ثمَّن عددٌ من النواب تصريحات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، باستمرار دعم الكهرباء والماء للمواطنين في المسكن الأول، وتطوير البرامج الداعمة لمحدودي الدخل، توسيع فرص التمكين والتوظيف أمام جميع المواطنين، والحفاظ على الطبقة الوسطى.
وأكدوا أن هذه التوجيهات تعكس القرب المباشر لسموه من احتياجات المواطنين، والحرص الدائم على تنفيذ التوجيهات الملكية السامية بوضع الأولوية لأهل البحرين في كل الخدمات والمستحقات.
وقال النائب محمد موسى البلوشي: «إن تأكيد سمو ولي العهد على «الحفاظ على الطبقة الوسطى» باعتبارها الركيزة الأوسع في المجتمع، والعمل على تعزيز قوتها الشرائية، يمثل صمام أمان للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، ويبعث برسالة طمأنينة لكل الأسر البحرينية بأن تحسين المستوى المعيشي للمواطنين يقع في صلب اهتمامات الحكومة»، مثمنا حرص سموه على استمرار البرامج الداعمة لمحدودي الدخل، وتوسيع آفاق التمكين والتوظيف، مشيراً إلى أن هذه السياسات المتوازنة تضمن العدالة الاجتماعية وتدفع بعجلة التنمية الاقتصادية بما يعود بالخير على الجميع.
وأكد البلوشي دعم السلطة التشريعية لكل المبادرات الحكومية التي تصب في صالح الوطن والمواطن، وتسهم في تحقيق التطلعات التنموية المنشودة.
من جانبه أكد النائب محمد يوسف المعرفي أن الحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء تواصل تقديم وتطوير الخدمات الاجتماعية للمواطنين، وتعزيز البرامج الداعمة، واستغلال كل الموارد الوطنية بما يحقق النفع المباشر للمواطن، مع تأكيد أولوية أهل البحرين في الخدمات والمستحقات، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، ومن ضمنها استمرار دعم الكهرباء والماء للمواطنين في المسكن الأول.
وأوضح أن تعزيز البرامج الداعمة لمحدودي الدخل يمثل ركيزة أساسية في السياسات الحكومية، بما يسهم في تحسين مستوى معيشتهم وزيادة مدخولهم، إلى جانب الحرص على الحفاظ على الطبقة الوسطى واستحقاقاتها، باعتبارها الركيزة الأوسع في المجتمع، والعمل على تعزيز قوتها الشرائية واستقرارها الاقتصادي.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد زيادة الفرص الواعدة أمام جميع المواطنين، وتوسيع آفاق التمكين والتوظيف، بما يواكب تطلعات الشباب ويعزز مساهمتهم في مسيرة التنمية الوطنية، مشددا في الوقت ذاته على الالتزام بحماية المال العام، ومنع الهدر في الموارد، وتعزيز كفاءة الإنفاق بما يخدم الصالح العام.
كما أشار النائب ممدوح الصالح، إلى أن ما تضمنته كلمة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء تمثل بيانًا سياسيًا استراتيجيًا متقدمًا يعكس نضج التجربة البحرينية في إدارة الدولة، ويؤكد أن البحرين تمضي برؤية واضحة نحو ترسيخ نموذج تنموي متوازن، يجمع بين الاستقرار السياسي، والعدالة الاجتماعية، والصلابة الاقتصادية، في ظل قيادة حكيمة تستشرف المستقبل بثقة واقتدار.
وأشار إلى أن التأكيد الصريح لجعل المواطن البحريني محور التنمية، وصون مكتسباته المعيشية، واستمرار دعم الخدمات الأساسية، وحماية الطبقة الوسطى، وتعزيز برامج الدعم الموجهة لمحدودي الدخل، يعكس خيارًا سياسيًا واعيًا يهدف إلى تحصين الجبهة الداخلية، وتعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ الثقة المتبادلة بين الدولة والمواطن، باعتبارها الركيزة الأساسية لأي مشروع تنموي ناجح.
وأوضح الصالح أن التشديد على حماية المال العام، ومنع الهدر، وتوجيه الدعم لمستحقيه، يؤكد وجود إرادة سياسية حازمة لتعزيز كفاءة إدارة الموارد الوطنية، وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية، بما يضمن عدالة التوزيع ويعزز الاستدامة المالية، ويؤسس لمرحلة إصلاح نوعي تتكامل فيها الأبعاد الاقتصادية والإدارية.
وأضاف أن الإنجازات الاقتصادية التي حققتها مملكة البحرين خلال سنوات التعافي، وبناء اقتصاد وطني قوي قائم على التنويع والاستدامة، تعكس قدرة الدولة على قراءة التحولات الإقليمية والدولية والتفاعل معها بمرونة استراتيجية، وتحويل التحديات إلى فرص تنموية، بما يعزز مكانة البحرين كدولة مستقرة وموثوقة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أن تعزيز التعاون والتكامل البنّاء بين السلطتين التنفيذية والتشريعية يمثل ضرورة سياسية وتشريعية لضمان استمرارية الإصلاح وتسريع وتيرة الإنجاز، وإطلاق مبادرات وطنية قادرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، وتحقيق تطلعات المواطنين، وحماية المصالح العليا للدولة.
وختم الصالح تصريحه بالتأكيد أن مملكة البحرين، بقيادتها الحكيمة ورؤيتها الاستراتيجية المتقدمة، ماضية بثبات نحو تعزيز أمنها الوطني والاجتماعي والاقتصادي، وترسيخ حضورها العربي والدولي، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ البحرين قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يكون الخير للبحرين وأهلها دائمًا.
بدوره أشاد النائب حسن إبراهيم حسن بالتوجيهات السديدة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا أنها تعكس رؤية قيادية واعية تضع المواطن في صدارة الأولويات، وتترجم حرص القيادة الرشيدة على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي.
وأكد أن توجيهات سموه المستمرة بدعم البرامج الموجهة لمحدودي الدخل، والحفاظ على مكتسبات الطبقة الوسطى، واستمرار دعم الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء في المسكن الأول، تمثل نهجًا وطنيًا مسؤولًا يعكس عمق الإحساس بمعيشة المواطن واحتياجاته اليومية، ويجسد مفهوم العدالة الاجتماعية في أبهى صورها.
وأشار إلى أن ما تحقق من إنجازات اقتصادية خلال السنوات الماضية لم يكن هدفه الأرقام فقط، بل ثماره الحقيقية تتمثل في تحسين مستوى المعيشة، وتوسيع فرص التمكين، وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وهو ما يؤكد أن توجيهات سمو ولي العهد تشكل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قوي ومتين يخدم الجميع دون استثناء.
وأضاف النائب حسن إبراهيم أن هذه التوجيهات تمثل رسالة واضحة بأن التنمية في مملكة البحرين ليست آنية أو ظرفية، بل هي مشروع وطني متكامل يقوده سمو ولي العهد بعقلية الدولة الحديثة، وبروح الفريق الواحد، وبإيمان راسخ بأن الإنسان البحريني هو الثروة الحقيقية وأساس الحاضر والمستقبل.
وختم بالتأكيد أن الشارع البحريني يلمس أثر هذه التوجيهات على أرض الواقع، الأمر الذي يعزز الثقة في المسار التنموي، ويؤكد أن القيادة الرشيدة ماضية بثبات نحو تحقيق تطلعات المواطنين، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للوطن.
بدورها أشادت النائب جليلة علوي السيد بتأكيدات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، معتبرةً أنها تمثل رسالة اطمئنان للمواطنين، وتعكس حرص الحكومة على ترسيخ الاستقرار المعيشي وتعزيز الثقة بالمسار التنموي الشامل الذي تنتهجه مملكة البحرين.
وأكدت السيد أن ما ورد من توجيهات بشأن استمرار دعم الكهرباء والماء للمسكن الأول، ومواصلة تطوير البرامج الداعمة لمحدودي الدخل، يجسد رؤية واضحة تضع الإنسان البحريني في صدارة أولويات العمل الحكومي، وتراعي متطلبات مختلف الفئات الاجتماعية.
ونوّهت بأهمية تأكيد الحفاظ على الطبقة الوسطى واستحقاقاتها، باعتبارها عنصرًا محوريًا في استقرار المجتمع وتماسكه، مشيرةً إلى أن تعزيز قوتها الشرائية ينعكس إيجابًا على الدورة الاقتصادية والنمو المستدام.
كما ثمّنت تركيز سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على توسيع فرص التمكين والتوظيف، وفتح آفاق أوسع أمام المواطنين، بما يدعم الطموحات الوطنية ويعزز مشاركة الكفاءات البحرينية في مسيرة التنمية.
وأشارت إلى أن التشديد على كفاءة الإنفاق والذود عن المال العام يعكس نهجًا مسؤولًا في إدارة الموارد، ويعزز العدالة في توجيه الدعم لمستحقيه، بما يخدم الصالح العام ويرسخ مبادئ الشفافية.
واختتمت جليلة السيد تصريحها بالتأكيد أن هذه التوجيهات الوطنية، الصادرة في مناسبة وطنية عزيزة، تعكس روح فريق البحرين الواحد، وتجسد التزام القيادة والحكومة بمواصلة البناء والتنمية بما يلبي تطلعات المواطنين ويعزز استقرار المجتمع.
من جهته ثمّن النائب محمد سلمان الأحمد التصريح الصادر عن صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بشأن استمرار دعم الكهرباء والماء للمواطنين في المسكن الأول، مؤكداً أن هذا القرار أدخل الفرح والسرور في قلوب كل المواطنين والأسر البحرينية، مؤكدًا أن ذلك يعكس الرؤية الشمولية التي تنتهجها الحكومة الموقرة في حل كل التحديات الوطنية والتي تضع مصلحة المواطن في صدارة الأولويات.
وأكد الأحمد أن ما ورد في تصريح سموه يعكس التزامًا راسخًا بالتوجيهات الملكية السامية، ويجسد نهجًا متوازنًا يجمع بين صون مكتسبات المواطنين الاجتماعية، والحفاظ على كفاءة الإنفاق العام، وضمان توجيه الدعم إلى مستحقيه دون إساءة استخدام.
وأشار إلى أن تأكيد حماية محدودي الدخل والحفاظ على الطبقة الوسطى وتعزيز قوتها الشرائية يحمل أبعادًا اجتماعية واقتصادية مهمة، تسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي ودعم النمو الاقتصادي، وتؤكد رؤية الحكومة في الإصلاح المالي والاجتماعي جنباً إلى جنب.
وختم الأحمد تصريحه بالتأكيد أن هذا النهج الواضح والمسؤول يعزز ثقة المواطنين في السياسات الحكومية، ويكرّس مبدأ أن المواطن سيظل في صدارة الأولويات عند رسم أي توجهات أو قرارات تمس معيشته وخدماته الأساسية، متمنيا لسمو ولي العهد السداد والتوفيق.
بدورها أكدت النائب مريم الصائغ أن توجيهات القيادة الرشيدة، المستندة إلى الرؤية الملكية السامية، تعكس نهجًا وطنيًا راسخًا يضع مصلحة المواطن البحريني في مقدمة الأولويات، ويجسد الحرص الدائم على تعزيز الاستقرار المعيشي والاجتماعي.
وقالت الصائغ إن تأكيد سمو ولي العهد استمرار دعم الكهرباء والماء للمواطنين في المسكن الأول يُعد بمثابة رسالة تطمين واضحة للمواطنين، لا سيما في ظل خصخصة قطاعي الكهرباء والماء، حيث يجسد هذا التوجيه الحكيم التزام الدولة بحماية حقوق المواطنين، وضمان وصول الخدمات الأساسية بشكل مستدام وعادل.
وأضافت أن ما تضمنه البيان من حرص على تطوير الخدمات الاجتماعية، وتعزيز البرامج الداعمة لمحدودي الدخل، والحفاظ على الطبقة الوسطى باعتبارها الركيزة الأوسع في المجتمع، يعكس فكرًا قياديًا متوازنًا يستشرف المستقبل ويعزز العدالة الاجتماعية والاستقرار الاقتصادي.
وأشارت الصائغ إلى أن التشديد على حماية المال العام، ومنع الهدر في الموارد، وضمان توجيه الدعم إلى مستحقيه، يؤكد كفاءة النهج الحكومي وحسن إدارة الموارد الوطنية بما يخدم الصالح العام، ويعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
واختتمت النائب مريم الصائغ تصريحها بتأكيد فخرها واعتزازها بالقيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وما يصدر عنها من رؤية وطنية سامية تضع المواطن البحريني في صدارة الأولويات، مشيدةً بالتوجيهات السديدة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والتي تعكس نهجًا قياديًا مسؤولًا يجمع بين تعزيز الدعم الاجتماعي، وحماية المال العام، وضمان استدامة الخدمات الأساسية، بما يرسخ الاستقرار المعيشي ويعزز مسيرة التنمية الشاملة في مملكة البحرين.
كما أكد النائب الدكتور منير سرور أن تصريحات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بشأن الطبقة الوسطى واستمرار دعم الكهرباء تبعث برسالة طمأنة، وتعزز من الشعور بالأمان والسكينة لدى مختلف فئات الشعب، ولا سيما الطبقة المتوسطة.
وقال: «إن وجود طبقة متوسطة كبيرة وفعالة يعزز فرص نمو الاقتصاد، ويساعد على تطوير الكوادر والقيادات وزيادة الإنتاج ويسهم في توليد الكفاءات»، مشددا على أن هذه الفئة تدلل على سيادة العدالة بحيث لا تبرز صورة فقر مستشر في مقابلة ثراء فاحش، بل مجتمع متنوع تتقارب فيه المداخيل والآمال والتطلعات.
وأعرب النائب عن تفاؤله بأن تجني البحرين المزيد من ثمار جهود التعافي، والتنمية الاقتصادية وتنشيط الحركة الاقتصادية البنّاءة وتوسيع فرص التنمية للجميع.
من ناحيته أشاد النائب د. علي بن ماجد النعيمي، بالتوجيهات السامية لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا أن ما تضمنته من تأكيد أولوية المواطن، واستمرار دعم الخدمات الأساسية، وتعزيز برامج الدعم الاجتماعي، يمثل رؤية قيادية عميقة تُجسّد جوهر الدولة العادلة، وتؤسس لمسار تنموي متوازن يضع الإنسان البحريني في صدارة الاهتمام الوطني.
وأشار إلى أن حرص سمو ولي العهد على مواصلة تقديم وتطوير الخدمات الاجتماعية للمواطنين، وتعزيز البرامج الداعمة لها، واستثمار الموارد الوطنية بما يعود بالنفع المباشر على المواطن، يعكس نهجًا قياديًا واعيًا يدرك أن التنمية الحقيقية لا تُقاس بالأرقام وحدها، بل بقدرتها على حماية كرامة المعيشة وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وأوضح أن تأكيد سموه وضع الأولوية لأهل البحرين في الخدمات والمستحقات، وفقًا للتوجيهات الملكية السامية، يُعد ترجمة عملية لفلسفة الحكم القائمة على الإنصاف، وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وأشار د. علي النعيمي إلى أن تأكيد سمو ولي العهد استمرار دعم الكهرباء والماء للمواطنين في المسكن الأول، لا يُمثل مجرد إجراء خدمي، بل هو رسالة طمأنينة اجتماعية تؤكد أن الدولة حاضرة لحماية أساسيات الحياة الكريمة، ومستمرة في تخفيف الأعباء عن الأسر البحرينية في ظل المتغيرات الاقتصادية.
وأضاف أن توجيهات سموه بتعزيز البرامج الداعمة لمحدودي الدخل، بما يسهم في تحسين مستوى معيشتهم وزيادة مدخولهم، تعكس فهمًا دقيقًا لواقع المجتمع، واستجابة مسؤولة لمتطلبات العدالة الاجتماعية، بما يحول الدعم من مجرد إعانة مؤقتة إلى أداة تمكين حقيقية.
وبيّن النعيمي أن تنويه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بأهمية الحفاظ على الطبقة الوسطى واستحقاقاتها، باعتبارها الركيزة الأوسع في المجتمع، يمثل قراءة استراتيجية عميقة لدورها الحيوي في ترسيخ الاستقرار الاجتماعي وتحفيز النمو الاقتصادي، مؤكدًا أن تعزيز القوة الشرائية لهذه الشريحة هو استثمار مباشر في تماسك المجتمع واستدامة التنمية.
وأكد أن الربط المتوازن الذي أشار إليه سمو ولي العهد بين الدعم الاجتماعي، وتوسيع آفاق التمكين والتوظيف، وزيادة الفرص الواعدة أمام جميع المواطنين، يعكس رؤية متكاملة للتنمية الشاملة، تقوم على بناء الإنسان قبل البنيان، وعلى تحويل الموارد إلى فرص، والتحديات إلى إنجازات.
واختتم النعيمي تصريحه بالتأكيد أن هذه التوجيهات تمثل خارطة طريق وطنية واضحة، تُرسّخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وتصون مكتسبات المواطن، وتحمي المال العام من الهدر، وتؤسس لمرحلة تنموية أكثر رسوخًا واستدامة، بما ينسجم مع تطلعات أبناء البحرين، ويعزز مكانتها كنموذج للدولة المتوازنة في سياساتها والإنسانية في قراراتها.
وقال النائب د. حسن بوخماس رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني: «إن تصريحات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء تزامناً مع أعياد الوطن تُعد إطاراً استراتيجياً شاملاً يرسم ملامح المرحلة المقبلة».
وثمن بوخماس تأكيدات سموه لمواصلة تقديم وتطوير الخدمات الاجتماعية للمواطنين، وتعزيز البرامج الداعمة لها، واستغلال كل الموارد الوطنية بما يعود بالنفع والخير على المواطن ووضع الأولوية لأهل البحرين في الخدمات والمستحقات كما ورد في التوجيهات الملكية السامية، وما أشار إليه سموه إلى أهمية استمرار دعم الكهرباء والماء للمواطنين في المسكن الأول، وتعزيز البرامج الداعمة لمحدودي الدخل بما يسهم في تحسين مستوى معيشتهم وزيادة مدخولهم.
وتابع: «إنه من منظور لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، فإن ما تضمنته الكلمة من تأكيد بناء اقتصاد قوي ومتين، وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة وحماية المال العام، يمثل الدعامة الأساسية للأمن القومي الشامل».
وأضاف النائب د. بوخماس أن القوة الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي والتماسك الداخلي، الذي أكده سموه عبر سياسات الدعم والعدالة الاجتماعية وتمكين المواطن، هي الركيزة التي تنطلق منها قوة البحرين ومكانتها الإقليمية والدولية.
كما أكد النائب عبد النبي سلمان النائب الأول لرئيس مجلس النواب أهمية ما تفضل به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء من توجيهات سديدة بشأن مواصلة الحكومة تقديم وتطوير الخدمات الاجتماعية للمواطنين، وهي تؤكد مجدداً الحرص المشترك بين السلطتين التنفيذية والتشريعية على خلق التوافقات المطلوبة في مختلف الملفات وفي مقدمتها ملفات الخدمات والدعوم، والتي من شأنها تعزيز وتقوية القوة الشرائية للمواطنين بما يكفل تدويرا ناجزا للعمل الاقتصادي في مملكتنا الغالية وبالتالي تعزيز الدورة الاقتصادية والقوة الشرائية للمواطنين، مثمناً في الوقت نفسه المشاورات المسؤولة التي استمرّت بين السلطتين التنفيذية ومجلس النواب خلال الأسابيع الأخيرة، والتي تفصح بوضوح عن رغبة السلطتين التشريعية والتنفيذية لتفعيل وإنفاذ توجيهات جلالة الملك المعظم، التي طالما أكدها في خطبه السامية بضرورة الحفاظ على متانة القوة الشرائية للمواطنين وبوجه خاص للفئات الضعيفة والمتوسطة.
من جهة أخرى أكد النائب سلمان أن الأسبوع القادم سيشهد بإذن الله مواصلة البناء على ما تم إنجازه حتى الآن من توافقات حول استمرار دعم الكهرباء والماء للمواطنين في المسكن الأول وإيجاد بدائل أمام اقتصادنا الوطني، مؤملا أن يتم التوصل إلى صيغة توافقية تكفل تحقيق المزيد من الاستقرار وتشيع التفاؤل لدى المواطنين، لكي تعم الفرحة جميع المواطنين، وهم يحتفلون بأعياد البحرين الوطنية أعادها الله على البحرين وقيادتها وشعبها بكل الخير والوحدة والازدهار في مختلف الميادين.
وأعربت النائبة لولوة الرميحي عن إشادتها العميقة بتأكيدات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حول الإنجازات المستمرة والمتنامية لمملكة البحرين في مختلف مجالات العمل الوطني، مؤكدة أن هذه الإنجازات تأتي في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، الذي أسس لرؤية واضحة وقوية أسهمت في ترسيخ أسس التنمية الشاملة في البحرين.
وأشارت إلى أن رؤية جلالته السديدة وضعت المواطن البحريني في قلب العملية التنموية حيث أصبح محور اهتمام الحكومة وغايتها، وذلك نظرًا لما يمثله الإنسان البحريني من ثروة حقيقية تسهم في تطوير الوطن وتعزيز مكانته المرموقة في جميع المحافل، مضيفة أن قيادة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، للحكومة الموقرة قد أثمرت عن استمرارية تحقيق التنمية المستدامة، مما يعزز الوجه الحضاري والمشرق للمملكة في كل المجالات والقطاعات.
أشاد النائب حمد الدوي بتأكيدات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، منوهاً أنها حملت رسائل طمأنة واضحة للمواطنين، وعكست حرص الحكومة على تعزيز الاستقرار المعيشي.
وأكد الدوي أن ما تضمنته تصريحات سمو ولي العهد من استمرار دعم الكهرباء والماء للمسكن الأول، وتطوير البرامج الداعمة لمحدودي الدخل، يعكس نهج الدولة في ترسيخ العدالة الاجتماعية، والحفاظ على الطبقة الوسطى باعتبارها الركيزة الأوسع في المجتمع، وتعزيز قدرتها الشرائية بما ينعكس إيجابًا على الواقع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين.
ونوّه الدوي بتأكيد سموه وضع الأولوية لأهل البحرين في الخدمات والمستحقات، وفقًا للتوجيهات الملكية السامية، معتبرًا ذلك امتدادًا لنهج القيادة الحكيمة في جعل المواطن محور التنمية وغايتها.
واختتم الدوي تصريحه بالتأكيد أن هذه التوجيهات تمثل دفعة معنوية مهمة للمواطنين، وتؤكد حرص القيادة والحكومة على تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المملكة.
وأكد النائب أحمد السلوم، رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب، أن التصريح حمل رسائل وطنية واضحة تعكس ثوابت الدولة في مسيرة التنمية الشاملة، وترجمة التوجيهات الملكية السامية إلى سياسات وبرامج عملية تلامس احتياجات المواطن وتطلعاته.
وأكد السلوم أن ما ورد في تصريح سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يجسّد رؤية حكومية متكاملة تقوم على جعل المواطن البحريني محور الاهتمام وغاية السياسات العامة، بما يعكس عمق البعد الإنساني والوطني في إدارة شؤون الدولة، ويعزّز من استدامة المكتسبات التنموية التي تحققت في العهد الزاهر لجلالة الملك المعظم.
وأكّدت النائب باسمة مبارك، عضو مجلس النواب، أن احتفالات مملكة البحرين بأعيادها الوطنية وعيد الجلوس السادس والعشرين لجلالة الملك المعظم تمثل فرصة للاعتزاز بما أنجزه الوطن من مكتسبات ملموسة على صعيد التنمية في مختلف المجالات.
وأوضحت أن ما تفضل به صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء اليوم يعكس استمرارية الإنجازات الوطنية وتوسع مكتسبات البحرين، وهو ما يبعث على شعور بالفخر والسرور لدى جميع المواطنين.
وأشاد النائب جلال كاظم المحفوظ بمضامين ما تفضل به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا أنها تعكس رؤية وطنية شاملة ومتوازنة، تضع المواطن البحريني في صميم السياسات الاقتصادية والاجتماعية، وتترجم التوجيهات الملكية السامية في ترسيخ العدالة الاجتماعية وضمان استدامة الخدمات الأساسية لمصلحة المواطن باعتباره محور التنمية.
وأشار إلى أن دعم الكهرباء والماء لا يُعد عبئًا على الاقتصاد الوطني، بل يمثل استثمارًا اجتماعيًا طويل الأمد يسهم في حماية الطبقة الوسطى، ودعم محدودي الدخل، والحد من الآثار التضخمية في ظل المتغيرات الاقتصادية الإقليمية والعالمية، مؤكدًا أن الحفاظ على الطبقة الوسطى وتعزيز قوتها الشرائية يشكل ركيزة أساسية لنمو المجتمع واستقراره ودعم الاقتصاد الوطني.
وقالت النائب إيمان إن التوجيهات ترسم خطة عمل واضحة للحكومة تركز على مبدأ الحفاظ على مكتسبات المواطنين بما فيها استمرار دعم الكهرباء والماء للمواطنين في المسكن الأول، حيث إن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية للاستقرار الأسري والاجتماعي، كما يعكس اهتمام القيادة الحكيمة باستمرارية الخدمات الأساسية حيث إنها حق أصيل من حقوق المواطن، وأحد أهم عناصر الحفاظ على مستوى المعيشة الكريمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك