أكد مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان «الدور المحوري» لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها، ودعم جهود الوساطة التي تبذلها دولة قطر وجمهورية باكستان لخفض التصعيد، ودعم جميع المساعي الرامية إلى تحقيق السلام.
وتناول مجلس الوزراء السعودي في جلسته، أمس، مضامين المحادثات التي جرت بين دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك وكبار المسؤولين في إيران، وجدد حرص السعودية على إرساء الأمن والاستقرار، إقليمياً ودولياً.
ونقلت وكالة الانباء السعودية (واس) بيانا للمجلس جاء فيه «تناول المجلس إثر ذلك مضامين المحادثات التي جرت بين دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك وكبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، وجدّد «حرص المملكة العربية السعودية على إرساء الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي».
وكان مسؤولون كبار من السعودية وتركيا وباكستان قد أجروا الاثنين، مباحثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين في طهران، في مسعى للحيلولة دون تجدد الحرب في الشرق الأوسط، فيما وصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي المحادثات لاحقا بأنها «جيدة جدا».
وأكد الباحث السياسي السعودي، الدكتور إبراهيم العثيمين أن أهمية اجتماع ممثلي دول اتفاق مكة لا تقتصر على التوقيت، «إنما تمتد إلى طبيعته ومستوى التمثيل، والرسائل السياسية التي يحملها الممثلون»، مشيراً إلى أنه يأتي في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة، ليؤكد وجود إرادة إقليمية جادة لمنع اتساع دائرة المواجهة، وإعطاء الدبلوماسية فرصة لمعالجة الأزمة الراهنة.
ونقل موقع «العربية نت» عن العثيمين قوله إن دلالات الاجتماع تجدد التأكيد على دور الرياض المحوري في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها وقدرتها على الجمع بين حماية مصالحها وأمنها الوطني، والعمل الدبلوماسي المسؤول لاحتواء الأزمات.
وغداة المباحثات السعودية التركية الباكستانية الايرانية في طهران قال مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي إن «المنطقة بحاجة إلى منظومة أمنية إقليمية جديدة تراعي سيادة الدول وتؤكد عدم اعتداء الدول على بعضها البعض»، مضيفا أن «الكرة الآن تقع على الجانب الإيراني للالتزام بمثل هذه المبادئ وإظهار حسن النية».
في الوقت ذاته، أشاد مجلس الوزراء السعودي، بالقدرات العالية لمنظومات الدفاع الجوي وتمكنها من إحباط المحاولات المتكررة لميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة وعدد من مدن المملكة ومنشآتها، معرباً عن التنديد بتلك الاعتداءات الإجرامية بوصفها عدواناً خطيراً على سيادة المملكة وحرمة المقدسات الإسلامية وانتهاكاً سافراً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة، وعن تأكيد الحق المشروع للمملكة في الدفاع بكل حزم عن أمن الحرمين الشريفين وقاصديهما ومواطنيها والمقيمين على أرضها.
وصرَّح المتحدث الرَّسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، في تصريح أمس بأن «الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض».
وأفاد الدفاع المدني السعودي أن حادثة سقوط شظايا الصاروخين نتج عهنا أضرار مادية في مبنى ومشروع تحت الإنشاء ومركبة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك