أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء أن العلاقات التاريخية الراسخة والشراكات الاستراتيجية الوثيقة التي تجمع مملكة البحرين والمملكة المتحدة الصديقة تواصل تقدمها وازدهارها على كل الأصعدة، في ظل ما يجمع البلدين من علاقاتٍ وثيقة وتعاونٍ ممتد، وحرصٍ متبادل على مواصلة تعزيز مسارات التعاون والتنسيق المشترك، والدفع بها نحو مستوياتٍ أكثر تقدماً وآفاقٍ أرحب من التعاون المشترك، بما يسهم في تحقيق والتطلعات المنشودة ويعود بالخير والنماء على البلدين والشعبين الصديقين.
جاء ذلك لدى لقاء سموه أمس، بحضور سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، وسمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة، والدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، عدداً من كبار المسؤولين المشاركين من المملكة المتحدة في المنتدى الثاني والعشرين للأمن الإقليمي «حوار المنامة 2026». وأشار سموه إلى ما تحقق على صعيد التعاون والشراكات والاتفاقيات بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة الصديقة، منها الاتفاقية الشاملة للتكامل الأمني والازدهار، وأهمية البناء عليها وخلق فرص مستقبلية تعود بالنماء والتقدم على البلدين الصديقين.
وأكد سموه أهمية مواصلة دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، لافتًا سموه إلى أن ترسيخ دعائمهما يشكل أساساً لتحقيق التنمية والتقدم والازدهار، ويستوجب مواصلة العمل المشترك بما يدعم تحقيق السلام ويعود بالخير والنماء على الجميع.
ولفت صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء إلى الدور البارز للمملكة المتحدة إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة في دعم ركائز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.
كما جرى خلال اللقاء استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك والمطروحة ضمن المنتدى الثاني والعشرين للأمن الإقليمي «حوار المنامة 2026». كما حضر اللقاء عددٌ من كبار المسؤولين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك