العدد : ١٦٨٩٤ - الاثنين ٢٤ يونيو ٢٠٢٤ م، الموافق ١٨ ذو الحجة ١٤٤٥هـ

العدد : ١٦٨٩٤ - الاثنين ٢٤ يونيو ٢٠٢٤ م، الموافق ١٨ ذو الحجة ١٤٤٥هـ

مقالات

إصدار المجلات والدوريات الرياضية في البحرين بين المد والجزر

بقلم: د. منصور محمد السرحان.

الاثنين ١٨ سبتمبر ٢٠٢٣ - 02:00

نشرت‭ ‬جميع‭ ‬الجرائد‭ ‬التي‭ ‬صدرت‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬منذ‭ ‬بداياتها‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬مارس‭ ‬عام‭ ‬1939م‭ ‬حين‭ ‬صدرت‭ (‬جريدة‭ ‬البحرين‭)‬،‭ ‬مرورًا‭ ‬بحقبة‭ ‬الخمسينيات‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬أخبار‭ ‬الرياضة‭. ‬وخصصت‭ ‬الجرائد‭ ‬اليومية‭ ‬التي‭ ‬صدرت‭ ‬اعتبارًا‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬1976م‭ ‬حين‭ ‬صدرت‭ ‬جريدة‭ (‬أخبار‭ ‬الخليج‭) ‬وبقيت‭ ‬الجرائد‭ ‬الأخرى‭ ‬حتى‭ ‬يومنا‭ ‬هذا‭ ‬صفحات‭ ‬بشكل‭ ‬يومي‭ ‬لتغطية‭ ‬الأنشطة‭ ‬والأخبار‭ ‬الرياضية‭ ‬المحلية‭ ‬والعالمية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬تأثيره‭ ‬الخاص‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬استمرارية‭ ‬إصدار‭ ‬المجلات‭ ‬الرياضية،‭ ‬باعتبار‭ ‬السبق‭ ‬الصحفي‭ ‬عن‭ ‬الرياضة‭ ‬تنشره‭ ‬الجرائد‭ ‬اليومية‭.‬

ويجد‭ ‬المتبحر‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬إصدار‭ ‬المجلات‭ ‬الرياضية‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬اختلافها‭ ‬زخما‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬وتعثرا‭ ‬في‭ ‬النهاية،‭ ‬لدرجة‭ ‬أن‭ ‬بعضها‭ ‬لم‭ ‬يصمد‭ ‬كثيرًا‭ ‬فتوقفت‭ ‬بعد‭ ‬إصدار‭ ‬أعداد‭ ‬قليلة‭ ‬منها‭.‬

تعد‭ (‬مجلة‭ ‬الرياضة‭ ‬الأسبوعية‭) ‬التي‭ ‬صدرت‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1974م‭ ‬أول‭ ‬مجلة‭ ‬رياضية‭ ‬تصدر‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬وعلى‭ ‬مستوى‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭. ‬ويعود‭ ‬الفضل‭ ‬في‭ ‬إصدارها‭ ‬إلى‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬عاشير‭ ‬صاحب‭ ‬امتيازها‭ ‬ورئيس‭ ‬تحريرها،‭ ‬والذي‭ ‬يعد‭ ‬أبرز‭ ‬من‭ ‬خدم‭ ‬الرياضة‭ ‬البحرينية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نشاطه‭ ‬في‭ ‬نادي‭ ‬المحرق‭ ‬والاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭.‬

عملت‭ ‬المجلة‭ ‬على‭ ‬تغطية‭ ‬الشئون‭ ‬الرياضية‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬أخبار‭ ‬ومقالات‭ ‬وتحقيقات‭ ‬صحفية،‭ ‬مركزة‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬النشاط‭ ‬الرياضي‭ ‬في‭ ‬الوطن‭ ‬العربي‭ ‬وبقية‭ ‬بلدان‭ ‬العالم‭. ‬وساهمت‭ ‬حكومة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬دعمها‭ ‬باعتبارها‭ ‬المجلة‭ ‬الوحيدة‭ ‬التي‭ ‬تصدر‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الرياضة‭ ‬في‭ ‬البلاد،‭ ‬كما‭ ‬كانت‭ ‬تعتمد‭ ‬في‭ ‬تمويلها‭ ‬على‭ ‬الإعلانات‭ ‬التجارية‭ ‬التي‭ ‬تنشرها‭.‬

توقفت‭ (‬مجلة‭ ‬الرياضة‭ ‬الأسبوعية‭) ‬بعد‭ ‬13‭ ‬عامًا‭ ‬من‭ ‬صدورها،‭ ‬وهي‭ ‬أطول‭ ‬مدة‭ ‬شهدتها‭ ‬المجلات‭ ‬الرياضية‭ ‬التي‭ ‬صدرت‭ ‬في‭ ‬البلاد‭. ‬وبلغ‭ ‬عدد‭ ‬إصدارتها‭ ‬641‭ ‬عددًا،‭ ‬كان‭ ‬آخرها‭ ‬العدد‭ ‬الصادر‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬الأحد‭ ‬29‭ ‬نوفمبر‭ ‬1987م‭. ‬

صدرت‭ ‬المجلة‭ ‬الثانية‭ (‬الملاعب‭) ‬في‭ ‬عام‭ ‬1978م‭ ‬وجاء‭ ‬في‭ ‬ترويستها‭ ‬مجلة‭ ‬أسبوعية‭ ‬للرياضة‭ ‬والشباب،‭ ‬ورأس‭ ‬تحريرها‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬يوسف‭ ‬جناحي،‭ ‬وكانت‭ ‬تصدر‭ ‬في‭ ‬26‭ ‬صفحة‭ ‬مستخدمة‭ ‬ورق‭ ‬المجلات‭ ‬العادي‭. ‬وكان‭ ‬غلافها‭ ‬من‭ ‬نوع‭ (‬ارت‭ ‬بيبر‭) ‬اللماع،‭ ‬وتبرز‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬عدد‭ ‬صورة‭ ‬لفعالية‭ ‬رياضية،‭ ‬كما‭ ‬تمتلئ‭ ‬صفحاتها‭ ‬الداخلية‭ ‬بصور‭ ‬للمباريات‭ ‬والأنشطة‭ ‬الرياضية‭ ‬المختلفة‭.‬

حافظت‭ ‬المجلة‭ ‬على‭ ‬ذكر‭ ‬الأخبار‭ ‬الرياضية‭ ‬المحلية‭ ‬بشكل‭ ‬مركز‭ ‬وبصورة‭ ‬خاصة‭ ‬أخبار‭ ‬مباريات‭ ‬كرة‭ ‬القدم،‭ ‬والسلة،‭ ‬والطائرة،‭ ‬ولعبة‭ ‬الشطرنج،‭ ‬وتنس‭ ‬الطاولة،‭ ‬والجولف،‭ ‬والجري،‭ ‬وسباق‭ ‬الخيل‭ ‬ورفع‭ ‬الأثقال‭. ‬كما‭ ‬كانت‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬عرض‭ ‬لقاءات‭ ‬مع‭ ‬المسؤولين‭ ‬عن‭ ‬الرياضة‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬وتوقفت‭ ‬عن‭ ‬الصدور‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1979م‭.‬

أصبحت‭ ‬البحرين‭ ‬خالية‭ ‬من‭ ‬وجود‭ ‬مجلة‭ ‬رياضية‭ ‬حتى‭ ‬يناير‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬1990م‭ ‬حين‭ ‬صدر‭ ‬عن‭ ‬معهد‭ ‬البحرين‭ ‬الرياضي‭ (‬كتاب‭ ‬علمي‭ ‬دوري‭) ‬اشبه‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬بمجلة‭ ‬رياضية،‭ ‬ورأس‭ ‬تحريره‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬أحمد‭ ‬سيار‭ ‬ويصدر‭ ‬فيما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬112‭ ‬صفحة،‭ ‬وسد‭ ‬فراغ‭ ‬النقص‭ ‬الحاصل‭ ‬في‭ ‬إصدار‭ ‬المجلات‭ ‬الرياضية‭ ‬حينذاك‭. ‬

ركز‭ ‬الكتاب‭ ‬الدوري‭ ‬على‭ ‬نشر‭ ‬أنشطة‭ ‬معهد‭ ‬البحرين‭ ‬الرياضي‭ ‬وفعالياته‭ ‬الرياضية،‭ ‬وأبرز‭ ‬أهم‭ ‬الأنشطة‭ ‬والفعاليات‭ ‬والأخبار‭ ‬الرياضية‭ ‬الداخلية‭ ‬والخارجية،‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬المشاركة‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬الدورات‭ ‬الأولمبية‭. ‬واستمر‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬الدوري‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬الدراسات‭ ‬والأبحاث‭ ‬والمقالات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالرياضة‭ ‬وتطوير‭ ‬مناهج‭ ‬التربية‭ ‬الرياضية‭. ‬

ومن‭ ‬بين‭ ‬مساهمات‭ ‬معهد‭ ‬البحرين‭ ‬الرياضي‭ ‬لتغطية‭ ‬النقص‭ ‬الحاصل‭ ‬في‭ ‬توقف‭ ‬المجلات‭ ‬الرياضية،‭ ‬إصدار‭ ‬المعهد‭ (‬سلسلة‭ ‬الثقافة‭ ‬الرياضية‭) ‬اعتبارًا‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬1995م‭ ‬حين‭ ‬صدر‭ ‬عددها‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬العام‭. ‬وكانت‭ ‬تصدر‭ ‬في‭ ‬شكل‭ ‬كتيب‭ ‬بمعدل‭ ‬أربعة‭ ‬أعداد‭ ‬في‭ ‬السنة،‭ ‬ورأس‭ ‬تحريرها‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬أحمد‭ ‬سيار‭ ‬الذي‭ ‬رأس‭ ‬سابقًا‭ ‬الكتاب‭ ‬العلمي‭ ‬الدوري‭.‬

تعد‭ ‬المواضيع‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬بنشرها‭ (‬سلسلة‭ ‬الثقافة‭ ‬الرياضية‭) ‬في‭ ‬غاية‭ ‬الأهمية،‭ ‬حيث‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬كتابتها‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬أساتذة‭ ‬وعلماء‭ ‬وخبراء‭ ‬في‭ ‬التربية‭ ‬الرياضية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬زيادة‭ ‬ثقافة‭ ‬القراء‭ ‬بصورة‭ ‬عامة‭ ‬والمسئولين‭ ‬المتخصصين‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الرياضي‭ ‬بصورة‭ ‬خاصة‭.‬

شهدت‭ ‬بدايات‭ ‬العقد‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬الحالي‭ ‬إصدار‭ ‬مجلة‭ ‬رياضية‭ ‬اسبوعية‭ ‬وهي‭ (‬البحرين‭ ‬الرياضية‭). ‬فقد‭ ‬صدر‭ ‬عددها‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬20‭ ‬سبتمبر‭ ‬2001م،‭ ‬ورأس‭ ‬تحريرها‭ ‬حمد‭ ‬العباسي،‭ ‬وتكون‭ ‬العدد‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬22‭ ‬صفحة‭ ‬من‭ ‬نوع‭ ‬الورق‭ ‬اللماع‭ ‬مع‭ ‬تناثر‭ ‬صور‭ ‬أخبار‭ ‬الفعاليات‭ ‬الرياضية‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬صفحاتها‭.‬

لم‭ ‬تكن‭ ‬المجلة‭ ‬مبوبة‭ ‬تبويبًا‭ ‬جيدًا‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬إخراجها‭ ‬الفني‭ ‬الرفيع‭. ‬كما‭ ‬عرضت‭ ‬المجلة‭ ‬الإعلانات‭ ‬التجارية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تغطية‭ ‬بعض‭ ‬نفقات‭ ‬طباعتها،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬توقفت‭ ‬مبكرًا‭ ‬بعد‭ ‬إصدار‭ ‬عددها‭ ‬الأول‭. ‬

تعد‭ ‬مجلة‭ (‬صهيل‭ ‬الخيل‭) ‬مسك‭ ‬ختام‭ ‬إصدار‭ ‬المجلات‭ ‬الرياضية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬حتى‭ ‬يومنا‭ ‬هذا،‭ ‬وأكثرها‭ ‬تميزًا‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬المضمون‭ ‬الغني‭ ‬بالمعلومات‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬والإخراج‭ ‬الفني‭ ‬الراقي‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭.‬

ومجلة‭ (‬صهيل‭ ‬الخيل‭) ‬شهرية‭ ‬متخصصة‭ ‬في‭ ‬الخيل‭ ‬تصدر‭ ‬عن‭ ‬نادي‭ ‬البحرين‭ ‬لسباق‭ ‬القدرة‭ ‬للخيل‭. ‬صدر‭ ‬العدد‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬ديسمبر‭ ‬2002م،‭ ‬رئيسها‭ ‬الفخري‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ومدير‭ ‬تحريرها‭ ‬توفيق‭ ‬حسن‭ ‬صالحي‭.‬

جاء‭ ‬إصدار‭ ‬هذه‭ ‬المجلة‭ ‬لإبراز‭ ‬العمل‭ ‬الإعلامي‭ ‬الخاص‭ ‬برياضات‭ ‬الخيل‭ ‬المختلفة‭. ‬فقد‭ ‬ذكر‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬في‭ ‬افتتاحية‭ ‬العدد‭ ‬الأول‭ ‬اهتمام‭ ‬ودعم‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬لإصدار‭ ‬هذه‭ ‬المجلة‭ ‬جاء‭ ‬فيها‭: (‬وقد‭ ‬تشرفنا‭ ‬منذ‭ ‬ولادة‭ ‬فكرة‭ ‬إصدار‭ ‬هذه‭ ‬المجلة‭ ‬بالاهتمام‭ ‬والدعم‭ ‬الكريم‭ ‬والتشجيع‭ ‬من‭ ‬لدن‭ ‬مقام‭ ‬الوالد‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭. ‬فكان‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬راعيًا‭ ‬وداعمًا‭ ‬لكافة‭ ‬رياضات‭ ‬الفروسية‭ ‬وسباقات‭ ‬الخيل،‭ ‬إيمانًا‭ ‬من‭ ‬جلالته‭ ‬بأهمية‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الرياضة‭ ‬المرتبطة‭ ‬بأصالة‭ ‬وتاريخ‭ ‬وطننا‭ ‬الغالي،‭ ‬وغرس‭ ‬حبها‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬الشباب‭ ‬البحريني‭. ‬لذا‭ ‬جاء‭ ‬إصدار‭ ‬هذه‭ ‬المجلة‭ ‬تماشيًا‭ ‬مع‭ ‬توجيهات‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬وكذلك‭ ‬سعيًا‭ ‬مع‭ ‬جهودنا‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬هذه‭ ‬الرياضات‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬متطور‭ ‬وحديث‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬النواحي‭).‬

تصدر‭ ‬المجلة‭ ‬في‭ ‬عشرين‭ ‬صفحة‭ (‬تا‭ ‬بلويد‭) ‬وتضم‭ ‬أهم‭ ‬الأخبار‭ ‬والمسابقات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالخيل‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬والدول‭ ‬العربية‭ ‬والعالمية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬التركيز‭ ‬يتم‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالجياد‭ ‬البحرينية‭. ‬كما‭ ‬تضم‭ ‬المجلة‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الأخبار‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالخيل،‭ ‬بعض‭ ‬الأبواب‭ ‬ومنها‭: ‬لقاءات‭ ‬مع‭ ‬فرسان‭ ‬صغار‭ ‬وكبار،‭ ‬نافذة‭ ‬علمية،‭ ‬برنامج‭ ‬سباق‭ ‬الخيل،‭ ‬زووم‭ ‬الكامرا،‭ ‬خاص‭ ‬للفرسان‭. ‬وتزدان‭ ‬المجلة‭ ‬بالعديد‭ ‬من‭ ‬الصور‭ ‬واللقطات‭ ‬المهمة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بسباق‭ ‬الخيل‭ ‬والأنشطة‭ ‬المختلفة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بها‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا