فاز الصحفي الفلسطيني المستقل محمود أبو حمدة السبت بفئة التصوير الفوتوغرافي في جائزة بايو المرموقة للمراسلين الحربيين عن أعماله من غزة.
وإلى جانب الجائزة الكبرى، فاز أبو حمدة المقيم في غزة بجائزة اختيار الجمهور عن تقريره المصوّر «ما تخلّفه الحرب».
ولم يحضر الصحفي المراسم في بايو بشمال غرب فرنسا، لكنه بعث رسالة مصورة إلى الاحتفال.
وقال في كلمته: «إن أعظم شرف لي هو أن هذه الصور تمكنت من تجاوز حدود غزة».
وأرسل أبو حمدة تقريره المصور الذي لم يُنشر من قبل، بنفسه إلى لجنة تحكيم بايو، ويصور التقرير الحياة في قطاع غزة ومعاناة سكانه في ظل العدوان الاسرائيلي على القطاع.
وفاز الصحفي الفلسطيني أنس بابا، من شبكة الإذاعة الوطنية العامة (إن بي آر)، بالجائزة الإذاعية عن تقرير تناول انتشال جثامين الضحايا في غزة.
وفاز صحفيون من شبكة «سي إن إن» بجائزتي التلفزيون وجائزة صورة الفيديو لتقريرهم عن الجنود الإسرائيليين الذين يحمون المستوطنين في الضفة الغربية.
وفاز مصور وكالة «أسوشيتد برس» جهاد الشرافي بجائزة «المراسل الشاب» للتصوير الفوتوغرافي عن سلسلته «حرب ودمار لا ينتهيان في غزة».
وأثارت إحدى صور الشرفي التي تُظهر لاعبي كرة قدم في ملعب تحيط به الأنقاض في غزة، جدلا في فرنسا خلال أغسطس.
وأُزيلت الصورة من مهرجان للتصوير الرياضي في دوفيل بشمال فرنسا، قبل أن تأمر محكمة بإعادتها.
وترأست لجنة تحكيم جوائز بايو مراسلة «بي بي سي» المخضرمة لايز دوسيه.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك