العدد : ١٧٤٩٢ - الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٩٢ - الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ شعبان ١٤٤٧هـ

المجتمع

ساعات تزين الأوقات
ڤاشرون كونستنتان تحتفل بـ270 عاماً من العراقة بإصدارات نسائية تُجسّد جوهر الزمن والأناقة

الخميس ١٢ يونيو ٢٠٢٥ - 02:00

من‭ ‬مدينة‭ ‬جنيف،‭ ‬حيث‭ ‬تنبض‭ ‬التفاصيل‭ ‬الدقيقة‭ ‬بروح‭ ‬التقاليد،‭ ‬تواصل‭ ‬ڤاشرون‭ ‬كونستنتان‭ ‬كتابة‭ ‬فصول‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬حكاية‭ ‬بدأ‭ ‬نسجها‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1755‭. ‬هذه‭ ‬العلامة‭ ‬التي‭ ‬تحمل‭ ‬توقيعاً‭ ‬عريقاً‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الساعات،‭ ‬اختارت‭ ‬أن‭ ‬تُخلّد‭ ‬الذكرى‭ ‬الـ270‭ ‬بأسلوب‭ ‬يعكس‭ ‬جوهرها‭ ‬الأصيل‭: ‬حضور‭ ‬راقٍ‭ ‬في‭ ‬التصميم،‭ ‬عمق‭ ‬في‭ ‬الرمزية،‭ ‬وتفاصيل‭ ‬تُترجم‭ ‬الحرفية‭ ‬بأعلى‭ ‬مستوياتها‭. ‬وفي‭ ‬صميم‭ ‬هذا‭ ‬الاحتفال‭ ‬النادر،‭ ‬تتألق‭ ‬ساعتان‭ ‬من‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬تراديسيونل‮»‬‭ ‬النسائية،‭ ‬وهما‭ ‬بمثابة‭ ‬أعمال‭ ‬فنية‭ ‬تحمل‭ ‬بين‭ ‬ملامحها‭ ‬روح‭ ‬الحاضر‭ ‬المتطوّر‭ ‬وملامح‭ ‬الماضي‭ ‬العريق‭.‬

من‭ ‬النظرة‭ ‬الأولى،‭ ‬تكشف‭ ‬ساعة‭ ‬‮«‬تراديسيونل‭ ‬مون‭ ‬فايز‮»‬‭ ‬‮ ‬Traditionnelle‭ ‬Moon‭ ‬Phaseعن‭ ‬مزيج‭ ‬مدهش‭ ‬من‭ ‬الرقة‭ ‬والتوازن‭ ‬الهندسي‭. ‬هذه‭ ‬القطعة‭ ‬المصنوعة‭ ‬من‭ ‬الذهب‭ ‬الوردي،‭ ‬مرصّعة‭ ‬بـ‭ ‬81‭ ‬ماسة،‭ ‬تحتضن‭ ‬علبة‭ ‬قطرها‭ ‬36‭ ‬ملم،‭ ‬وميناء‭ ‬مصنوع‭ ‬من‭ ‬عرق‭ ‬اللؤلؤ،‭ ‬يزدان‭ ‬بنقوش‭ ‬مستوحاة‭ ‬من‭ ‬شعار‭ ‬مالطا‭ . ‬وهو‭ ‬الشعار‭ ‬الذي‭ ‬يرافق‭ ‬مسيرة‭ ‬الدار‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬140‭ ‬عاماً‭.‬

أما‭ ‬أبرز‭ ‬ما‭ ‬يلفت‭ ‬الأنظار‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الساعة،‭ ‬فهو‭ ‬عرض‭ ‬مراحل‭ ‬القمر‭ ‬بدقة‭ ‬فلكية‭ ‬بالغة،‭ ‬إذ‭ ‬لا‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تعديل‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬122‭ ‬سنة‭. ‬هذا‭ ‬العنصر‭ ‬الفني‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬الجمال‭ ‬والوظيفة،‭ ‬حيث‭ ‬يصبح‭ ‬القمر‭ ‬عنصراً‭ ‬بصرياً‭ ‬شاعرياً‭ ‬يتناغم‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬لحظة‭ ‬تمرّ‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬ترتديها‭. ‬ويعزّز‭ ‬من‭ ‬حضور‭ ‬هذا‭ ‬التكوين‭ ‬المتقن‭ ‬مؤشر‭ ‬الثواني‭ ‬الصغيرة‭ ‬واحتياطي‭ ‬الطاقة،‭ ‬في‭ ‬تركيبة‭ ‬تليق‭ ‬بالمرأة‭ ‬التي‭ ‬تُقدّر‭ ‬المعاني‭ ‬العميقة‭ ‬والتفاصيل‭ ‬الدقيقة‭.‬ولا‭ ‬تكتمل‭ ‬التجربة‭ ‬دون‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬الحزام‭ ‬المصنوع‭ ‬من‭ ‬جلد‭ ‬التمساح‭ ‬الوردي،‭ ‬المصمم‭ ‬بخياطة‭ ‬يدوية‭ ‬ومشبك‭ ‬يضم‭ ‬نصف‭ ‬شعار‭ ‬مالطا‭. ‬إنّها‭ ‬ساعة‭ ‬تُشعر‭ ‬مرتديتها‭ ‬بأن‭ ‬الزمن‭ ‬نفسه‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يتحوّل‭ ‬إلى‭ ‬شعور‭ ‬ملموس‭.‬

أما‭ ‬ساعة‭ ‬‮«‬تراديسيونل‭ ‬مانوال‭ ‬ويندينغ‮»‬‭ ‬Traditionnelle‭ ‬Manual‭-‬Winding‮ ‬فهي‭ ‬مثال‭ ‬حي‭ ‬على‭ ‬اللقاء‭ ‬الأنيق‭ ‬بين‭ ‬فنون‭ ‬الساعات‭ ‬الكلاسيكية‭ ‬والهندسة‭ ‬الدقيقة‭. ‬تأتي‭ ‬بعلبة‭ ‬بقطر‭ ‬33‭ ‬ملم،‭ ‬وتتلألأ‭ ‬على‭ ‬محيطها‭ ‬54‭ ‬ماسة،‭ ‬بينما‭ ‬يحمل‭ ‬ميناؤها‭ ‬المصنوع‭ ‬من‭ ‬عرق‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬نقشًا‭ ‬خاصًا‭ ‬بمناسبة‭ ‬الذكرى‭ ‬الـ270،‭ ‬ما‭ ‬يمنحها‭ ‬لمسة‭ ‬احتفالية‭ ‬تحمل‭ ‬الطابع‭ ‬الشخصي‭. ‬في‭ ‬قلب‭ ‬هذه‭ ‬الساعة‭ ‬ينبض‭ ‬عيار‭ ‬ميكانيكي‭ ‬يدوي‭ ‬التعبئة‭ ‬تم‭ ‬تطويره‭ ‬داخل‭ ‬مشاغل‭ ‬ڤاشرون‭ ‬كونستنتان،‭ ‬ويتميّز‭ ‬بسماكة‭ ‬لا‭ ‬تتعدّى‭ ‬2‭.‬6‭ ‬ملم،‭ ‬مع‭ ‬احتياطي‭ ‬طاقة‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬42‭ ‬ساعة‭.‬ويُكمل‭ ‬الحزام‭ ‬المصنوع‭ ‬من‭ ‬جلد‭ ‬التمساح‭ ‬هذه‭ ‬الصورة‭ ‬المتكاملة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تفاصيله‭ ‬المصنوعة‭ ‬بعناية‭ ‬فائقة‭. ‬هذه‭ ‬الساعة‭ ‬لا‭ ‬تكتفي‭ ‬بتحديد‭ ‬الوقت،‭ ‬بل‭ ‬تعكس‭ ‬نمط‭ ‬حياة‭ ‬يتّسم‭ ‬بالهدوء،‭ ‬الثقة،‭ ‬والرقي‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬لحظة‭.‬في‭ ‬أعماق‭ ‬هذه‭ ‬الساعات،‭ ‬نجد‭ ‬لمسة‭ ‬فنية‭ ‬تُعرف‭ ‬بتقنية‭ ‬‮«‬كوت‭ ‬يونيك‮»‬‭ ‬الزخرفية،‭ ‬التي‭ ‬أعادت‭ ‬ڤاشرون‭ ‬كونستنتان‭ ‬اعتمادها‭ ‬عام‭ ‬2021‭. ‬وقد‭ ‬تطلب‭ ‬إحياء‭ ‬هذه‭ ‬التقنية‭ ‬مئات‭ ‬الساعات‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬اليدوي‭ ‬المتقن،‭ ‬إذ‭ ‬تحوّلت‭ ‬الجسور‭ ‬الداخلية‭ ‬للحركة‭ ‬إلى‭ ‬لوحات‭ ‬هندسية‭ ‬مصغّرة‭ ‬تعكس‭ ‬الانسجام‭ ‬بين‭ ‬الجمال‭ ‬الخارجي‭ ‬والدقة‭ ‬التقنية‭ ‬الخفية‭.‬

وفي‭ ‬إطار‭ ‬الاحتفال‭ ‬بهذه‭ ‬الذكرى‭ ‬التاريخية،‭ ‬اختارت‭ ‬الدار‭ ‬مجموعتَي‭ ‬‮«‬تراديسيونل‮»‬‭ ‬و»باتريموني‮»‬‭ ‬لتكونا‭ ‬الترجمة‭ ‬الصادقة‭ ‬لجمالها‭ ‬الكلاسيكي‭ ‬المتفرّد،‭ ‬وهي‭ ‬رؤية‭ ‬تم‭ ‬تطويرها‭ ‬بإشراف‭ ‬ساندين‭ ‬دونغي،‭ ‬مديرة‭ ‬المنتجات‭ ‬والابتكار‭. ‬تتقدّم‭ ‬الساعات‭ ‬النسائية‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المناسبة‭ ‬إلى‭ ‬الواجهة،‭ ‬موجّهة‭ ‬رسالتها‭ ‬لكل‭ ‬امرأة‭ ‬ترى‭ ‬في‭ ‬الزمن‭ ‬امتدادًا‭ ‬لأناقتها،‭ ‬لا‭ ‬مجرّد‭ ‬عقارب‭ ‬تدور‭ ‬على‭ ‬معصمها‭.‬

الإصداران‭ ‬‮«‬تراديسيونل‭ ‬مون‭ ‬فايز‮»‬‭ ‬و»مانوال‭ ‬ويندينغ‮»‬‭ ‬تم‭ ‬طرحهما‭ ‬بعدد‭ ‬محدود‭ ‬يبلغ‭ ‬270‭ ‬قطعة‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬تصميم،‭ ‬لتُمنح‭ ‬كل‭ ‬واحدة‭ ‬منها‭ ‬طابعًا‭ ‬فريدًا‭ ‬لا‭ ‬يتكرّر‭. ‬هذا‭ ‬الحصر‭ ‬في‭ ‬الإصدار‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬ساعة‭ ‬تجربة‭ ‬شخصية،‭ ‬خاصة‭ ‬وموجّهة‭ ‬إلى‭ ‬من‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬فرادة‭ ‬حقيقية‭ ‬تميّز‭ ‬أسلوبها‭ ‬وترافقها‭ ‬في‭ ‬تفاصيلها‭ ‬اليومية‭ ‬والمناسبات‭ ‬الأهم‭ ‬في‭ ‬حياتها‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا