العدد : ١٧٧٥٥ - الاثنين ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٥٥ - الاثنين ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

وزير الداخلية الفلسطيني في حوار مع «أخبار الخليج»:
نقدر عاليا مواقف البحرين قيادة وشعبا الداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني

الاثنين ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٦ - 02:00

حوار‭ ‬المنامة‭ ‬منصة‭ ‬مهمة‭ ‬لإيصال‭ ‬صوت‭ ‬فلسطين‭ ‬وشرح‭ ‬حقيقة‭ ‬الواقع‭ ‬الفلسطيني

نتطلع‭ ‬إلى‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬التجربة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬مؤسساتنا‭ ‬الأمنية

نعمل‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬مؤسسة‭ ‬أمنية‭ ‬حديثة‭ ‬تتمحور‭ ‬حول‭ ‬المواطن‭ ‬وتحترم‭ ‬القانون

التعاون‭ ‬الأمني‭ ‬مع‭ ‬البحرين‭ ‬يشمل‭ ‬التدريب‭ ‬والدفاع‭ ‬المدني‭ ‬وإدارة‭ ‬الأزمات


أجرت‭ ‬الحوار‭: ‬مروة‭ ‬أحمد

تصوير‭: ‬عبدالأمير‭ ‬السلاطنة

 

في‭ ‬توقيت‭ ‬إقليمي‭ ‬بالغ‭ ‬الدقة،‭ ‬تتزايد‭ ‬فيه‭ ‬التحديات‭ ‬الأمنية‭ ‬والسياسية‭ ‬وتتسع‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة،‭ ‬تبرز‭ ‬الشراكة‭ ‬البحرينية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬باعتبارها‭ ‬امتداداً‭ ‬للعلاقات‭ ‬الأخوية‭ ‬الراسخة،‭ ‬وخطوة‭ ‬نحو‭ ‬تطوير‭ ‬التعاون‭ ‬المؤسسي‭ ‬في‭ ‬المجالات‭ ‬الأمنية‭ ‬وبناء‭ ‬القدرات‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات‭.‬

وفي‭ ‬حوار‭ ‬مع‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬،‭ ‬أكد‭ ‬زياد‭ ‬هب‭ ‬الريح‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬الفلسطيني‭ ‬أن‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬للتعاون‭ ‬والتنسيق‭ ‬الأمني‭ ‬الموقعة‭ ‬بين‭ ‬وزارتي‭ ‬الداخلية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ودولة‭ ‬فلسطين‭ ‬تمثل‭ ‬خطوة‭ ‬مهمة‭ ‬لتطوير‭ ‬العلاقات‭ ‬المؤسسية‭ ‬بين‭ ‬البلدين،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أنها‭ ‬تشمل‭ ‬التدريب‭ ‬والتعليم‭ ‬الشرطي‭ ‬والدفاع‭ ‬المدني‭ ‬وإدارة‭ ‬الطوارئ‭ ‬والأزمات‭ ‬ومكافحة‭ ‬الجريمة،‭ ‬مع‭ ‬تطلع‭ ‬الجانب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬إلى‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬التجربة‭ ‬البحرينية‭ ‬والمعاهد‭ ‬التدريبية‭ ‬المتخصصة‭.‬

وثمّن‭ ‬الوزير‭ ‬المواقف‭ ‬البحرينية‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬والشعب‭ ‬البحريني،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مواقف‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬الداعمة‭ ‬للقضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬دعم‭ ‬المؤسسات‭ ‬الأمنية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬يمثل‭ ‬دعماً‭ ‬لمشروع‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬ومقومات‭ ‬استقرارها‭.‬

وتناول‭ ‬الحوار‭ ‬رؤية‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬لتطوير‭ ‬المنظومة‭ ‬الأمنية،‭ ‬والتحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬في‭ ‬حفظ‭ ‬النظام‭ ‬العام‭ ‬وحماية‭ ‬المواطنين،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬أهمية‭ ‬التنسيق‭ ‬الأمني‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي،‭ ‬والرسائل‭ ‬التي‭ ‬تحملها‭ ‬المشاركة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬المنامة‭.‬

 

‭- ‬معالي‭ ‬الوزير،‭ ‬تأتي‭ ‬مشاركتكم‭ ‬في‭ ‬‮«‬حوار‭ ‬المنامة‮»‬‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬إقليمية‭ ‬بالغة‭ ‬الدقة‭ ‬والتعقيد‭.. ‬كيف‭ ‬توظفون‭ ‬هذا‭ ‬المنبر‭ ‬الدولي‭ ‬المهم‭ ‬لإيصال‭ ‬الرسالة‭ ‬الأمنية‭ ‬والسياسية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وسط‭ ‬هذه‭ ‬التحولات‭ ‬المتسارعة؟‭ ‬

تأتي‭ ‬مشاركتنا‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬المنامة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تحولات‭ ‬إقليمية‭ ‬بالغة‭ ‬التعقيد،‭ ‬وننظر‭ ‬إليه‭ ‬باعتباره‭ ‬منصة‭ ‬مهمة‭ ‬لإيصال‭ ‬صوت‭ ‬فلسطين‭ ‬وشرح‭ ‬حقيقة‭ ‬الواقع‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬وأن‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الإقليميين‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تحقيقهما‭ ‬بمعزل‭ ‬عن‭ ‬إنهاء‭ ‬الاحتلال،‭ ‬وتمكين‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬من‭ ‬تقرير‭ ‬مصيره‭ ‬وإقامة‭ ‬دولته‭ ‬المستقلة‭.‬

كما‭ ‬نسعى‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الشراكات‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة،‭ ‬وحشد‭ ‬الدعم‭ ‬لتطوير‭ ‬مؤسساتنا‭ ‬الأمنية‭ ‬وبناء‭ ‬قدراتها،‭ ‬بما‭ ‬يجعل‭ ‬فلسطين‭ ‬شريكاً‭ ‬فاعلاً‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الإقليمي‭.‬

‭- ‬شهدت‭ ‬أروقة‭ ‬حوار‭ ‬المنامة‭ ‬لقاءات‭ ‬مكثفة‭ ‬لكم‭ ‬مع‭ ‬قيادات‭ ‬أمنية‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية؛‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬مدى‭ ‬تعكس‭ ‬هذه‭ ‬اللقاءات‭ ‬حاجة‭ ‬المنطقة‭ ‬الملحة‭ ‬إلى‭ ‬تنسيق‭ ‬أمني‭ ‬مشترك‭ ‬يضمن‭ ‬الاستقرار‭ ‬ويحمي‭ ‬حقوق‭ ‬الشعوب‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني؟

تعكس‭ ‬هذه‭ ‬اللقاءات‭ ‬إدراكاً‭ ‬متزايداً‭ ‬لأهمية‭ ‬التعاون‭ ‬الأمني‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬والمعلومات‭ ‬لمواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬الجريمة‭ ‬المنظمة‭ ‬والجرائم‭ ‬الإلكترونية‭ ‬والمخدرات‭ ‬وإدارة‭ ‬الأزمات‭.‬

فلا‭ ‬يمكن‭ ‬تحقيق‭ ‬استقرار‭ ‬إقليمي‭ ‬مستدام‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬معالجة‭ ‬جذور‭ ‬الصراع‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وإنهاء‭ ‬الاحتلال،‭ ‬ودعم‭ ‬المؤسسات‭ ‬الوطنية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬باعتبار‭ ‬ذلك‭ ‬مصلحة‭ ‬مشتركة‭ ‬للمنطقة‭ ‬بأسرها‭.‬

‭- ‬تزامنت‭ ‬زيارتكم‭ ‬للبحرين‭ ‬مع‭ ‬توقيع‭ ‬مذكرة‭ ‬تفاهم‭ ‬للتعاون‭ ‬والتنسيق‭ ‬الأمني‭ ‬بين‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬ونظيرتها‭ ‬البحرينية‭.. ‬ما‭ ‬هي‭ ‬أبرز‭ ‬ملامح‭ ‬وأهداف‭ ‬هذه‭ ‬المذكرة،‭ ‬وكيف‭ ‬ترون‭ ‬انعكاسها‭ ‬المباشر‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬أواصر‭ ‬الأخوة‭ ‬والتعاون‭ ‬الثنائي‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬الشقيقين؟‭ ‬

تمثل‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬خطوة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬العلاقات‭ ‬الأخوية‭ ‬والمؤسسية‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭. ‬وتشمل‭ ‬مجالات‭ ‬التعاون‭ ‬التدريب‭ ‬والتعليم‭ ‬الشرطي،‭ ‬والدفاع‭ ‬المدني،‭ ‬وإدارة‭ ‬الطوارئ‭ ‬والأزمات،‭ ‬ومكافحة‭ ‬الجريمة،‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬وبناء‭ ‬القدرات،‭ ‬ونتطلع‭ ‬إلى‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬التجربة‭ ‬البحرينية‭ ‬والمعاهد‭ ‬التدريبية‭ ‬المتخصصة،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬كفاءة‭ ‬كوادرنا‭ ‬الأمنية‭. ‬

‭- ‬في‭ ‬ظل‭ ‬المواقف‭ ‬البحرينية‭ ‬الثابتة‭ ‬قيادةً‭ ‬وشعباً‭ ‬تجاه‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬كيف‭ ‬تقرؤون‭ ‬دور‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البحرينية‭ ‬والخليجية‭ ‬في‭ ‬مساندة‭ ‬الاستقرار‭ ‬الداخلي‭ ‬الفلسطيني‭ ‬ودعم‭ ‬المؤسسات‭ ‬الوطنية؟

نقدر‭ ‬عالياً‭ ‬مواقف‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬وشعبها‭ ‬الشقيق،‭ ‬كما‭ ‬نثمن‭ ‬مواقف‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬الداعمة‭ ‬للقضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وحقوق‭ ‬شعبنا‭ ‬الوطنية‭. ‬ونرى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الدعم‭ ‬يتطلب‭ ‬تطوير‭ ‬المؤسسات‭ ‬الامنية،‭ ‬والتدريب‭ ‬والتأهيل،‭ ‬والدفاع‭ ‬المدني‭ ‬وإدارة‭ ‬الأزمات‭.‬

فدعم‭ ‬المؤسسات‭ ‬الفلسطينية‭ ‬هو‭ ‬دعم‭ ‬لمشروع‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬ومقومات‭ ‬استقرارها،‭ ‬وتعزيز‭ ‬لقدرتها‭ ‬على‭ ‬خدمة‭ ‬المواطنين‭ ‬وحمايتهم‭.‬

‭- ‬تواجه‭ ‬المؤسسة‭ ‬الأمنية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬تحديات‭ ‬مضاعفة‭ ‬ومعقدة‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬استمرار‭ ‬الاعتداءات‭ ‬والضغوط‭ ‬الإسرائيلية‭.. ‬كيف‭ ‬تصفون‭ ‬قدرة‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬اليوم‭ ‬على‭ ‬حفظ‭ ‬النظام‭ ‬العام‭ ‬وحماية‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية‭ ‬الفلسطينية؟

تعمل‭ ‬المؤسسة‭ ‬الأمنية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬استثنائية،‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك،‭ ‬تواصل‭ ‬أجهزتنا‭ ‬الأمنية‭ ‬أداء‭ ‬واجباتها‭ ‬في‭ ‬حفظ‭ ‬النظام‭ ‬العام،‭ ‬وحماية‭ ‬المواطنين‭ ‬والممتلكات،‭ ‬ومكافحة‭ ‬الجريمة‭ ‬وتعزيز‭ ‬السلم‭ ‬الأهلي،‭ ‬وفق‭ ‬القانون‭ ‬والإمكانات‭ ‬المتاحة‭.‬

ونؤكد‭ ‬أن‭ ‬الأمن‭ ‬مسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬ومجتمعية‭ ‬متكاملة،‭ ‬وأن‭ ‬هدفنا‭ ‬هو‭ ‬بناء‭ ‬مؤسسة‭ ‬مهنية‭ ‬تحظى‭ ‬بثقة‭ ‬المواطن،‭ ‬وتكون‭ ‬حاضرة‭ ‬لحمايته‭ ‬وخدمته‭ ‬وصون‭ ‬كرامته‭.‬

‭- ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬صعوبة‭ ‬المشهد‭ ‬السياسي‭ ‬والميداني،‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬رؤيتكم‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لتطوير‭ ‬منظومة‭ ‬العمل‭ ‬الشرطي‭ ‬والأمني‭ ‬الداخلي‭ ‬في‭ ‬فلسطين‭ ‬لتكون‭ ‬أكثر‭ ‬استجابة‭ ‬لتطلعات‭ ‬المواطن‭ ‬وحمايته؟

تقوم‭ ‬رؤيتنا‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬مؤسسة‭ ‬أمنية‭ ‬حديثة‭ ‬تتمحور‭ ‬حول‭ ‬المواطن،‭ ‬وتستند‭ ‬إلى‭ ‬المهنية‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭ ‬واحترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والمساءلة‭.‬

ونركز‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬العنصر‭ ‬البشري،‭ ‬وتطوير‭ ‬التدريب‭ ‬والتأهيل،‭ ‬وتحديث‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬والتكنولوجيا،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الشرطة‭ ‬المجتمعية،‭ ‬وتطوير‭ ‬قدرات‭ ‬مكافحة‭ ‬الجريمة‭ ‬المنظمة‭ ‬والإلكترونية،‭ ‬ورفع‭ ‬جاهزية‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬وإدارة‭ ‬الطوارئ‭. ‬ونريد‭ ‬مؤسسة‭ ‬أمنية‭ ‬قوية‭ ‬بمهنية‭ ‬أدائها،‭ ‬يشعر‭ ‬المواطن‭ ‬بأنها‭ ‬موجودة‭ ‬لحمايته‭ ‬وخدمته،‭ ‬وأن‭ ‬القانون‭ ‬هو‭ ‬المرجعية‭ ‬التي‭ ‬تحكم‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

مزيد من الأخبار

مزيد من أخبار البحرين

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا