كتبت: زينب إسماعيل
أكد وزير الصناعة والتجارة، عبدالله بن عادل فخرو أن توطين التصنيع الخليجي سيرفع من حجم التجارة البينية الخليجية، في الوقت الذي أوضح خالد عمرو الرميحي رئيس مجلس إدارة شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) أن احتياجات السوق المحلي تشكل 30% من مبيعاتها.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية حول التصنيع المحلي وإعادة رسم سلاسل التوريد التي أقيمت خلال منتدى بوابة الخليج الذي افتتح أمس الأحد (1 نوفمبر 2026).
واستضافت الجلسة التي ناقشت قدرة النموذج الصناعي للخليج على التغلب على تحديات إغلاق الممرات الملاحية، كلا من وزير الصناعة والتجارة، عبدالله بن عادل فخرو، وخالد عمرو الرميحي رئيس مجلس إدارة شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، ومحمد أبونيان المؤسس ورئيس مجلس إدارة أكوا باور، ورامي تركي الرئيس التنفيذي لشركة تركي هولدنغ.
وأكد وزير الصناعة والتجارة، عبدالله بن عادل فخرو أن «توطين التصنيع الخليجي، المتمثل في سلاسل الإمداد، والعمالة المحلية، سيسهم في رفع حجم التجارة البينية الخليجية»، وأضاف «في العام الماضي وخلال منتدى «بوابة الخليج»، أعلن 12 فرصة استثمارية صناعية بديلة للواردات، حيث تم تقديم دراسة الجدوى، وتخصيص الأراضي، وتوفير الشركاء الاستراتيجيين والتقنيين».
وأضاف أن «لكل دولة خليجية نقاط قوة، فالبحرين تتميز بالبنية التحتية، والموقع، والخدمات اللوجستية، والقوى العاملة الماهرة ذات الجودة العالية، وتكلفة ممارسة الأعمال التنافسية، إضافة إلى شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة الدولية».
من جانبه، ذكر خالد عمرو الرميحي رئيس مجلس إدارة شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) «نعتمد بشكل كبير على توطين العمالة، حيث إن 88% من قوتنا العاملة بحرينية (3,200 موظف). وبرز أهمية ذلك في 28 مارس الماضي عندما تعرضنا لهجمات العدوان الإيراني الآثم، ورفض الموظفون إغلاق المصنع وسجلوا موقفا وطنيا نفخر به».
وتابع «توفر ألبا احتياجات السوق المحلي الذي يشكل 30% من مبيعاتنا، وهو ما شكل دورا محوريا خلال وقت العدوان، في ظل صعوبة التصدير». وتحدث عن مرونة سلاسل الإمداد في ظل إغلاق مضيق هرمز، مبينا أن 300-350 شاحنة كانت تنقل الألومينا الخام برا عن طريق صحار وصلالة وعمان وجدة».
وتطرق إلى استحواذ ألبا على ألمنيوم دونكيرك، أكبر مصهر للألمنيوم في الاتحاد الأوروبي، في صفقة بلغت قيمتها 2.2 مليار دولار، مبينا أن طاقة مصنع ألبا اليوم تصل إلى 1.6 مليون طن، ولديه خطة برفع حجم الإنتاج إلى 2 مليون -2.5 مليون طن. فلجأنا إلى التوسع الخارجي عبر الاستحواذ على مصهر دونكيرك في فرنسا الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 300 ألف طن، وهو مدعوم بالطاقة النووية النظيفة، مما يجعله قريباً من عملائنا في أوروبا الذين نصدر لهم 27% من منتجاتنا».
وتطرق إلى الرميحي إلى مشروع شمسي مقبل، حيث تم طرح مناقصة لإنتاج 500 ميجاوات، مشيرا إلى مناقشات مع شركات متخصصة في مجال الطاقة الشمسية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك