واشنطن - (وكالات الأنباء): قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الإثنين، إن «أي هجوم آخر أو رد من الحوثيين سيقابل بقوة كبيرة» .وذكر ترامب، في تغريدة على حسابه في منصة «تروث سوشيال»: «لا ينبغي لأحد أن ينخدع! إن مئات الهجمات التي يشنها الحوثيون، رجال العصابات والبلطجية الأشرار المتمركزون في اليمن، والذين يكرههم الشعب اليمني، كلها تنبع من إيران وهي من صنعها».
وأوضح الرئيس الأمريكي: «سيتم النظر إلى كل رصاصة أطلقها الحوثيون، من الآن فصاعدا، على أنها رصاصة أطلقت من أسلحة وقيادة إيران، وستتحمل إيران المسؤولية، وستعاني من العواقب، وستكون هذه العواقب وخيمة!» وأوضح أن طهران تملي على الحوثيين أبسط «التعليمات والتوجيهات» وتؤمن لهم «الأسلحة والأموال والمعدات العسكرية المتطورة وحتى ما يسمى الاستخبارات».
وأضاف ترامب: «أي هجوم أو رد فعل آخر من قبل الحوثيين سيقابل بقوة كبيرة، وليس هناك ما يضمن أن تتوقف هذه القوة عند هذا الحد». وتابع: «لقد لعبت إيران دور الضحية البريئة للإرهابيين المارقين الذين فقدوا السيطرة عليهم، لكنهم لم يفقدوا السيطرة. إنهم يملون كل خطوة، ويمنحونهم الأسلحة، ويزودونهم بالأموال والمعدات العسكرية المتطورة للغاية، وحتى ما يسمى المعلومات الاستخباراتية». من جانبها، قالت إيران أمس الاثنين إن الرسالة التي تلقتها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي دعا إلى إبرام اتفاق نووي مع الجمهورية الإسلامية، هي انعكاس لتصريحاته العلنية. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي في طهران إن «فحوى الرسالة غير بعيد جدا عن تصريحات ترامب العلنية وهو تكرار لبعض النقاط الرئيسية». وأضاف «سيتم تقديم ردّنا عبر القنوات المناسبة فور استكمال التقييم». وسلّم الدبلوماسي الإماراتي أنور قرقاش الرسالة الموجّهة من ترامب إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي، إلى طهران الأربعاء الماضي. وفي اليوم ذاته، استبعد خامنئي عقد محادثات مع الولايات المتحدة. وأفاد بأن المفاوضات المقترحة «لن تؤدي إلى رفع العقوبات»، بل ستتسبب بـ«تشديدها».
وقد تبنى الحوثيون، فجر أمس الاثنين، هجوماً ثانياً ضد حاملة طائرات أميركية في البحر الأحمر خلال 24 ساعة. وقالوا في بيان إنهم استهدفوا حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس هاري ترومان» في شمال البحر الأحمر، وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة «في اشتباك استمر لعدة ساعات. وشهدت الساحة اليمنية تصعيدا عسكريا غير مسبوق عقب الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة ضد مواقع الحوثيين في عدة محافظات يمنية. وارتفعت حصيلة الغارات الأميركية ضد الحوثيين في اليمن إلى 53 قتيلا، بحسب حصيلة جديدة ونهائية أعلنتها وزارة الصحة التابعة للجماعة الأحد. وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي مايكل والتز قد أعلن، الأحد، أن الضربات التي نفّذتها القوات الأمريكية ليل السبت على مناطق واقعة تحت سيطرة الحوثيين في اليمن، قتلت «العديد» من قادة المتمردين. ووجّه تحذيراً إلى إيران بوجوب التوقف عن دعم المتمردين وهجماتهم على السفن في البحر الأحمر. وقال لمحطة «إيه بي سي» إن الولايات المتحدة «لن تحاسب الحوثيين فحسب، بل سنحاسب إيران، داعمتهم، أيضاً».
وأضاف: «إذا كان هذا يعني استهداف السفن التي أرسلها مدرّبوهم الإيرانيون للمساعدة.. وأشياء أخرى أرسلوها لمساعدة الحوثيين على مهاجمة الاقتصاد العالمي، فإن هذه الأهداف ستكون على الطاولة أيضاً».
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك