تثير الاتهامات الموجهة إلى توماس ماركل، والد ميغان ماركل، بحيازة مواد إباحية تتعلق بالأطفال، تساؤلات بشأن موقف العائلة المالكة البريطانية، وسط توقعات بتجنب القصر التعليق على القضية التي تخص عائلة دوق ودوقة ساسكس.
وقالت المعلقة في الشؤون الملكية كينسي سكوفيلد، في تصريحات لموقع «بيج سيكس»، إن القضية قد تتيح للملك تشارلز الثالث تأكيد استقلال المؤسسة الملكية عن الأمير هاري وزوجته ميغان، اللذين تخليا عن مهامهما الملكية الرسمية عام 2020.
ورجحت كينسي ألا يصدر قصر باكنغهام تعليقاً علنياً بشأن الاتهامات، مؤكدة أن العائلة المالكة ليست مطالبة بالدفاع عن أشخاص لا يؤدون مهام ملكية.
ونقل الموقع عن مصدر في القصر أن القضية تخص عائلة ساسكس وحدها. وأضافت أن المؤسسة الملكية لا تحتاج إلى مزيد من الأزمات التي قد تؤثر في سمعتها، وخصوصاً في ظل التداعيات المرتبطة بعلاقة الأمير أندرو السابقة بجيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
وبدأت القضية بعدما اتهم توماس ماركل الابن، الأخ غير الشقيق لميغان، والده بحيازة مواد إباحية تتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال.
في المقابل، نفت سامانثا ماركل، الأخت غير الشقيقة لميغان، صحة الادعاءات، واتهمت شقيقها باختلاقها لتحقيق مكاسب مالية، كما طرحت احتمال تعرض والدهما لمؤامرة. من جانبه، نفى توماس الأب الاتهامات بشدة، ووصفها بأنها «أكاذيب مريضة»، مؤكداً استياءه من المزاعم الموجهة إليه. وذكر الموقع أن شرطة مدينة سيبو في الفلبين تحقق في القضية، التي أُحيلت إلى مركز حماية النساء والأطفال.
وأعربت ميغان عن أسفها إزاء التحقيق، مشيرة إلى أنها كانت على علم بمزاعم مقلقة بشأن والدها منذ سنوات، وأن قرارها الابتعاد عنه ومنعه من التواصل مع طفليها جاء لحمايتهما. وتنقطع علاقة ميغان بوالدها منذ عام 2018، فيما لا تزال علاقتها بالأمير هاري متوترة مع الملك تشارلز الثالث والأمير ويليام، منذ تخلي الزوجين عن واجباتهما الملكية وانتقالهما إلى كاليفورنيا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك