أعلن منتدى الشرق الأوسط للاستدامة أمس استمرار الشراكة الاستراتيجية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نسخته الخامسة، التي ستُعقد يومي 26 و27 يناير 2027 في مملكة البحرين. ويُقام المنتدى بحضور الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، وزير النفط والبيئة، المبعوث الخاص لشؤون المناخ، وبدعم من المجلس الأعلى للبيئة بمملكة البحرين، ليجمع نخبة من قادة الأعمال وصنّاع السياسات والمستثمرين وخبراء الاستدامة من المنطقة والعالم، تحت شعار «الاستدامة لتوسيع الآفاق – تعزيز المرونة والابتكار والنمو».
ويأتي استمرار هذه الشراكة استناداً إلى مذكرة التفاهم المبرمة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركة فين مارك كوميونيكيشنس، مؤسِّس المنتدى والجهة المنظمة له، التي يجري تمديدها حتى نهاية عام 2027. وتوفر المذكرة إطاراً للتعاون في مجالات التوعية وتبادل المعرفة وتنمية القدرات، بما يدعم التنمية المستدامة والتحول الأخضر، انسجاماً مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وستبحث النسخة الخامسة سُبل إسهام الاستدامة في تعزيز التنافسية الاقتصادية وأداء الأعمال، واستقطاب الاستثمارات، وخلق فرص جديدة للنمو. وستركز المناقشات على تعبئة التمويل المستدام، وبناء أنظمة طاقة مرنة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الحلول المناخية، وإدماج رأس المال الطبيعي في قرارات الأعمال، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد ونماذج الاقتصاد الدائري. كما ستشارك شخصيات بارزة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مناقشات المنتدى.
وقالت أسماء شلبي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البحرين: «يسرّنا مواصلة شراكتنا الاستراتيجية مع منتدى الشرق الأوسط للاستدامة في نسخته الخامسة. فالاستدامة ركيزة أساسية لبناء اقتصادات مرنة وخلق فرص مستدامة للأفراد والشركات. ومن خلال جمع صنّاع السياسات والقطاع الخاص وشركاء التنمية، يوفر المنتدى فرصة مهمة لربط الخبرات والتمويل والابتكار بخطوات عملية تدعم الأولويات الوطنية والتقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة».
وأضافت ليلا دانيش، المدير التنفيذي لشركة فين مارك كوميونيكيشنس، منظم منتدى الشرق الأوسط للاستدامة: «يسعدنا استمرار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كشريك استراتيجي مع انطلاق النسخة الخامسة من المنتدى. ويُثري البرنامج منصتنا بخبراته التنموية القيّمة ورؤاه الدولية، بما يساعد على ربط الأولويات الإقليمية بالأجندة العالمية الأوسع. ويعكس تركيز هذا العام على خلق القيمة الأهمية المتزايدة للاستدامة في تعزيز أداء الأعمال والاستثمار والمرونة الاقتصادية. ونتطلع إلى العمل معاً لتعزيز الشراكات والمعرفة العملية اللازمة لتسريع التنفيذ في البحرين والمنطقة». وإلى جانب المنتدى السنوي، يوفر برنامج منتدى الشرق الأوسط للاستدامة للطاولات المستديرة والمبادرات التعليمية فرصاً على مدار العام تتيح لأصحاب المصلحة تبادل الخبرات وتنمية القدرات وتعزيز التعاون في مجالات الاستدامة والعمل المناخي. وستدعم الشراكة المستمرة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هذه الرسالة الأوسع، بما يعزز الالتزام المشترك بتحويل الحوار إلى نتائج عملية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك