العدد : ١٧٧٥٠ - الأربعاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٥٠ - الأربعاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

عربية ودولية

مجلس الوزراء السعودي يؤكد الدور المحوري لدول اتفاق مكة في استقرار المنطقة

الأربعاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

أكد‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬السعودي،‭ ‬برئاسة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬السعودي‭ ‬الأمير‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬‮«‬الدور‭ ‬المحوري‮»‬‭ ‬لدول‭ ‬اتفاقية‭ ‬مكة‭ ‬في‭ ‬استتباب‭ ‬أمن‭ ‬المنطقة‭ ‬واستقرارها،‭ ‬ودعم‭ ‬جهود‭ ‬الوساطة‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬دولة‭ ‬قطر‭ ‬وجمهورية‭ ‬باكستان‭ ‬لخفض‭ ‬التصعيد،‭ ‬ودعم‭ ‬جميع‭ ‬المساعي‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬السلام‭.‬

وتناول‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬السعودي‭ ‬في‭ ‬جلسته،‭ ‬أمس،‭ ‬مضامين‭ ‬المحادثات‭ ‬التي‭ ‬جرت‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬اتفاقية‭ ‬مكة‭ ‬للدفاع‭ ‬المشترك‭ ‬وكبار‭ ‬المسؤولين‭ ‬في‭ ‬إيران،‭ ‬وجدد‭ ‬حرص‭ ‬السعودية‭ ‬على‭ ‬إرساء‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬إقليمياً‭ ‬ودولياً‭.‬

ونقلت‭ ‬وكالة‭ ‬الانباء‭ ‬السعودية‭ (‬واس‭) ‬بيانا‭ ‬للمجلس‭ ‬جاء‭ ‬فيه‭ ‬‮«‬تناول‭ ‬المجلس‭ ‬إثر‭ ‬ذلك‭ ‬مضامين‭ ‬المحادثات‭ ‬التي‭ ‬جرت‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬اتفاقية‭ ‬مكة‭ ‬للدفاع‭ ‬المشترك‭ ‬وكبار‭ ‬المسؤولين‭ ‬في‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الإيرانية‮»‬،‭ ‬وجدّد‭ ‬‮«‬حرص‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬على‭ ‬إرساء‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‮»‬‭. ‬

وكان‭ ‬مسؤولون‭ ‬كبار‭ ‬من‭ ‬السعودية‭ ‬وتركيا‭ ‬وباكستان‭ ‬قد‭ ‬أجروا‭ ‬الاثنين،‭ ‬مباحثات‭ ‬مع‭ ‬كبار‭ ‬المسؤولين‭ ‬الإيرانيين‭ ‬في‭ ‬طهران،‭ ‬في‭ ‬مسعى‭ ‬للحيلولة‭ ‬دون‭ ‬تجدد‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬فيما‭ ‬وصف‭ ‬أمين‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للأمن‭ ‬القومي‭ ‬الإيراني‭ ‬محسن‭ ‬رضائي‭ ‬المحادثات‭ ‬لاحقا‭ ‬بأنها‭ ‬‮«‬جيدة‭ ‬جدا‮»‬‭. ‬

وأكد‭ ‬الباحث‭ ‬السياسي‭ ‬السعودي،‭ ‬الدكتور‭ ‬إبراهيم‭ ‬العثيمين‭ ‬أن‭ ‬أهمية‭ ‬اجتماع‭ ‬ممثلي‭ ‬دول‭ ‬اتفاق‭ ‬مكة‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬التوقيت،‭ ‬‮«‬إنما‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬طبيعته‭ ‬ومستوى‭ ‬التمثيل،‭ ‬والرسائل‭ ‬السياسية‭ ‬التي‭ ‬يحملها‭ ‬الممثلون‮»‬،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التصعيد‭ ‬الذي‭ ‬تشهده‭ ‬المنطقة،‭ ‬ليؤكد‭ ‬وجود‭ ‬إرادة‭ ‬إقليمية‭ ‬جادة‭ ‬لمنع‭ ‬اتساع‭ ‬دائرة‭ ‬المواجهة،‭ ‬وإعطاء‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬فرصة‭ ‬لمعالجة‭ ‬الأزمة‭ ‬الراهنة‭. ‬

ونقل‭ ‬موقع‭ ‬‮«‬العربية‭ ‬نت‮»‬‭ ‬عن‭ ‬العثيمين‭ ‬قوله‭ ‬إن‭ ‬دلالات‭ ‬الاجتماع‭ ‬تجدد‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬دور‭ ‬الرياض‭ ‬المحوري‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬أمن‭ ‬المنطقة‭ ‬واستقرارها‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬حماية‭ ‬مصالحها‭ ‬وأمنها‭ ‬الوطني،‭ ‬والعمل‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬المسؤول‭ ‬لاحتواء‭ ‬الأزمات‭. ‬

وغداة‭ ‬المباحثات‭ ‬السعودية‭ ‬التركية‭ ‬الباكستانية‭ ‬الايرانية‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬قال‭ ‬مدير‭ ‬إدارة‭ ‬الإعلام‭ ‬والاتصال‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬القطرية‭ ‬إبراهيم‭ ‬الهاشمي‭ ‬إن‭ ‬‮«‬المنطقة‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬أمنية‭ ‬إقليمية‭ ‬جديدة‭ ‬تراعي‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬وتؤكد‭ ‬عدم‭ ‬اعتداء‭ ‬الدول‭ ‬على‭ ‬بعضها‭ ‬البعض‮»‬،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الكرة‭ ‬الآن‭ ‬تقع‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬الإيراني‭ ‬للالتزام‭ ‬بمثل‭ ‬هذه‭ ‬المبادئ‭ ‬وإظهار‭ ‬حسن‭ ‬النية‮»‬‭. ‬

في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته،‭ ‬أشاد‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬السعودي،‭ ‬بالقدرات‭ ‬العالية‭ ‬لمنظومات‭ ‬الدفاع‭ ‬الجوي‭ ‬وتمكنها‭ ‬من‭ ‬إحباط‭ ‬المحاولات‭ ‬المتكررة‭ ‬لميليشيا‭ ‬الحوثي‭ ‬الإرهابية‭ ‬استهداف‭ ‬مكة‭ ‬المكرمة‭ ‬والمدينة‭ ‬المنورة‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬مدن‭ ‬المملكة‭ ‬ومنشآتها،‭ ‬معرباً‭ ‬عن‭ ‬التنديد‭ ‬بتلك‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإجرامية‭ ‬بوصفها‭ ‬عدواناً‭ ‬خطيراً‭ ‬على‭ ‬سيادة‭ ‬المملكة‭ ‬وحرمة‭ ‬المقدسات‭ ‬الإسلامية‭ ‬وانتهاكاً‭ ‬سافراً‭ ‬لمشاعر‭ ‬المسلمين‭ ‬في‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭ ‬كافة،‭ ‬وعن‭ ‬تأكيد‭ ‬الحق‭ ‬المشروع‭ ‬للمملكة‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬بكل‭ ‬حزم‭ ‬عن‭ ‬أمن‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين‭ ‬وقاصديهما‭ ‬ومواطنيها‭ ‬والمقيمين‭ ‬على‭ ‬أرضها‭.‬

وصرَّح‭ ‬المتحدث‭ ‬الرَّسمي‭ ‬باسم‭ ‬قوات‭ ‬تحالف‭ ‬دعم‭ ‬الشرعية‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬اللواء‭ ‬الركن‭ ‬تركي‭ ‬المالكي،‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬أمس‭ ‬بأن‭ ‬‏‮«‬الدفاع‭ ‬الجوي‭ ‬اعترض‭ ‬ودمر‭ ‬صاروخين‭ ‬باليستيين‭ ‬أطلقتهما‭ ‬الميليشيا‭ ‬الحوثية‭ ‬الإرهابية‭ ‬باتجاه‭ ‬الرياض‮»‬‭. ‬

وأفاد‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬السعودي‭ ‬أن‭ ‬حادثة‭ ‬سقوط‭ ‬شظايا‭ ‬الصاروخين‭ ‬نتج‭ ‬عهنا‭ ‬أضرار‭ ‬مادية‭ ‬في‭ ‬مبنى‭ ‬ومشروع‭ ‬تحت‭ ‬الإنشاء‭ ‬ومركبة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا