أكد المهندس وائل بن ناصر المبارك وزير شؤون البلديات والزراعة حرص الوزارة على مواصلة المبادرات التي تشجع على التشجير وترسخ المشاركة المجتمعية، دعمًا لأهداف مملكة البحرين البيئية وبما يرفد المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأشار الوزير إلى الدور الذي تضطلع به صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، في دعم الجهود الوطنية لتطوير القطاع الزراعي وتعزيز استدامته، منوهًا بدور المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي في ترسيخ الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بما يدعم التنمية الزراعية وأهدافها البيئية.
وأوضح أن تفضّل صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بزراعة شجرة بمناسبة أسبوع الشجرة لهذا العام، وحرص سموه على إطلاق الأسبوع سنويًا، يعكسان اهتمام سموه بترسيخ ثقافة التشجير وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة، مضيفًا أن دعم سموه يشكل حافزًا للوزارات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ومختلف فئات المجتمع للمشاركة في الفعاليات والإسهام في تحقيق أهدافها البيئية والتنموية.
كما ثمّن الوزير ما يقدمه سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة من جهود ومتابعة مستمرة لخطة التشجير ومبادرة قرم البحرين، مؤكدًا أهمية هذه الجهود في دعم المبادرات البيئية وتعزيز حماية الموارد الطبيعية وتحقيق أهدافها المنشودة.
وأشار الوزير إلى أن زيادة المساحات الخضراء تتطلب تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية، لافتًا إلى أن مبادرات التشجير تعزز الشراكة والمسؤولية المجتمعية، وتحول الوعي البيئي إلى ممارسات ملموسة تسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية.
وأضاف أن فعاليات أسبوع الشجرة لهذا العام، التي تقام خلال الفترة من 26 إلى 31 أكتوبر 2026، تتضمن مبادرات وحملات للتشجير في مختلف محافظات المملكة، بالتنسيق بين الوزارة والبلديات والمجالس البلدية والجهات الحكومية والخاصة، وبمشاركة المؤسسات التعليمية والأندية الرياضية والجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد.
وأوضح أن الفعاليات تشمل زراعة الأشجار في الحدائق والمرافق العامة والأحياء السكنية والمدارس الحكومية والخاصة والأندية الرياضية ومحيط دور العبادة والمساجد ومراكز الرعاية الصحية الأولية. كما تتضمن مبادرات للتشجير في المشاريع الإسكانية الجديدة بمختلف المحافظات، بمشاركة المستفيدين من الخدمات الإسكانية، بما يعزز ارتباطهم بهذه المبادرات ويشجعهم على المحافظة على الأشجار والمساحات الخضراء واستدامتها. وأكد وزير شؤون البلديات والزراعة استمرار الوزارة في العمل مع مختلف الشركاء لتعزيز تنفيذ الخطة الوطنية للتشجير وتوسيع نطاق المبادرات البيئية، منوهًا بأهمية مشاركة جميع فئات المجتمع في فعاليات أسبوع الشجرة، وترسيخ التشجير بوصفه مسؤولية وطنية مشتركة تسهم في بناء بيئة أكثر خضرة واستدامة للأجيال الحالية والمقبلة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك