أم درمان - (أ ف ب): قتل ستة مدنيين بينهم طفلان وجرح عشرات في قصف لقوات الدعم السريع على أم درمان شمال غرب الخرطوم، بحسب ما أفاد مصدر طبي، مع احتدام المعارك بين طرفي الحرب في السودان.
ويأتي الهجوم الذي وقع الأحد، مع اقتراب الجيش من القصر الرئاسي الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع، ومحاولته تعزيز تقدمه خلال الأسابيع الماضية في العاصمة السودانية.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى النو وكالة فرانس برس أمس، طالبا عدم كشف هويته، بسقوط ستة أشخاص بينهم طفلان في قصف الأحد، مشيرا الى أن عدد الجرحى بلغ 36، نصفهم من الأطفال كذلك.
واستهدف الهجوم أحياء سكنية في شمال أم درمان، وأصاب مدنيين داخل منازلهم، وأطفالا كانوا يلعبون كرة القدم، بحسب ما أفاد المكتب الإعلامي لولاية الخرطوم.
وخلال الأشهر الماضية، احتدمت الاشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش في الخرطوم بعدما استعاد الأخير السيطرة على عدد من المناطق التي كان قد خسرها في بداية الحرب.
وأكد الجيش أن قواته وصلت حاليا إلى مسافة أقل من كيلومتر واحد من القصر الجمهوري الذي سيطرت عليه قوات الدعم السريع في بداية الحرب.
ومن جهته، تعهد قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، في كلمة مصوّرة عبر تطبيق تلجرام نشرت السبت، بأن قواته «لن تخرج من القصر الجمهوري».
وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس سحب دخان كثيفة في سماء الخرطوم في ظل تصاعد الاشتباكات وسمعوا تبادل إطلاق النار والتفجيرات في أماكن عدة.
وفي مدينة الأبيض الواقعة على مسافة 400 كيلومتر جنوب غرب الخرطوم، قتل مدنيان وجرح 15 آخرون، جراء قصف لقوات الدعم السريع استهدف أحياء سكنية صباح أمس وفقًا لمصدر طبي في مستشفى المدينة تحدث لفرانس برس.
ونجح الجيش الشهر الماضي بكسر حصار قوات الدعم السريع للأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، للمرة الأولى منذ عامين. وتعتبر المدينة نقطة حيوية تصل الخرطوم بإقليم دارفور ذي المساحة الشاسعة في غرب البلاد، والواقع بمعظمه تحت سيطرة قوات الدعم.
ويعاني قرابة مليون شخص في شمال كردفان من الانعدام الحاد للأمن الغذائي، وفقًا لبيانات الأمم المتحدة.
إلى ذلك، اندلعت اشتباكات في ولاية النيل الأزرق المحاذية لجنوب السودان وإثيوبيا. وقالت قوات الدعم السريع إنها «دمرت عددا كبيرا من المركبات والمعدات» التابعة للجيش وألقت القبض على عناصر من «القوات المهاجمة».
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك