طهران - الوكالات: أمرت السلطات الإيرانية بإطلاق سراح زعيم المعارضة السابق مهدي كروبي الخاضع للإقامة الجبرية منذ عام 2011، بحسب ما أفاد الإعلام المحلي أمس.
وقاد كروبي (87 عاما) إلى جانب رئيس الوزراء الإيراني الأسبق مير حسين موسوي «الحركة الخضراء» التي انطلقت ضد إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا للجمهورية عام 2009.
ووُضع كروبي، وهو رئيس سابق لمجلس الشورى (البرلمان)، قيد الإقامة الجبرية في فبراير 2011 بعد اتهامه بتنظيم الاحتجاجات.
ونقلت وكالة «إيسنا» للأنباء عن نجله حسين قوله «انتهى اعتقال والدي بناء على أمر من رئيس السلطة القضائية».
وأشار إلى أن القيود المفروضة على حركة والده سترفع ولكن قوات الأمن ستبقى عند مقر إقامته حتى التاسع من أبريل بسبب «مخاوف متعلقة بالسلامة».
ولم تؤكد السلطة القضائية بعد رفع الإقامة الجبرية عنه.
قُتل العشرات وتم توقيف المئات في إطار احتجاجات «الحركة الخضراء» عام 2009، بحسب منظمات حقوقية.
ودعم كروبي ترشّح الرئيس الإيراني الحالي مسعود بزشكيان الذي تولى السلطة في يوليو العام الماضي.
وفي سبتمبر، أفاد بزشكيان بأنه «تم حل» المسألة المرتبطة بقضية كروبي.
وقال حسين نجل كروبي لموقع جماران الإخباري الإصلاحي إن والده طالب بالإفراج عن موسوي.
ونقل موقع جماران عنه قوله: «أبلغوا والدي أن نفس الأمر... سيتم تنفيذه مع موسوي في الأشهر القليلة المقبلة وسيطلق سراح موسوي أيضا».
ولم يصدر عن السلطة القضائية الإيرانية أي تعليق.
وخضع كروبي، مثل موسوي ورهنورد، لمراقبة مستمرة من حراس الأمن الذين كانوا يقيمون في منزله في البداية. لكن الأوضاع تحسنت بالنسبة الى كروبي في السنوات الماضية، وسُمح لأفراد من عائلته وسياسيين بزيارته.
ويعاني كروبي من مضاعفات صحية مختلفة، ونقل إلى المستشفى مرات لإجراء عمليات جراحية في القلب وللعلاج.
ووعد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال حملته الانتخابية ببذل جهود لإطلاق سراح كروبي وموسوي.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك