نيويورك - (رويترز): وجدت أماندا أنيسيموفا نفسها للمرة الثانية على التوالي في البطولات الأربع الكبرى قريبة للغاية من حفر اسمها في سجلات تاريخ التنس لكنها شاهدت حلمها يفلت من بين يديها بمجموعتين متتاليتين.
شكلت خسارة اللاعبة الأمريكية (24 عاما) بنتيجة 6-3 و7-6 أمام المصنفة الأولى عالميا أرينا سبالينكا في نهائي أمريكا المفتوحة أمس السبت فصلا مؤلما آخر في قصة الإخفاقات في أكبر بطولات التنس.
بعد أن أخفقت في ويمبلدون في وقت سابق من هذا العام، عانت أنيسيموفا مرة أخرى لإخراج أفضل ما لديها تحت الضغط الهائل لنهائي إحدى البطولات الكبرى.
أقرت أنيسيموفا بذلك في مؤتمرها الصحفي بعد المباراة «أشعر بأني أعاني من الكثير من التوتر في المباريات النهائية وهو أمر أحاول التغلب عليه».
قدمت أنيسيموفا الأداء الهجومي من الخط الخلفي الذي مكنها من التفوق على البطلتين السابقتين إيجا شيانتيك ونعومي أوساكا إذ سددت 22 ضربة ناجحة مقابل 13 حققتها سبالينكا. لكن الاستراتيجية عالية المخاطر أسفرت عن وقوع أخطاء مكلفة إذ ارتكبت اللاعبة الأمريكية 29 خطأ سهلا مقابل 15 خطأ لمنافستها.
وقالت أنيسيموفا إن إيقاعها تأثر بعامل غير متوقع وهو الإضاءة تحت السقف المغلق لملعب آرثر آش في الفترة النهارية.
وأوضحت «حسنا، لم ألعب في الملعب خلال الفترة النهارية والسقف مغلق، وكان السقف أبيض حرفيا ولم أتمكن من رؤية الكرة عندما كنت أسددها».
كانت الخسارة ضربة قاسية للبطلة السابقة في بطولة أمريكا المفتوحة للناشئات لكن وصولها إلى النهائي يضمن لها دخول المراكز الخمسة الأولى في التصنيف العالمي للمرة الأولى.
وأشارت أنيسيموفا إلى أن موسمها كان رائعا وقالت على أرض الملعب «كان صيفا رائعا. الخسارة في مباراتين نهائيتين أمر رائع، لكنه قاس للغاية أيضا!». وتعني هذه النتيجة أيضا أن لديها فرصة الآن للمشاركة للمرة الأولى في البطولة الختامية للموسم التي ينظمها اتحاد لاعبات التنس المحترفات.
وقالت «كان هذا في الواقع أحد أهدافي في بداية العام».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك