توسّع لويس فويتون عالم تامبور سبين تايم Tambour Spin Time بخمسة إصدارات جديدة تنضم إلى مجموعتها الدائمة، لتواصل تطوير واحدة من أبرز آلياتها، التي تعتمد على 12 مكعبًا دوّارًا لعرض الساعات بطريقة مبتكرة تجمع بين الحركة والتصميم ثلاثي الأبعاد.
وتعود فكرة «سبين تايم» إلى صانعي الساعات ميشيل نافاس وإنريكو بارباسيني، واستُلهمت من لوحات مواعيد الرحلات الميكانيكية القديمة. وظهرت الآلية لدى لويس فويتون عام 2009، حيث يدور المكعب الخاص بالساعة المنتهية ليختفي، بالتزامن مع دوران المكعب التالي للكشف عن الساعة الجديدة، بينما يعرض عقرب مركزي الدقائق.وتأتي المجموعة الجديدة بمقاسين وثلاث حركات أوتوماتيكية مصنّعة داخل الدار. ويبلغ قطر إصداري «سبين تايم» الأخضر والأوبال الأسترالي 39.5 ملم، مع مقاومة للماء حتى 100 متر، بينما تأتي إصدارات سبين تايم إير Spin Time Air الثلاثة بقطر 42.5 ملم ومقاومة للماء حتى 50 مترًا.
ويظهر الإصدار الأخضر بعلبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا، فيما يجمع إصدار الأوبال الأسترالي بين علبة من الذهب الوردي والأوبال الأزرق والماس والياقوت الأزرق، ليمنح آلية «سبين تايم» طابعًا أقرب إلى عالم المجوهرات الراقية.أما سبين تايم إير الأزرق، فيتميز بتصميم أكثر انفتاحًا تبدو فيه المكعبات وكأنها معلقة حول الميناء، بينما ينقل إصدار أنتيبود Antipode الفكرة إلى التوقيت العالمي، مستبدلًا أرقام الساعات بأسماء مدن تمثل 24 منطقة زمنية، مع خريطة للعالم في مركز الميناء.
وفي قمة المجموعة، يأتي سبين تايم إير فلاينغ توربيون بعلبة من البلاتين وميناء بلون السلمون، جامعًا بين المكعبات الدوّارة والتوربيون الطائر المركزي، الذي يتخذ قفصه شكل زهرة المونوغرام الشهيرة لدى لويس فويتون.وتعمل الإصدارات الخمسة بثلاث حركات أوتوماتيكية من La Fabrique du Temps Louis Vuitton، جميعها بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة واحتياطي للطاقة يبلغ 45 ساعة. ويُعد عيار LFT ST05.01 الأكثر تعقيدًا بينها، إذ يجمع بين عرض «سبين تايم إير» والتوربيون الطائر ويتكون من 283 مكوّنًا.
وبهذه الإصدارات، تمنح لويس فويتون «سبين تايم» حضورًا دائمًا في مجموعتها، موسّعةً مفهوم المكعبات الدوّارة من عرض الساعات القافزة إلى التوقيت العالمي والتوربيون الطائر، في مزيج يجمع بين الابتكار الميكانيكي والهوية التصميمية للدار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك