أطلق مغني الراب الأمريكي ماكلمور جولته الفنية الجديدة «الحرية لفلسطين» (Free Palestine) يوم الاثنين في دبلن، بعد استبعاده من جولة نجم البوب إد شيران بسبب تعليقات أبدى فيها دعمه للفلسطينيين. واثار ماكلمور الذي كان يفترض أن يشارك في القسم الأول من جولة شيران في سبتمبر، ضجة إعلامية واسعة بعدما ردد خلال عرض قدمه ضمن إحدى حفلات الجولة في ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرزي قرب نيويورك، شعار «الحرية لفلسطين» وخاطب الجمهور قائلا إنه يودّ توصيل رسالة إلى الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة مفادها بأنهم «غير منسيين» ومازالوا حاضرين في الأذهان. ونفى الفنان البريطاني البالغ 35 عاما مسؤوليته عن قرار استبعاد مغني الراب، محملا الجهة المنظمة للجولة المسؤولية بدلا من ذلك. وإثر ذلك، انسحب أربعة فنانين كانوا يفتتحون حفلات صاحب أغنية «شايب أوف يو» وأصدروا بيانات علنية تعلن دعمهم للفلسطينيين. وعقب الجدل، صرح شيران بأن الوضع في غزة «لا يمكن تبريره وغير متناسب».
وأعلن ماكلمور في سبتمبر جولة فنية خاصة به ستُخصص عائداتها لمنظمات تقدم المساعدة للفلسطينيين. وقال مايكل كيتينغ الذي حضر الحفلة الأولى في دبلن، لوكالة فرانس برس: «إن دعم ماكلمور لفلسطين هائل. فقد اتخذ موقفا (...) بدلا من اختيار الطريق الأسهل».
وأضاف: «إنه يخاطر بشعبيته ومستقبله ومستقبل عائلته، كل ذلك من أجل السلام. هذا أمر مهم جدا».
وبحسب المنظمين، أقيمت هذه الحفلة الأولى وسط إقبال كثيف نفدت تذاكرها بالكامل.
وقالت فريا دوريتي البالغة 18 عاما: «منذ بدأ التحدث عن فلسطين، أصبحنا نقدره أكثر».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك