أشاد عدد من الشخصيات الوطنية والنيابية والمجتمعية بمضامين الخطاب الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، بمناسبة العيد الوطني المجيد وعيد الجلوس، مؤكدين أن الخطاب عكس حكمة القيادة الرشيدة وعمق الرؤية الملكية في ترسيخ الوحدة الوطنية، وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة، وترسيخ قيم المواطنة والتلاحم بين القيادة والشعب.
وفي هذا الإطار، رفع النائب الدكتور هشام أحمد العشيري أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك المعظم، مشيداً بما حمله الخطاب السامي من رسائل جامعة تعكس الاعتزاز بالمنجزات الوطنية، والإصرار على مواصلة البناء والتطوير، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، مؤكداً أن العفو الملكي السامي يجسد القيم الإنسانية والإصلاحية، ويسهم في إعادة الاندماج المجتمعي وتعزيز الاستقرار الأسري. كما ثمّن توجيهات سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء باستمرار دعم الكهرباء، لما لها من أثر مباشر في التخفيف عن المواطنين.
من جانبه، أشاد النائب محسن علي العسبول بالخطاب الملكي السامي، مؤكداً أنه يعكس رؤية جلالته الثاقبة في ترسيخ دولة القانون والمؤسسات وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة، مثمناً المكرمة الملكية السامية بالعفو عن النزلاء، ومشيداً بتوجيهات سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء باستمرار دعم تعرفة الكهرباء، بما يعزز الاستقرار المعيشي للأسرة البحرينية.
كما أعرب إبراهيم بن عبدالله الظاعن، خطيب مسجد عروة بن الزبير، عن بالغ اعتزازه بالمضامين السامية للخطاب الملكي، وما حمله من معاني الوحدة الوطنية والنهج الإنساني، مثمناً العفو الملكي السامي الذي يجسد حرص جلالة الملك على لمّ الشمل، ومشيداً بتوجيهات سمو ولي العهد باستمرار دعم الكهرباء دعماً للاستقرار الاجتماعي.
وأشاد إبراهيم النفيعي بما تضمنه الخطاب الملكي من فخر ملكي بإسهامات أبناء وبنات البحرين في مختلف ميادين العمل، معتبراً أن ذلك يحمل الجميع مسؤولية المشاركة في تطوير الوطن وازدهاره، مثمناً العفو الملكي السامي وتوجيهات ولي العهد الداعمة للمواطنين.
وأكد أحمد علي الدوي أن الخطاب الملكي السامي عكس رسوخ النهج الوطني وثبات العزم على رفعة الوطن والمواطن، مشيداً بالعفو الملكي السامي الذي يفتح آفاق الأمل لبداية جديدة قائمة على الإصلاح، ومثمناً توجيهات سمو ولي العهد باستمرار دعم الكهرباء والماء للمسكن الأول.
من جهته، عبّر خليل المنصور عن تقديره الكبير للخطاب الملكي السامي، مثمناً العفو الملكي عن النزلاء وما يحمله من قيم التسامح والتراحم، ومشيداً بتوجيهات سمو ولي العهد باستمرار دعم الكهرباء تخفيفاً للأعباء المعيشية.
ورفع عبدالعزيز بوزبون أسمى آيات الشكر والتقدير الى جلالة الملك المعظم على خطابه السامي، مشيداً بالمكرمة الملكية بالعفو عن النزلاء، ومثمناً توجيهات سمو ولي العهد باستمرار دعم الكهرباء بما يعزز الاستقرار المعيشي.
كما أشاد غازي المرباطي بمضامين الخطاب الملكي السامي التي تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية وإنسانية، مؤكداً أن العفو الملكي يعكس الرؤية الإصلاحية لجلالة الملك، ومعبراً عن شكره لتوجيهات سمو ولي العهد باستمرار دعم الكهرباء والارتقاء بمستوى المعيشة.
وعبّر محمد عباس بلجيك عن اعتزازه بالخطاب الملكي السامي الذي يعزز الوحدة الوطنية والتكافل المجتمعي، مثمناً العفو الملكي عن النزلاء، ومشيداً بتوجيهات سمو ولي العهد باستمرار الدعم الحكومي لخدمات الكهرباء.
وأشاد محمد جاسم الدخيل، رئيس جمعية قلالي للصيادين، بما تضمنه الخطاب الملكي من مضامين وطنية سامية تعكس قرب القيادة من هموم المواطنين، مثمناً العفو الملكي السامي، ومشيداً بتوجيهات سمو ولي العهد باستمرار دعم الكهرباء.
كما ثمّن عبدالمنعم مسيفر مضامين الخطاب الملكي السامي، مشيداً بالعفو الملكي عن النزلاء، ومعرباً عن تقديره لتوجيهات سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء باستمرار دعم الكهرباء دعماً للأسر البحرينية.
وفي السياق ذاته، عبّر نواف بن عبدالله بن جاسم الجودر عن اعتزازه بمضامين الخطاب الملكي السامي، مثمناً العفو الملكي عن النزلاء، ومشيداً بتوجيهات سمو ولي العهد باستمرار دعم الكهرباء بما يخفف الأعباء عن المواطنين.
كما عبّر المواطن محمد حسن العرادي عن بالغ سعادته بما حمله الخطاب الملكي من رسائل طمأنينة وفرح، مشيداً بالعفو الملكي الذي أدخل السرور على الأسر البحرينية، ومثمناً توجيهات وقف إجراءات زيادة أسعار الكهرباء حفاظاً على مصالح المواطنين.
من ناحيته، أشاد المواطن عبدالرحمن المضاحكة بالعفو الملكي الصادر بمناسبة العيد الوطني وذكرى عيد الجلوس، مؤكدًا أن هذه المبادرة تعكس قيم التسامح والعفو وتمنح فرصة للمشمولين للاندماج في المجتمع وممارسة السلوك القويم بما يعزز تماسك المجتمع وترابطه.
كما رفع رجل الأعمال حسين سلمان العويناتي التهاني الى جلالة الملك وولي العهد بمناسبة العيد الوطني وذكرى عيد الجلوس، مشيدًا بالخطاب الملكي والعفو الملكي عن النزلاء، وثمن توجيهات ولي العهد باستمرار دعم الكهرباء والماء للمسكن الأول لما لها من أثر مباشر على تخفيف الأعباء المعيشية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
فيما، أكد السيد غالب العلوي أن استمرار دعم الكهرباء والماء يعكس النهج الثابت للقيادة في دعم المواطن وتعزيز الاستقرار المعيشي، مشيدًا بالعفو الملكي عن النزلاء ومبادرات الحكومة التي تهدف إلى حماية الطبقة الوسطى وتعزيز التنمية المستدامة.
وأعرب الأستاذ سامي بن أحمد الشاعر عن تهانيه لجلالة الملك وولي العهد بمناسبة العيد الوطني وذكرى عيد الجلوس، مشيدًا بالخطاب الملكي السامي والعفو الملكي، ومؤكدًا أن استمرار دعم الكهرباء للمسكن الأول يمثل دعامة أساسية لاستقرار الأسر ويعكس حرص القيادة على رفاهية المواطنين.
وأكد الجميع في ختام تصريحاتهم وقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة، داعين الله عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين وقيادتها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك