عمان – (أ ف ب): قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الإثنين خلال خطاب العرش أمام البرلمان إن «لا أمن ولا استقرار» في منطقة الشرق الأوسط «دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه».
جاء ذلك في خطابه في افتتاح دورة عادية لمجلس الأمة. ويأتي الخطاب في خضم توترات كبيرة في المنطقة ناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، وبعد انتخابات إسرائيلية غير حاسمة تطيل بحكم الأمر الواقع عمر حكومة يرأسها بنيامين نتنياهو وتكثّف عدوانها في الأراضي الفلسطينية.
وقال العاهل الأردني: «نؤكد مرارا وتكرارا ألا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا، دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه».
وأضاف: «رغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، تستمر الكارثة الإنسانية في غزة، وتستمر الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، وتبقى الأطماع التوسعية الإسرائيلية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها».
وقال الملك: إن «الشعوب لن تنسى، فمن ظن أن الطغيان يمنح الشرعية واهم، ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم، ومن ظن أن الأردني يتراجع عن مبادئه.. أيضا واهم».
وأضاف: «ما زلنا ثابتين على موقفنا، متمسكين بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا أمتنا – كما كان أبي من قبلي وسيكون ابني من بعدي».
ويؤكد الأردن باستمرار أن حل الدولتين هو الوحيد الذي يضمن السلام في المنطقة، ويمنح الأمن لإسرائيل الى جانب دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة ضمن خطوط الرابع من يونيو 1967.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك