مدريد - (أ ف ب): تعرض ريال مدريد الإسباني لضربة ثلاثية قاسية بخسارته جهود مدافعيه الألماني أنتونيو روديغر والفرنسي فيرلان ميندي والنمساوي دافيد ألابا لما تبقى من الموسم، وذلك بعد اضطرار الأول إلى إجراء جراحة من أجل معالجة تمزق في الغضروف الخارجي لركبته اليسرى، وإصابة الثاني في العضلة الرباعية لفخذه الأيمن، وتعرض الثالث لتمزق الغضروف الداخلي لركبته اليسرى.
وقال ريال بخصوص روديغر إن الألماني الذي لعب مصابا منذ عدة أشهر «سيبدأ مرحلة التعافي قريبا».
وأشارت تقارير صحفية إسبانية الى انه سيغيب نحو شهرين عن الملاعب، ما يعني أن موسمه الحالي قد انتهى وسيغيب عن كأس العالم للأندية الصيف المقبل في الولايات المتحدة.
كما سيُحرم المنتخب الألماني من جهوده في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية ضد البرتغال في 4 يونيو.
بالنسبة للدوري، فغيابه كان سيحصل حتى من دون إصابة بعدما اتخذ القرار الثلاثاء بإيقافه ست مباريات نتيجة طرده من نهائي كأس إسبانيا أمام برشلونة بسبب رميه مقذوفا باتجاه الحكم.
وفيما يتعلق بمندي، قال ريال: «بعد الفحوص التي أجريت للاعبنا فيرلان مندي من قبل الطاقم الطبي لريال مدريد، تم تشخيص إصابته بتمزق في وتر الفخذ للعضلة الرباعية اليمنى».
وخرج اللاعب الفرنسي البالغ من العمر 29 عاما بعد 9 دقائق فقط على بداية النهائي ضد برشلونة.
وعلى غرار روديغر، لم يحدد عملاق العاصمة المدة المتوقعة لغياب الظهير الفرنسي، لكن الصحافة الإسبانية توقعت ابتعاده عن الملاعب مدة شهرين على أقل تقدير، ما يعني خسارة جهوده لما تبقى من الدوري الذي يتصدره برشلونة بفارق 4 نقاط عن غريمه الملكي قبل خمس مراحل على الختام، وكأس العالم للأندية بحلتها الجديدة.
ثم أصدر النادي الملكي لاحقا بيانا يعلن فيه أن ألابا يعاني «من تمزق داخلي في الغضروف المفصلي لركبته اليسرى»، ما يعني غيابه عن المباريات المتبقية وربما كأس العالم للأندية أيضا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك