العدد : ١٧٧٥٣ - السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٥٣ - السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

الذكاء الاصطناعي يتصدر الأخطار التي تتهدد الإنسانية

بقلم: بافيل فولشكوف

السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

في‭ ‬العاشر‭ ‬من‭ ‬أكتوبر‭ ‬2026،‭ ‬نشرت‭ ‬المجلة‭ ‬العلمية‭ ‬الرائدة‭ ‬‮«‬ذا‭ ‬لانسيت‮»‬‭ ‬تقريراً‭ ‬بالغ‭ ‬الأهمية‭ ‬صادراً‭ ‬عن‭ ‬اللجنة‭ ‬المعنية‭ ‬بالتهديدات‭ ‬الصحية‭ ‬العالمية‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬الحادي‭ ‬والعشرين،‭ ‬حيث‭ ‬قامت‭ ‬مجموعة‭ ‬تضم‭ ‬35‭ ‬خبيراً‭ ‬بتحليل‭ ‬مئات‭ ‬التهديدات‭ ‬المحتملة،‭ ‬وحددت‭ ‬17‭ ‬خطراً‭ ‬عالمياً‭ ‬قد‭ ‬تتهدد‭ ‬حاضر‭ ‬ومستقبل‭ ‬الإنسانية‭.‬

لقد‭ ‬حددت‭ ‬اللجنة‭ ‬العلمية‭ ‬المذكورة‭ ‬تهديدين‭ ‬رئيسيين‭ ‬قد‭ ‬يؤديان‭ ‬إلى‭ ‬انقراض‭ ‬البشرية،‭ ‬هما‭: ‬الاستخدام‭ ‬الضار‭ ‬للذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ (‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الأسلحة‭ ‬البيولوجية‭) ‬والنزاعات‭ ‬النووية‭.‬

أما‭ ‬التهديدات‭ ‬الخمسة‭ ‬عشر‭ ‬الأخرى‭ ‬فهي‭ ‬تشمل‭ ‬تلوث‭ ‬الهواء،‭ ‬ومقاومة‭ ‬مضادات‭ ‬الميكروبات،‭ ‬وسوء‭ ‬تغذية‭ ‬الأطفال،‭ ‬وتغير‭ ‬المناخ،‭ ‬وتراجع‭ ‬المساعدات‭ ‬الصحية‭ ‬الدولية،‭ ‬والحروب‭ ‬التقليدية،‭ ‬واستهلاك‭ ‬الكحول،‭ ‬وارتفاع‭ ‬ضغط‭ ‬الدم،‭ ‬والتفاوت‭ ‬في‭ ‬الدخل،‭ ‬وانخفاض‭ ‬مستوى‭ ‬التعليم،‭ ‬والأوبئة‭ ‬الطبيعية،‭ ‬والسمنة،‭ ‬والاضطرابات‭ ‬النفسية،‭ ‬والتدخين،‭ ‬والشيخوخة‭ ‬غير‭ ‬الصحية‭.‬

ويُعد‭ ‬تزايد‭ ‬معدلات‭ ‬السمنة‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬واستفحالها‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الدول،‭ ‬دليلاً‭ ‬على‭ ‬التغير‭ ‬الجذري‭ ‬الذي‭ ‬طرأ‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬البشرية‭. ‬فقدرة‭ ‬الجسم‭ ‬على‭ ‬تخزين‭ ‬الطاقة‭ ‬في‭ ‬الأنسجة‭ ‬الدهنية‭ ‬كانت‭ ‬تساعدنا‭ ‬في‭ ‬البقاء‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة‭ ‬خلال‭ ‬فترات‭ ‬نقص‭ ‬الغذاء،‭ ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬فائض‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الأنسجة‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬الطويل‭ ‬يمثل‭ ‬أمراً‭ ‬آمناً‭ ‬للجسم‭.‬

لقد‭ ‬أدى‭ ‬توافر‭ ‬الأطعمة‭ ‬عالية‭ ‬السعرات‭ ‬الحرارية‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تراجع‭ ‬النشاط‭ ‬البدني‭ ‬اليومي،‭ ‬إلى‭ ‬خلق‭ ‬ظروف‭ ‬تختلف‭ ‬اختلافاً‭ ‬جوهرياً‭ ‬عن‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬تشكلت‭ ‬في‭ ‬ظلها‭ ‬آلياتنا‭ ‬الفسيولوجية‭.‬

ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬اختزال‭ ‬السمنة‭ ‬في‭ ‬الإفراط‭ ‬في‭ ‬تناول‭ ‬الطعام‭ ‬فحسب؛‭ ‬فهي‭ ‬مرض‭ ‬مزمن‭ ‬ومعقد،‭ ‬يتأثر‭ ‬تطوره‭ ‬بالخصائص‭ ‬البيولوجية‭ ‬للفرد‭ ‬وبيئته‭.‬

وتكمن‭ ‬خطورة‭ ‬السمنة‭ -‬من‭ ‬بين‭ ‬أمور‭ ‬أخرى‭- ‬في‭ ‬ارتباطها‭ ‬باضطرابات‭ ‬التمثيل‭ ‬الغذائي،‭ ‬وزيادة‭ ‬خطر‭ ‬الإصابة‭ ‬بمرض‭ ‬السكري‭ ‬من‭ ‬النوع‭ ‬الثاني،‭ ‬وأمراض‭ ‬القلب‭ ‬والأوعية‭ ‬الدموية،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الأمراض‭.‬

يتمتع‭ ‬الجسم‭ ‬بالقدرة‭ ‬على‭ ‬تخزين‭ ‬الطاقة،‭ ‬لكن‭ ‬هذه‭ ‬القدرة‭ ‬ليست‭ ‬غير‭ ‬محدودة‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬تبعات‭ ‬فائض‭ ‬الطاقة‭.‬

تساعد‭ ‬بعض‭ ‬الأدوية‭ ‬في‭ ‬إنقاص‭ ‬الوزن،‭ ‬إذ‭ ‬تزيد‭ ‬من‭ ‬الشعور‭ ‬بالشبع،‭ ‬ما‭ ‬يسهل‭ ‬على‭ ‬الأفراد‭ ‬تقليل‭ ‬كمية‭ ‬الطعام‭ ‬التي‭ ‬يتناولونها‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬لا‭ ‬تُعد‭ ‬هذه‭ ‬الأدوية‭ ‬حلاً‭ ‬نهائياً‭ ‬للسمنة‭. ‬فقد‭ ‬يتطلب‭ ‬الأمر‭ ‬زيادة‭ ‬الجرعة‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬الاستخدام،‭ ‬كما‭ ‬قد‭ ‬يعود‭ ‬الوزن‭ ‬للزيادة‭ ‬بعد‭ ‬التوقف‭ ‬عن‭ ‬العلاج‭. ‬وتجري‭ ‬حالياً‭ ‬دراسات‭ ‬حول‭ ‬الاستجابة‭ ‬المناعية‭ ‬تجاه‭ ‬هذه‭ ‬الأدوية،‭ ‬إذ‭ ‬من‭ ‬المحتمل‭ ‬أن‭ ‬ينتج‭ ‬الجسم‭ ‬أجساماً‭ ‬مضادة‭ ‬لها‭.‬

وبالطبع،‭ ‬تظل‭ ‬الأدوية‭ ‬جزءاً‭ ‬مهماً‭ ‬من‭ ‬حل‭ ‬مشكلة‭ ‬السمنة،‭ ‬لكن‭ ‬فعاليتها‭ ‬مرهونة‭ ‬بقيام‭ ‬المريض‭ -‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬العلاج‭- ‬بتعديل‭ ‬نمط‭ ‬حياته،‭ ‬بما‭ ‬يمكنه‭ ‬من‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬لياقته‭ ‬البدنية‭ ‬مستقبلاً‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تناول‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬العقاقير‭.‬

يمثل‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬الذي‭ ‬يتنامى‭ ‬بسرعة‭ ‬تقنية‭ ‬ذات‭ ‬استخدام‭ ‬مزدوج،‭ ‬إذ‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يساعد‭ ‬البشر‭ ‬ويسرّع‭ ‬وتيرة‭ ‬الأبحاث‭ ‬والتطوير‭ ‬الطبي،‭ ‬لكنه‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬قد‭ ‬يُستخدم‭ ‬لإلحاق‭ ‬الضرر‭. ‬

ويعتمد‭ ‬الأمر‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬الأهداف‭ ‬المحددة‭ ‬للنظام،‭ ‬وعلى‭ ‬الجهة‭ ‬التي‭ ‬تتحكم‭ ‬في‭ ‬استخدامه،‭ ‬حيث‭ ‬يُظهر‭ ‬لنا‭ ‬التاريخ‭ ‬أن‭ ‬البشرية‭ ‬لا‭ ‬تنجح‭ ‬دائمًا‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬مخاطر‭ ‬التقنيات‭ ‬التي‭ ‬تبتكرها‭ ‬على‭ ‬نحوٍ‭ ‬فعّال‭.‬

ومن‭ ‬الناحية‭ ‬النظرية،‭ ‬يمكن‭ ‬توظيف‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬أسلحة‭ ‬بيولوجية‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬‮«‬هندسة‮»‬‭ ‬فيروس‭ ‬ما‭ ‬أو‭ ‬تصميم‭ ‬نموذج‭ ‬لبروتينات‭ ‬هيكلية‭ ‬جديدة‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬بالضرورة‭ ‬نشوء‭ ‬مرضٍ‭ ‬جديدٍ‭ ‬قابلٍ‭ ‬للانتشار‭. ‬فمثل‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬يتطلب‭ ‬تقنيات‭ ‬في‭ ‬علم‭ ‬الوراثة‭ ‬العكسي‭ ‬ومعدات‭ ‬مخبرية‭ ‬متطورة،‭ ‬وهي‭ ‬إمكانات‭ ‬لا‭ ‬تتوافر‭ ‬إلا‭ ‬لدى‭ ‬عددٍ‭ ‬محدودٍ‭ ‬من‭ ‬المختبرات‭.‬

إن‭ ‬احتمال‭ ‬تطوير‭ ‬أنظمة‭ ‬عسكرية‭ ‬ذاتية‭ ‬التشغيل‭ ‬أمرٌ‭ ‬مثير‭ ‬للقلق‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭. ‬يدفع‭ ‬سباق‭ ‬التسلح‭ ‬الدول‭ ‬إلى‭ ‬استثمار‭ ‬مبالغ‭ ‬طائلة‭ ‬في‭ ‬الروبوتات‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬لكن‭ ‬إمكانات‭ ‬هذه‭ ‬الأنظمة‭ ‬تثير‭ ‬تساؤلاً‭ ‬مهماً‭: ‬هل‭ ‬سيحتفظ‭ ‬البشر‭ ‬بالسيطرة‭ ‬الحقيقية‭ ‬على‭ ‬أفعالهم؟

وإذا‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬تفويض‭ ‬قرارات‭ ‬استخدام‭ ‬القوة‭ ‬بشكل‭ ‬متزايد‭ ‬إلى‭ ‬الخوارزميات،‭ ‬فمن‭ ‬الضروري‭ ‬فهم‭ ‬من‭ ‬يتحمل‭ ‬مسؤولية‭ ‬العواقب،‭ ‬وما‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬البشر‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‭. ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التمييز‭ ‬تحديداً‭ ‬بين‭ ‬النظام‭ ‬الخاضع‭ ‬للتحكم‭ ‬والعمل‭ ‬الذاتي‭ ‬هو‭ ‬جوهري‭ ‬الأهمية‭.‬

ومن‭ ‬بين‭ ‬التهديدات‭ ‬الصحية‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬روسيا،‭ ‬أود‭ ‬أن‭ ‬أسلط‭ ‬الضوء‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬على‭ ‬مقاومة‭ ‬البكتيريا‭ ‬للمضادات‭ ‬الحيوية‭. ‬هذه‭ ‬المشكلة‭ ‬لا‭ ‬تحظى‭ ‬بالتقدير‭ ‬الكافي‭ ‬حالياً،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬العدوى‭ ‬البكتيرية‭ ‬تحصد‭ ‬أرواحاً‭ ‬كثيرة،‭ ‬تُضاهي‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬يحصدها‭ ‬مرض‭ ‬السرطان‭.‬

قد‭ ‬تثبت‭ ‬الأدوية‭ ‬التي‭ ‬يعتمد‭ ‬عليها‭ ‬الأطباء‭ ‬عدم‭ ‬فعاليتها‭ ‬ضد‭ ‬مسبب‭ ‬مرض‭ ‬معين‭. ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬البكتيريا‭ ‬مقاومة‭ ‬لأنواع‭ ‬متعددة‭ ‬من‭ ‬المضادات‭ ‬الحيوية،‭ ‬فإن‭ ‬خيارات‭ ‬العلاج‭ ‬تصبح‭ ‬محدودة‭ ‬للغاية‭.‬

تُعدّ‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬العدوى‭ ‬خطرةً‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬على‭ ‬الأشخاص‭ ‬ذوي‭ ‬المناعة‭ ‬الضعيفة،‭ ‬بمن‭ ‬فيهم‭ ‬مرضى‭ ‬السرطان؛‭ ‬إذ‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تؤدي‭ ‬العدوى‭ ‬إلى‭ ‬تفاقم‭ ‬المرض‭ ‬الأساسي،‭ ‬أو‭ ‬التسبب‭ ‬في‭ ‬تعفن‭ ‬الدم،‭ ‬بل‭ ‬قد‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬الوفاة‭. ‬

ومن‭ ‬ثم،‭ ‬فإن‭ ‬فعالية‭ ‬المضادات‭ ‬الحيوية‭ ‬تتجاوز‭ ‬في‭ ‬أهميتها‭ ‬مجرد‭ ‬علاج‭ ‬أمراض‭ ‬معدية‭ ‬بعينها،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬سلامة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬التدخلات‭ ‬الطبية‭ ‬تعتمد‭ ‬عليها‭ ‬بشكل‭ ‬جوهري‭.‬

ومن‭ ‬الخطأ‭ ‬حصر‭ ‬هذه‭ ‬المشكلة‭ ‬في‭ ‬التأخر‭ ‬في‭ ‬طلب‭ ‬الرعاية‭ ‬الطبية‭ ‬فحسب‭. ‬صحيح‭ ‬أن‭ ‬تأخير‭ ‬العلاج‭ ‬قد‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تدهور‭ ‬الحالة‭ ‬الصحية،‭ ‬لكن‭ ‬يمكن‭ ‬للمرء‭ ‬أيضاً‭ ‬أن‭ ‬يتعرض‭ ‬لبكتيريا‭ ‬مقاومة‭ ‬للمضادات‭ ‬الحيوية‭ ‬أثناء‭ ‬وجوده‭ ‬في‭ ‬المستشفى‭.‬

إن‭ ‬مقاومة‭ ‬المضادات‭ ‬الحيوية‭ ‬هي‭ ‬خاصية‭ ‬تتعلق‭ ‬بالعامل‭ ‬المسبب‭ ‬للمرض،‭ ‬ولا‭ ‬يضمن‭ ‬البدء‭ ‬السريع‭ ‬في‭ ‬العلاج‭ ‬وحده‭ ‬أن‭ ‬الدواء‭ ‬المختار‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬سيكون‭ ‬فعالاً‭. ‬لذا،‭ ‬تكتسب‭ ‬عمليات‭ ‬التشخيص،‭ ‬واختيار‭ ‬العلاج‭ ‬المناسب،‭ ‬ومنع‭ ‬انتشار‭ ‬العدوى‭ ‬داخل‭ ‬المرافق‭ ‬الصحية‭ ‬أهمية‭ ‬بالغة،‭ ‬كما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يسهم‭ ‬تطوير‭ ‬وسائل‭ ‬تشخيص‭ ‬سريعة‭ -‬تتيح‭ ‬الكشف‭ ‬الفوري‭ ‬عن‭ ‬المُمرِضات‭ ‬الخطرة‭- ‬في‭ ‬مكافحة‭ ‬مقاومة‭ ‬المضادات‭ ‬الحيوية‭.‬

وفي‭ ‬ظل‭ ‬هذه‭ ‬المعطيات،‭ ‬يبعث‭ ‬تراجع‭ ‬معدلات‭ ‬التدخين‭ ‬التقليدي‭ ‬على‭ ‬الأمل‭ ‬في‭ ‬انخفاض‭ ‬مساهمته‭ ‬في‭ ‬معدلات‭ ‬المرض‭ ‬والوفيات‭ ‬مستقبلاً‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬ظهور‭ ‬السجائر‭ ‬الإلكترونية‭ ‬يغير‭ ‬مشهد‭ ‬استهلاك‭ ‬النيكوتين‭. ‬لذا‭ ‬ينبغي‭ ‬تقييم‭ ‬التوقعات‭ ‬المستقبلية‭ ‬مع‭ ‬الأخذ‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬العادات‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬تحل‭ ‬محل‭ ‬السجائر‭ ‬التقليدية‭.‬

 

{‭ ‬عالم‭ ‬وراثة‭ ‬ومدير‭ ‬مركز‭ ‬الأنظمة‭ ‬الحيوية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا