يعد الكباب البحريني من أبرز الأطباق الشعبية المرتبطة بالموروث الغذائي في مملكة البحرين، لما يتميز به من نكهة خاصة وبساطة في مكوناته تعكس أصالة المطبخ البحريني.
ومع حلول شهر رمضان المبارك، يتجدد حضوره على موائد الإفطار، ليغدو خيارًا مفضلًا لدى العديد من الأسر البحرينية التي تحرص على تقديمه ضمن تقاليدها الرمضانية المتوارثة.
ويعتمد الكباب البحريني في تحضيره على مكونات أساسية تشمل الخضراوات المحلية، ويضاف إليه اللحم المفروم في بعض الوصفات، إلى جانب البصل والكراث ومجموعة من التوابل البحرينية مثل الكركم والكزبرة والبهارات التقليدية، ما يمنحه قوامًا طريًا ونكهة غنية ومميزة. وغالبًا ما يقدم مصحوبًا بصلصات خاصة تضفي عليه مزيدًا من التميز.
وخلال الشهر الفضيل، يزداد الإقبال على الكباب البحريني سواء في المنازل أو المطاعم الشعبية، إذ ينظر إليه كطبق مشبع وسهل التحضير نسبيًا، يتماشى مع طبيعة الوجبات الرمضانية. كما تحرص بعض العائلات على تخصيص أيام محددة لتقديمه، في إطار المحافظة على عادات غذائية تعزز روح الاجتماع الأسري حول مائدة الإفطار.
ولا يقتصر حضور الكباب البحريني على كونه طبقًا تقليديًا فحسب، بل يتجاوز ذلك ليشكل رمزًا من رموز الهوية الثقافية البحرينية، حيث يحرص الكبار على نقل طرق إعداده للأجيال الشابة، حفاظًا على أصالته وضمانًا لاستمراريته ضمن المطبخ المحلي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك