلها في المرتبة الأولى عالميًا كأعلى دول العالم كثافة لدور العبادة لمختلف الأديان ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية، في إنجاز عالمي وشهادة دولية جديدة على روح التسامح الديني والتعايش الذي تتميز به المملكة، ما عزز مكانتها كواحة للحريات الدينية.
وأشاد سموه بهذا الإنجاز العالمي الذي يضاف إلى سجل المنجزات التي تحققها مملكة البحرين على مختلف المستويات، مؤكداً حرص الحكومة الدائم على تنفيذ توجيهات ورؤى حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم في تعزيز النموذج الحضاري والفريد لمملكة البحرين، من خلال دعم كل الجهود التي من شأنها تعزيز التسامح والحريات الدينية وكفالة حرية ممارسة الشعائر الدينية وحماية جميع الأديان، مشيرًا سموه إلى ما توليه مملكة البحرين من حرصٍ مستمر لترسيخ ثقافة التقارب والعيش المشترك بين الثقافات والحضارات ونشر قيم الخير والسلام والمحبة بين الشعوب على اختلاف ثقافاتهم ومعتقداتهم.
ونوه سموه بالدور الحيوي الذي يضطلع به مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح على صعيد تعزيز مكانة البحرين في هذا الجانب، وما يحظى به من تقدير عالمي، معربًا عن تمنياته لرئيس وأعضاء المركز كل التوفيق والنجاح لمواصلة تحقيق أهداف المركز وتطلعاته المنشودة وتحقيق مزيدٍ من المنجزات لمملكة البحرين.
من جانبه، أعرب وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على دعمه لمبادرات وأنشطة المركز، مشيرًا إلى أن تحقيق المملكة هذا الإنجاز الدولي يؤكد النهج الرائد للمملكة القائم على التعايش والتسامح واحترام الحريات الدينية، وذلك بفضل رؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
كما حضر اللقاء حمد بن فيصل المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك