العدد : ١٧٤٩٢ - الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٩٢ - الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ شعبان ١٤٤٧هـ

المجتمع

في دار معوّض.. الحب يُرصَّع ليصبح رمزًا خالدًا

الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬135‭ ‬عامًا،‭ ‬رسّخت‭ ‬دار‭ ‬‮«‬معوّض‮»‬‭ ‬مكانتها‭ ‬كأحد‭ ‬أعمدة‭ ‬المجوهرات‭ ‬الراقية‭ ‬عالميًا،‭ ‬بفضل‭ ‬إرثٍ‭ ‬طويل‭ ‬من‭ ‬الحرفية‭ ‬المتقنة‭ ‬والرؤية‭ ‬الجمالية‭ ‬التي‭ ‬تمزج‭ ‬بين‭ ‬الفخامة‭ ‬والخلود‭. ‬وفي‭ ‬عالم‭ ‬العرائس‭ ‬تحديدًا،‭ ‬لا‭ ‬تقدّم‭ ‬الدار‭ ‬مجرّد‭ ‬مجوهرات،‭ ‬بل‭ ‬تفتح‭ ‬بابًا‭ ‬لتجربة‭ ‬عاطفية‭ ‬متكاملة،‭ ‬حيث‭ ‬يتحوّل‭ ‬الحب‭ ‬إلى‭ ‬قطع‭ ‬تُجسّد‭ ‬الوعد،‭ ‬وتحفظ‭ ‬الذكريات،‭ ‬وتُورَّث‭ ‬كرموزٍ‭ ‬لا‭ ‬يطالها‭ ‬الزمن‭.‬

تتعامل‭ ‬‮«‬معوّض‮»‬‭ ‬مع‭ ‬مجوهرات‭ ‬العروس‭ ‬بوصفها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خيار‭ ‬جمالي؛‭ ‬فهي‭ ‬لحظة‭ ‬مفصلية‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬كل‭ ‬امرأة،‭ ‬وبداية‭ ‬فصل‭ ‬جديد‭ ‬يُختصر‭ ‬في‭ ‬خاتم،‭ ‬أو‭ ‬عقد،‭ ‬أو‭ ‬قطعة‭ ‬ترافقها‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬أيامها‭ ‬خصوصية‭. ‬من‭ ‬هنا،‭ ‬تأتي‭ ‬تصاميم‭ ‬الدار‭ ‬انعكاسًا‭ ‬لفلسفة‭ ‬ترى‭ ‬في‭ ‬المجوهرات‭ ‬لغة‭ ‬صامتة‭ ‬تعبّر‭ ‬عن‭ ‬الالتزام،‭ ‬والوفاء،‭ ‬واستمرارية‭ ‬المشاعر‭ ‬عبر‭ ‬الأجيال‭.‬

في‭ ‬صميم‭ ‬هذه‭ ‬التجربة،‭ ‬تبرز‭ ‬تشكيلة‭ ‬مدروسة‭ ‬بعناية‭ ‬تضم‭ ‬خواتم‭ ‬الخطوبة‭ ‬الأيقونية،‭ ‬وخواتم‭ ‬الزفاف‭ ‬المنحوتة‭ ‬بتفاصيل‭ ‬دقيقة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أطقم‭ ‬مجوهرات‭ ‬فاخرة‭ ‬صُممت‭ ‬لتواكب‭ ‬المناسبات‭ ‬الكبرى‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬العروس‭. ‬تُنجز‭ ‬كل‭ ‬قطعة‭ ‬يدويًا‭ ‬على‭ ‬أيدي‭ ‬حرفيين‭ ‬خبراء،‭ ‬حيث‭ ‬تتلاقى‭ ‬التقنيات‭ ‬التقليدية‭ ‬مع‭ ‬أعلى‭ ‬معايير‭ ‬الجودة،‭ ‬ويبرز‭ ‬استخدام‭ ‬أندر‭ ‬أنواع‭ ‬الماس‭ ‬والأحجار‭ ‬الكريمة‭ ‬المختارة‭ ‬بدقة‭ ‬استثنائية‭.‬

وتحتل‭ ‬خواتم‭ ‬السوليتير‭ ‬مكانة‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬‮«‬معوّض‮»‬،‭ ‬إذ‭ ‬تجسّد‭ ‬مفهوم‭ ‬الأناقة‭ ‬الخالدة‭ ‬في‭ ‬أبسط‭ ‬صوره‭ ‬وأكثرها‭ ‬تأثيرًا‭. ‬ماسة‭ ‬مركزية‭ ‬آسرة‭ ‬تتصدّر‭ ‬التصميم،‭ ‬وتعبّر‭ ‬عن‭ ‬نقاء‭ ‬المشاعر‭ ‬وقوة‭ ‬الوعد‭. ‬هي‭ ‬قطع‭ ‬لا‭ ‬ترتبط‭ ‬بزمن‭ ‬أو‭ ‬صيحة،‭ ‬بل‭ ‬خُلقت‭ ‬لتبقى‭ ‬شاهدة‭ ‬على‭ ‬لحظة‭ ‬لا‭ ‬تُنسى‭.‬

أما‭ ‬مجموعة‭ ‬Unity،‭ ‬فتستمد‭ ‬روحها‭ ‬من‭ ‬فكرة‭ ‬الاتحاد‭ ‬والترابط،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تصاميم‭ ‬بانسيابية‭ ‬راقية‭ ‬وأشرطة‭ ‬متداخلة‭ ‬ترمز‭ ‬إلى‭ ‬مسارين‭ ‬يلتقيان‭ ‬ليشكّلا‭ ‬طريقًا‭ ‬واحدًا‭. ‬تجمع‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة‭ ‬بين‭ ‬الرقي‭ ‬والقوة،‭ ‬وتعكس‭ ‬قيم‭ ‬الشراكة‭ ‬والتوازن،‭ ‬ما‭ ‬يجعلها‭ ‬خيارًا‭ ‬مثاليًا‭ ‬للأزواج‭ ‬الباحثين‭ ‬عن‭ ‬مجوهرات‭ ‬تحمل‭ ‬معنى‭ ‬بعمق‭ ‬جمالها‭.‬

وفي‭ ‬قراءة‭ ‬أكثر‭ ‬عصرية‭ ‬للرومانسية،‭ ‬تأتي‭ ‬مجموعة‭ ‬Love‭ ‬M‭ ‬بخطوطها‭ ‬النظيفة‭ ‬وهندستها‭ ‬المدروسة،‭ ‬حيث‭ ‬يبرز‭ ‬الحرف‭ ‬M‭ ‬كعنصر‭ ‬تصميمي‭ ‬مميّز‭ ‬يشكّل‭ ‬توقيعًا‭ ‬بصريًا‭ ‬للدار‭. ‬تعكس‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة‭ ‬قدرة‭ ‬‮«‬معوّض‮»‬‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬الذوق‭ ‬الحديث،‭ ‬مع‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬هوية‭ ‬مترسخة‭ ‬وإرث‭ ‬غني‭ ‬يُترجم‭ ‬بأسلوب‭ ‬معاصر‭.‬

ولمن‭ ‬تتجاوز‭ ‬أحلامهم‭ ‬حدود‭ ‬المألوف،‭ ‬تبتكر‭ ‬‮«‬معوّض‮»‬‭ ‬خواتم‭ ‬خطوبة‭ ‬فريدة‭ ‬تنتمي‭ ‬إلى‭ ‬عالم‭ ‬المجوهرات‭ ‬الراقية،‭ ‬تتصدّرها‭ ‬ماسات‭ ‬نادرة‭ ‬وأحجار‭ ‬ثمينة‭ ‬تحوّل‭ ‬قصة‭ ‬الحب‭ ‬إلى‭ ‬عمل‭ ‬فني‭ ‬متكامل‭. ‬صُممت‭ ‬هذه‭ ‬القطع‭ ‬لتخليد‭ ‬أهم‭ ‬فصول‭ ‬الحياة،‭ ‬فتغدو‭ ‬مرآة‭ ‬لعلاقة‭ ‬استثنائية‭ ‬وشاهدًا‭ ‬على‭ ‬عهود‭ ‬لا‭ ‬تزول‭.‬

ولا‭ ‬تتوقف‭ ‬رحلة‭ ‬العروس‭ ‬مع‭ ‬‮«‬معوّض‮»‬‭ ‬عند‭ ‬خواتم‭ ‬الخطوبة،‭ ‬بل‭ ‬تمتد‭ ‬لتشمل‭ ‬خواتم‭ ‬زفاف‭ ‬متناسقة،‭ ‬وأساور‭ ‬تنس‭ ‬مرصّعة‭ ‬بالألماس،‭ ‬وقلادات‭ ‬أنيقة،‭ ‬وأقراط‭ ‬فاخرة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تصاميم‭ ‬خاصة‭ ‬تُنفَّذ‭ ‬حسب‭ ‬الطلب‭. ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬المواعيد‭ ‬الخاصة‭ ‬وخيارات‭ ‬التخصيص‭ ‬الدقيقة،‭ ‬تتحوّل‭ ‬عملية‭ ‬الاختيار‭ ‬إلى‭ ‬تجربة‭ ‬شخصية‭ ‬تُترجم‭ ‬فيها‭ ‬المشاعر‭ ‬إلى‭ ‬قطع‭ ‬مصاغة‭ ‬بعناية‭. ‬ومع‭ ‬بداية‭ ‬فصل‭ ‬جديد‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬الأزواج،‭ ‬تواصل‭ ‬دار‭ ‬‮«‬معوّض‮»‬‭ ‬أداء‭ ‬دورها‭ ‬كحارسة‭ ‬للذكريات‭ ‬والوعود،‭ ‬جامعةً‭ ‬بين‭ ‬الإرث‭ ‬العريق‭ ‬والرومانسية‭ ‬الراقية‭ ‬والجمال‭ ‬الدائم‭. ‬فهي‭ ‬دار‭ ‬لا‭ ‬تكتفي‭ ‬بصياغة‭ ‬المجوهرات،‭ ‬بل‭ ‬تبتكر‭ ‬إرثًا‭ ‬عاطفيًا‭ ‬يتوارثه‭ ‬الأحبّة،‭ ‬ويبقى‭ ‬متألّقًا‭ ‬عبر‭ ‬الزمن‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا