العدد : ١٧٥٤٧ - الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٤٧ - الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ شوّال ١٤٤٧هـ

الرياضة

فـي المواجهة المؤجلة من الجولة 19 لدوري عيسى بن راشد
دار كليب يحسم مفترق الطرق.. والأهلي يدفع ثمن التفاصيل

قراءة: علي ميرزا

الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

لم‭ ‬يكن‭ ‬النزال‭ ‬الرياضي‭ ‬الذي‭ ‬جمع‭ ‬فريقي‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬والأهلي‭ ‬مجرد‭ ‬مباراة‭ ‬مؤجلة‭ ‬من‭ ‬الجولة‭ ‬التاسعة‭ ‬عشرة‭ ‬في‭ ‬دوري‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬بل‭ ‬كانت‭ ‬محطة‭ ‬مفصلية‭ ‬في‭ ‬رسم‭ ‬ملامح‭ ‬بطل‭ ‬الموسم‭. ‬لقاء‭ ‬بحجم‭ ‬هذه‭ ‬المواجهة‭ ‬لا‭ ‬يقاس‭ ‬فقط‭ ‬بنتيجته،‭ ‬بل‭ ‬بما‭ ‬يكشفه‭ ‬من‭ ‬فروق‭ ‬ذهنية‭ ‬وتكتيكية‭ ‬بين‭ ‬فريقين‭ ‬يتطلعان‭ ‬إلى‭ ‬القمة،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الاختبار،‭ ‬أكد‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬أنه‭ ‬الفريق‭ ‬الأكثر‭ ‬نضجا‭ ‬وثباتا،‭ ‬بعدما‭ ‬كرر‭ ‬تفوقه‭ ‬على‭ ‬الأهلي‭ ‬بنتيجة‭ (‬3-2‭) ‬وهي‭ ‬نتيجة‭ ‬الدور‭ ‬الأول‭ ‬ذاتها،‭ ‬ليواصل‭ ‬صدارته‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬خسارة،‭ ‬ويقصي‭ ‬منافسا‭ ‬مباشرا‭ ‬من‭ ‬سباق‭ ‬اللقب‭.‬

 

في‭ ‬المقابل،‭ ‬خسر‭ ‬الأهلي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬مباراة،‭ ‬خسر‭ ‬فرصة‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬المنافسة،‭ ‬وترك‭ ‬الباب‭ ‬مفتوحا‭ ‬أمام‭ ‬صراع‭ ‬ثنائي‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحا‭ ‬بين‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬والمحرق،‭ ‬في‭ ‬مشهد‭ ‬يبدو‭ ‬أنه‭ ‬سيتحدد‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬المواجهة‭ ‬المرتقبة‭ ‬بينهما‭ ‬المقرر‭ ‬لها‭ ‬14‭ ‬أبريل‭ ‬الجاري‭ ‬ضمن‭ ‬منافسات‭ ‬الجولة‭ ‬الخامسة‭ ‬والعشرين‭ ‬الجولة‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬الأخيرة‭.‬

إحصائية‭ ‬هجومية

اقتصرت‭ ‬إحصائيتنا‭ ‬على‭ ‬ثلاثة‭ ‬لاعبين‭ ‬فقط‭ ‬وهم‭ ‬الكيني‭ ‬إينوك‭ ‬لاعب‭ ‬مركز2‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬دار‭ ‬كليب،‭ ‬وعلي‭ ‬إبراهيم‭ ‬لاعب‭ ‬مركز2‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬الأهلي‭ ‬وزميله‭ ‬البرازيلي‭ ‬لوكاس‭ ‬لاعب‭ ‬مركز‭ ‬4،‭ ‬مع‭ ‬تقديرنا‭ ‬لبقية‭ ‬الضاربين‭ ‬الذين‭ ‬كان‭ ‬لهم‭ ‬حضور‭ ‬ملموس‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬أمثال‭ ‬الكابتن‭ ‬محمود‭ ‬عبد‭ ‬الواحد‭ ‬وزميله‭ ‬حسن‭ ‬الورقاء‭ ‬وحسن‭ ‬عباس‭ ‬وعلي‭ ‬محمد‭ ‬عبد‭ ‬النبي‭ (‬دار‭ ‬كليب‭) ‬ومحمود‭ ‬عبد‭ ‬الحسين‭ ‬وهاني‭ ‬عليوي‭ ‬ومحمد‭ ‬حبيب‭ ‬وحسن‭ ‬الشاخوري‭ (‬الأهلي‭).‬

وقد‭ ‬سحب‭ ‬الكيني‭ ‬إينوك‭ ‬البساط‭ ‬من‭ ‬تحت‭ ‬الجميع،‭ ‬إذ‭ ‬رأيناه‭ ‬لا‭ ‬يكل‭ ‬ولا‭ ‬يمل‭ ‬من‭ ‬تسجيل‭ ‬النقاط‭ ‬التي‭ ‬بلغت‭ ‬تقديريا‭ ‬41‭ ‬نقطة،‭ ‬واصطاده‭ ‬حائط‭ ‬صد‭ ‬الأهلي‭ ‬في‭ ‬قرابة‭ ‬8‭ ‬مناسبات‭. ‬يليه‭ ‬البرازيلي‭ ‬لوكاس‭ ‬الذي‭ ‬سجل‭ ‬قرابة‭ ‬24‭ ‬نقطة‭ ‬مباشرة،‭ ‬ثم‭ ‬زميله‭ ‬علي‭ ‬إبراهيم‭ ‬الذي‭ ‬منح‭ ‬فريقه‭ ‬قرابة‭ ‬16‭ ‬نقطة‭ ‬مباشرة‭.‬

لعبة‭ ‬البايب

عدد‭ ‬مرات‭ ‬الهجوم‭ ‬من‭ ‬مركز6‭ ‬على‭ ‬طريقة‭ ‬لعبة‭ ‬البايب‭ ‬جاء‭ ‬شحيحا‭ ‬جدا،‭ ‬إذ‭ ‬بلغ‭ ‬6‭ ‬طلعات‭ ‬هجومية،‭ ‬3‭ ‬لكل‭ ‬فريق‭.‬

الهجوم‭ ‬من‭ ‬مركز‭ ‬3

حقق‭ ‬الأهلي‭ ‬11‭ ‬نقطة‭ ‬مباشرة‭ ‬من‭ ‬الهجوم‭ ‬من‭ ‬مركز3،‭ ‬مقابل‭ ‬8‭ ‬نقاط‭ ‬مباشرة‭ ‬لدار‭ ‬كليب‭.‬

قرارات‭ ‬فنية‭ ‬تحت‭ ‬المجهر

الزج‭ ‬بصانع‭ ‬اللعب‭ ‬المخضرم‭ ‬محمود‭ ‬حسن‭ ‬وزميله‭ ‬حسن‭ ‬الشاخوري‭ ‬لاعبا‭ ‬الأهلي‭ ‬قد‭ ‬أنعش‭ ‬أداء‭ ‬فريقهما،‭ ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬إخراج‭ ‬محمود‭ ‬خلال‭ ‬الشوط‭ ‬الفاصل‭ ‬قد‭ ‬ترك‭ ‬علامة‭ ‬استفهام‭ ‬كبيرة،‭ ‬علما‭ ‬بأنّ‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المباريات‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬تفاصيلها‭ ‬الحاسمة‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬معد‭ ‬متمرس‭ ‬وصاحب‭ ‬خبرة،‭ ‬وعرك‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المواقف،‭ ‬ولذلك‭ ‬رأينا‭ ‬الأهلي‭ ‬ينهار‭ ‬في‭ ‬الشوط‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬الفارق‭ ‬نقطة‭ ‬واحدة‭ ‬لصالح‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬8‭-‬7‭.‬

الأرقام‭ ‬لا‭ ‬تكذب‭ ‬لكنها‭ ..‬

عند‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬أرقام‭ ‬المباراة‭ ‬التقريبية،‭ ‬قد‭ ‬يبدو‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬الأهلي‭ ‬كان‭ ‬الطرف‭ ‬الأفضل،‭ ‬إذ‭ ‬أظهر‭ ‬قوة‭ ‬واضحة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬حائط‭ ‬الصد‭ (‬14‭ ‬مقابل‭ ‬7‭). ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأفضلية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الأرقام‭ ‬لم‭ ‬تترجم‭ ‬إلى‭ ‬فوز،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬قراءة‭ ‬أعمق‭ ‬تتجاوز‭ ‬الأرقام‭ ‬إلى‭ ‬طبيعة‭ ‬توزيعها‭ ‬وتوقيتها‭.‬

أن‭ ‬الفارق‭ ‬بين‭ ‬الفريقين‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬في‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬إنهاء‭ ‬الهجمات،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬اللحظات‭ ‬الحساسة‭. ‬وهنا‭ ‬يظهر‭ ‬العامل‭ ‬الحاسم‭: ‬الأخطاء،‭ ‬إذ‭ ‬ارتكب‭ ‬الأهلي‭ ‬31‭ ‬خطأ‭ ‬مباشرا‭ ‬مقابل‭ ‬22‭ ‬فقط‭ ‬لدار‭ ‬كليب،‭ ‬وهو‭ ‬فارق‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬امتدت‭ ‬إلى‭ ‬خمسة‭ ‬أشواط‭.‬

الحقيقة‭ ‬التي‭ ‬تؤكدها‭ ‬هذه‭ ‬الأرقام‭: ‬أن‭ ‬المباريات‭ ‬الكبرى‭ ‬لا‭ ‬يفوز‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬يسجل‭ ‬أكثر‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬من‭ ‬يخطئ‭ ‬أقل‭ ‬في‭ ‬التوقيت‭ ‬الحرج‭.‬

معركة‭ ‬الأطراف

تكتيكيا،‭ ‬دخل‭ ‬الفريقان‭ ‬المباراة‭ ‬بخطة‭ ‬قد‭ ‬تكزن‭ ‬متشابهة،‭ ‬قوامها‭ ‬الضغط‭ ‬بالإرسال‭ ‬على‭ ‬أطراف‭ ‬الاستقبال،‭ ‬ومحاولة‭ ‬إبعاد‭ ‬صانع‭ ‬الألعاب‭ ‬عن‭ ‬خياراته‭ ‬المريحة،‭ ‬لكن‭ ‬الفارق‭ ‬الحقيقي‭ ‬ظهر‭ ‬في‭ ‬كيفية‭ ‬استثمار‭ ‬هذه‭ ‬الخطة‭.‬

دار‭ ‬كليب‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬صانع‭ ‬ألعابه‭ ‬علي‭ ‬حبيب‭ ‬لعب‭ ‬بمبدأ‭ (‬اللي‭ ‬تفوز‭ ‬به‭ ‬العب‭ ‬به‭) ‬إذ‭ ‬وجه‭ ‬كراته‭ ‬بنسبة‭ ‬كبيرة‭ ‬نحو‭ ‬الضارب‭ ‬الأكثر‭ ‬جاهزية،‭ ‬الكيني‭ ‬إينوك،‭ ‬الذي‭ ‬قدم‭ ‬أداء‭ ‬استثنائيا‭ ‬مسجلا‭ ‬قرابة‭ ‬41‭ ‬نقطة،‭ ‬في‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬العروض‭ ‬الفردية‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭.‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬افتقد‭ ‬الأهلي‭ ‬لهذا‭ ‬الوضوح،‭ ‬صحيح‭ ‬أنه‭ ‬امتلك‭ ‬تنوعا‭ ‬هجوميا‭ ‬نسبيا‭ ‬عبر‭ ‬لوكاس‭ ‬وعلي‭ ‬إبراهيم‭ ‬ومحمود‭ ‬عبد‭ ‬الحسين،‭ ‬وتدخلات‭ ‬هاني‭ ‬عليوي‭ ‬ومحمد‭ ‬حبيب‭ (‬حسن‭ ‬الشاخوري‭) ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التنوع‭ ‬لم‭ ‬يتحول‭ ‬إلى‭ ‬أفضلية‭ ‬حقيقية،‭ ‬بل‭ ‬بدا‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الفترات‭ ‬كأنه‭ ‬تشتت‭ ‬في‭ ‬الخيارات،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬النقاط‭ ‬الحاسمة‭.‬

لماذا‭ ‬أخفق‭ ‬الأهلي‭ ‬في‭ ‬إيقاف‭ ‬إينوك؟

رغم‭ ‬وضوح‭ ‬اعتماد‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬بنسبة‭ ‬كبيرة‭ ‬ومكشوفة‭ ‬على‭ ‬إينوك،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الأهلي‭ ‬لم‭ ‬ينجح‭ ‬في‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬خطورته،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يطرح‭ ‬تساؤلا‭ ‬فنيا‭ ‬مهما،‭ ‬والإجابة‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬عوامل‭ ‬مترابطة‭:‬

ضعف‭ ‬التمركز‭ ‬في‭ ‬حائط‭ ‬الصد،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬إغلاق‭ ‬الزوايا‭ ‬الحادة،‭ ‬تأخر‭ ‬في‭ ‬قراءة‭ ‬اتجاه‭ ‬الضرب،‭ ‬ما‭ ‬أفقد‭ ‬الصد‭ ‬فعاليته،‭ ‬غياب‭ ‬التغطية‭ ‬الدفاعية‭ ‬خلف‭ ‬حائط‭ ‬الصد،‭ ‬ما‭ ‬سمح‭ ‬بمرور‭ ‬الكرات‭ ‬المرتدة‭ ‬بسهولة،‭ ‬هذه‭ ‬العوامل‭ ‬مجتمعة‭ ‬جعلت‭ ‬من‭ ‬إينوك‭ ‬لاعبا‭ ‬شبه‭ ‬حر‭ ‬في‭ ‬الهجوم‭ ‬بلا‭ ‬اعتبار،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬نادر‭ ‬في‭ ‬مباريات‭ ‬بهذا‭ ‬المستوى‭.‬

الإرسال‭ ‬ينقلب‭ ‬على‭ ‬الأهلي

إذا‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬عامل‭ ‬واحد‭ ‬يمكن‭ ‬اعتباره‭ ‬نقطة‭ ‬التحول‭ ‬في‭ ‬المباراة،‭ ‬فهو‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬الإرسال،‭ ‬فالأهلي‭ ‬ارتكب‭ ‬قرابة‭ ‬31‭ ‬خطأ،‭ ‬منها‭ ‬أن‭ ‬لاعبيه‭ ‬أضاعوا‭ ‬17‭ ‬إرسالا،‭ ‬وهو‭ ‬رقم‭ ‬مرتفع‭ ‬جدا‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬متكافئة‭.‬

هذه‭ ‬الأخطاء‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬مجرد‭ ‬نقاط‭ ‬مهدرة،‭ ‬بل‭ ‬منحت‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬نقاطا‭ ‬مجانية،‭ ‬وراحة‭ ‬في‭ ‬الاستقبال،‭ ‬أفضلية‭ ‬نفسية‭ ‬في‭ ‬اللحظات‭ ‬الحاسمة‭.‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬كان‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬أكثر‭ ‬توازنا‭ ‬في‭ ‬مخاطرة‭ ‬الإرسال،‭ ‬فلم‭ ‬يفرط‭ ‬في‭ ‬القوة‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الدقة،‭ ‬في‭ ‬مباريات‭ ‬الأشواط‭ ‬الخمسة،‭ ‬الإرسال‭ ‬سلاح‭ ‬استراتيجي‭ ‬قد‭ ‬يحسم‭ ‬النتيجة‭.‬

عقلية‭ ‬تصنع‭ ‬الفارق

دار‭ ‬كليب‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬متفوقا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الجوانب،‭ ‬لكنه‭ ‬كان‭ ‬الأفضل‭ ‬في‭ ‬الجوانب‭ ‬التي‭ ‬تصنع‭ ‬الانتصارات‭ ‬مثل‭ ‬تقليل‭ ‬الأخطاء،‭ ‬استثمار‭ ‬اللاعب‭ ‬الأكثر‭ ‬تأثيرا،‭ ‬إدارة‭ ‬اللحظات‭ ‬الحاسمة‭ ‬بذكاء،‭ ‬أما‭ ‬الأهلي،‭ ‬فدفع‭ ‬ثمن‭ ‬التذبذب‭ ‬وكثرة‭ ‬الأخطاء،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬بعض‭ ‬القرارات‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تخدمه‭ ‬في‭ ‬التوقيت‭ ‬المناسب‭.‬

نظرة‭ ‬مستقبلية

المشهد‭ ‬الآن‭ ‬يتجه‭ ‬نحو‭ ‬مواجهة‭ ‬حاسمة‭ ‬بين‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬والمحرق‭ ‬مقرر‭ ‬لها‭ ‬يوم‭ ‬14‭ ‬أبريل‭ ‬الجاري‭ ‬ضمن‭ ‬الجولة‭ ‬الخامسة‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬المسابقة،‭ ‬مباراة‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬مجرد‭ ‬لقاء‭ ‬عادي،‭ ‬بل‭ ‬مواجهة‭ ‬ينتظر‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬على‭ ‬كف‭ ‬عفريت‭ ‬إن‭ ‬صح‭ ‬الوصف،‭ ‬وإذا‭ ‬استمر‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬بهذا‭ ‬المستوى‭ ‬من‭ ‬التركيز‭ ‬والنضج،‭ ‬فإنه‭ ‬لا‭ ‬يملك‭ ‬فقط‭ ‬أفضلية‭ ‬فنية،‭ ‬بل‭ ‬يمتلك‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬أهم‭ ‬عقلية‭ ‬البطل‭.‬

لقطة‭ ‬فنية

قاد‭ ‬حكام‭ ‬المباراة‭ ‬الدوليون‭ ‬منير‭ ‬مكي‭ (‬حكما‭ ‬أول‭) ‬وجعفر‭ ‬المعلم‭ ‬وخالد‭ ‬الشوملي‭ (‬حكما‭ ‬ثانيا‭) ‬المواجهة‭ ‬إلى‭ ‬بر‭ ‬الأمان‭ ‬رغم‭ ‬المناقشات‭ ‬الجانبية،‭ ‬إلا‭ ‬أنّ‭ ‬المباراة‭ ‬في‭ ‬شوطها‭ ‬الأول‭ ‬وتحديدا‭ ‬عن‭ ‬النتيجة‭ ‬22‭-‬19‭ ‬لصالح‭ ‬الأهلي‭ ‬عندما‭ ‬وجه‭ ‬البرازيلي‭ ‬لوكاس‭ ‬لاعب‭ ‬الأهلي‭ ‬كرة‭ ‬هجومية‭ ‬على‭ ‬طريقة‭ ‬الدفع،‭ ‬ورأينا‭ ‬كثيرا‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الكرات‭ ‬وشبيها‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬الدوريات‭ ‬الأوروبية‭ ‬والأممية،‭ ‬ولا‭ ‬يقف‭ ‬عندها‭ ‬الحكام،‭ ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬الدولي‭ ‬منير‭ ‬مكي‭ ‬اعتبرها‭ ‬حملا‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يبدو،‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬الأحوال‭ ‬ربما‭ ‬هي‭ ‬كرة‭ ‬تقديرية‭ ‬يختلف‭ ‬تقديرها‭ ‬من‭ ‬حكم‭ ‬لآخر‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا