أعلن الصندوق العالمي للآثار فتح باب الترشيحات لقائمة المراقبة لعام 2027م، الذي يعمل على تحديد 25 موقعًا تراثيًا حول العالم تحتاج إلى اهتمام عاجل، ويوفر لها الظهور الإعلامي، والإرشاد من الخبراء وفرص التمويل، وذلك بهدف مساعدة المجتمعات على حماية المواقع ذات الأهمية.
وذكر الصندوق في بيان له أمس أنه كل عامين، من خلال عملية ترشيح مفتوحة، يقوم صندوق العالمي للآثار بإلقاء الضوء على الأماكن التي يمكن أن تؤدي فيها جهود الحفاظ إلى تغييرات نوعية، سواء عبر مواجهة تهديدات عاجلة لهذه المواقع، أو تلبية احتياجات المجتمعات المحيطة بها، أو تقديم حلول مبتكرة للتحديات العالمية التي تتعرض لها.
وعلى مدى الثلاثين عامًا الماضية أسهم البرنامج بأكثر من 125 مليون دولار في مشاريع شملت ما يقرب من 350 موقعًا حول العالم، كما ساعدت مكانة البرنامج وانتشاره المجتمعات المحلية على حشد ما يزيد على 300 مليون دولار من مصادر أخرى.
ويسرّ الصندوق العالمي للآثار هذا العام إعلان شريك رئيس للقائمة هي شركة آكسا، التي ستوفّر تمويلًا تأسيسيًا لمشاريع الحفاظ على التراث في عدد مختار من مواقع القائمة.
ويمكن لأي شخص أو مؤسسة أو بلدية أو جمعية ترشيح موقع تراثي للانضمام إلى القائمة اعتبارًا من الآن حتى 20 مارس 2026.
وللاطلاع على الإرشادات والمزيد من المعلومات وتقديم الطلب يمكن زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.wmf.org/watch-nominate.
وعكست الترشيحات الناجحة من الدورات السابقة العديد من القضايا المشتركة التي تؤثر على التراث حول العالم، مثل: الحاجة إلى المرونة في مواجهة الكوارث الطبيعية، ودور التراث في دعم التعافي بعد النزاعات والحروب، والآثار المعقدة للسياحة على مواقع التراث، والضرورة المتزايدة للتكيف مع تغيّر المناخ. وفي هذه الدورة من البرنامج يسعى الصندوق إلى مواصلة هذا الحوار العالمي من خلال إلقاء الضوء على أهم التحديات التي تواجه التراث والمجتمعات اليوم، وعلى القوة التي يمتلكها العمل المحلي لبناء مستقبل أكثر مرونة وشمولية واستدامة.
ومن المتوقع أن تُظهر أقوى الترشيحات في هذه الدورة الأهمية الكبيرة للأماكن التراثية داخل المجتمعات المحيطة بها، بالإضافة إلى صلتها بالمشهد العالمي التراثي، مع التركيز على كيفية إلهام الجهود المحلية للتغيير الأوسع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك