عمان - (وكالات الأنباء): أعلن سلاح الجو الملكي الأردني، أمس الاثنين، في بيان تنفيذ عملية (الردع الأردني- حمود) وقال إنها استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا. وأشار البيان إلى أن العملية العسكرية «تأتي انتقاماً لشهدائنا الذين قضوا في جنازة كنيسة حمود في الكرك».
وأوضح البيان أن «الإرهابيين الذين نفذوا هذا الفعل الإجرامي بحمود يرتبطون بهذه التنظيمات الإرهابية». وقال البيان إن مقاتلات من سلاح الجو الملكي قامت بتدمير عدد من المواقع الإرهابية، وأسفرت العملية عن قتل وجرح العديد من عناصر هذه التنظيمات الإرهابية وتدمير عدد من آلياتها.
وأكدت القوات المسلحة الأردنية في البيان أنها «تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين، وتشدد على عزمها المضي قدما في اجتثاث جذور التطرف والإرهاب وأنها ماضية في واجبها المقدس لحماية الوطن المواطنين وصون مقدساته».
كان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد كتب في وقت سابق في منشور عبر منصة (إكس) «ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم. قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني. رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء».
من جهتها، أعلنت السلطات السورية مقتل خمسة مدنيين أمس الاثنين في غارات جوية أردنية على جنوب البلاد، قال الجيش الأردني إنها استهدفت «تنظيمات إرهابية» ردا على هجوم دام استهدف كنيسة الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مسؤول صحي في محافظة درعا قوله إن «خمسة ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال» سقطوا جراء غارات جوية أردنية على مواقع عدة في المحافظة.
بعد إلقاء القبض عليهم بساعات، أكد مدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة، أمس الاثنين، أن منفذي الهجوم الدامي على كنيسة الكرك ينتمون إلى عائلة واحدة، والآخر صهرهم، وكلهم تكفيريون، على حد قوله.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك أن جريمة الكرك لم يكن لها تخطيط مسبق، موضحاً أن الأشخاص الثلاثة كانوا خلف الجنازة، واتخذوا القرار بارتكاب الجريمة، وأن ذلك جاء نتيجة توارد الأفكار لديهم بحكم تكوينهم الفكري، وانحرافهم عن المسار السليم وتبنيهم الفكر المتطرف والإرهاب. وأوضح أن الأشخاص الثلاثة غادروا الموقع بمركبة واحدة، جرى ضبطها، كما جرى ضبط العلاقة بين الأشخاص والمركبة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك