العدد : ١٦٩٧٦ - السبت ١٤ سبتمبر ٢٠٢٤ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٦هـ

العدد : ١٦٩٧٦ - السبت ١٤ سبتمبر ٢٠٢٤ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٦هـ

أخبار البحرين

ورحلت الشاعرة «مَطرة»
الدكتورة خلدية بنت محمد بن خليفة في ذمة الله

د.الشيخة خلدية بنت محمد بن خليفة.

الجمعة ٣٠ أغسطس ٢٠٢٤ - 02:00

انتقلت‭ ‬الى‭ ‬رحمة‭ ‬الله‭ ‬تعالى،‭ ‬الدكتورة‭ ‬الشيخة‭ ‬خلدية‭ ‬بنت‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬خليفة‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬الشاعرة‭ ‬والأستاذ‭ ‬المساعد‭ ‬بقسم‭ ‬الإعلام‭ ‬والسياحة‭ ‬والفنون‭ ‬بكلية‭ ‬الآداب‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬البحرين،‭ ‬وهي‭ ‬من‭ ‬مواليد‭ ‬عام‭ ‬1964‭.‬

وقد‭ ‬نعت‭ ‬جامعة‭ ‬البحرين‭ ‬الراحلة‭ ‬الحاصلة‭ ‬على‭ ‬شهادة‭ ‬بكالوريوس‭ ‬لغة‭ ‬وأدب‭ ‬انجليزي‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬البحرين‭ ‬ودبلوم‭ ‬عالٍ‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬المعلومات‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬ستراث‭ ‬كلايد‭ ‬ببريطانيا‭.‬

الراحلة‭ ‬كانت‭ ‬شاعرة‭ ‬ومفكرة‭ ‬بحرينية‭ ‬ولدت‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬المنامة‭ ‬مركز‭ ‬الثقافة‭ ‬والتنوير‭ ‬والحراك‭ ‬الأدبي‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬الستينيات‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬حيث‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬مسك‭ ‬زمام‭ ‬الكتابة‭ ‬أثناء‭ ‬فترة‭ ‬المراهقة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬كتابتها‭ ‬نصوصا‭ ‬بالفصحى‭ ‬والعامية‭ ‬لتبدأ‭ ‬مرحلة‭ ‬التعاطي‭ ‬مع‭ ‬القلم‭ ‬والقراءة‭ ‬الكتابة‭ ‬الأدبية‭ ‬بالتحديد‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الإعدادية،‭ ‬حيث‭ ‬تنوعت‭ ‬كتاباتها‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬شعر‭ ‬وخواطر‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬عمرها‭ ‬الصغير‭.‬

تطورت‭ ‬الكتابات‭ ‬الشعرية‭ ‬للدكتورة‭ ‬خلدية‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬مع‭ ‬بدايات‭ ‬المرحلة‭ ‬الجامعية،‭ ‬ولكنها‭ ‬لم‭ ‬تبدأ‭ ‬بنشر‭ ‬قصائدها‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1986م‭ ‬حيث‭ ‬كتبت‭ ‬الشعر‭ ‬النبطي‭ ‬في‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬تحت‭ ‬مسمى‭ ‬الشاعرة‭ ‬‮«‬مطرة‮»‬‭.‬

عرفت‭ ‬الدكتورة‭ ‬خلدية‭ ‬في‭ ‬أروقة‭ ‬الشعر‭ ‬والأدب‭ ‬باسم‭ ‬الشاعرة‭ ‬البحرينية‭ ‬‮«‬مطرة‮»‬‭ ‬ليُكتب‭ ‬عنها‭ ‬في‭ ‬الصحف‭ ‬الخليجية‭ ‬والمحلية،‭ ‬وتبرز‭ ‬بصورة‭ ‬متميزة‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬الشعرية،‭ ‬كما‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬الأمسيات‭ ‬الشعرية‭ ‬النسائية‭ ‬داخل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وخارجها‭ ‬منذ‭ ‬أوائل‭ ‬عام‭ ‬1995م،‭ ‬ومن‭ ‬أشهر‭ ‬الأشعار‭ ‬التي‭ ‬نشرتها،‭ ‬الحبل‭ ‬الأجوف،‭ ‬ياسمين‭ ‬بريحة‭ ‬من‭ ‬نار،‭ ‬غياب،‭ ‬بين‭ ‬ضلوعنا،‭ ‬بالإضافة‭ ‬الى‭ ‬معزب‭ ‬الطيب‭ ‬وخليله،‭ ‬وقصيدة‭ ‬في‭ ‬رحيل‭ ‬الكبيرة‭ ‬والتي‭ ‬كانت‭ ‬تعنى‭ ‬برحيل‭ ‬الشيخة‭ ‬لولوة‭ ‬بنت‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭.‬

ولحبها‭ ‬الكبير‭ ‬للأدب‭ ‬والشعر‭ ‬جعلها‭ ‬تصف‭ ‬الشعر‭ ‬في‭ ‬أحد‭ ‬مقابلاتها‭ ‬بأنه‭ ‬بأنه‭ ‬أسلوب‭ ‬مختلف‭ ‬ولغة‭ ‬غنية‭ ‬بالدراية‭ ‬والمعرفة،‭ ‬فللشعر‭ ‬تقنية‭ ‬معينة‭ ‬يعبر‭ ‬بها‭ ‬الشاعر‭ ‬عما‭ ‬يجول‭ ‬بداخله‭ ‬اتجاه‭ ‬حدث‭ ‬معين‭ ‬ويكون‭ ‬التعبير‭ ‬بصورة‭ ‬وفق‭ ‬أسلوب‭ ‬معين‭.‬

وشاركت‭ ‬في‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأمسيات‭ ‬الشعرية‭ ‬داخل‭ ‬وخارج‭ ‬البلاد،‭ ‬وحصلت‭ ‬على‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الجوائز‭ ‬والتكريم‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬الوطنية‭ ‬والاقليمية‭ ‬والعربية‭ ‬تباعاً‭.‬

ونشأت‭ ‬د‭. ‬خلدية‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬محافظة‭ ‬تعلمت‭ ‬فيها‭ ‬الأخلاق،‭ ‬أصول‭ ‬الكلام‭ ‬والمعاملة‭ ‬الإنسانية‭ ‬الصادقة‭ ‬بين‭ ‬مجموعة‭ ‬نساء‭ ‬تأثرت‭ ‬بهن‭ ‬كثيراً،‭ ‬أولهن‭ ‬جدتها‭ ‬لأمها،‭ ‬والدتها‭ ‬ومربيتيها‭ ‬عربيات‭ ‬الأصل،‭ ‬لم‭ ‬تتأثر‭ ‬بعادات‭ ‬الغرب‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬تأثرت‭ ‬في‭ ‬نشأتها‭ ‬بأصول‭ ‬العرب‭ ‬الحقيقية‭ ‬والعادات‭ ‬الأصيلة‭ ‬للمجتمع‭ ‬الخليجي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا