فجر أمس (10 اكتوبر 2026) كان المشتري بقدر ظاهري حوالي -2.0- (لمعان شديد جداً يجعله أسطع جسم في السماء الشرقية في هذا الوقت)، وسيزداد سطوعه تدريجياً وببطء شديد خلال الأسابيع القادمة مع اقترابه من موقع التقابل مع الشمس.
أما كوكب المريخ (الكوكب الأحمر) فإنه بقدر ظاهري حوالي +1.0+ (إضاءة متوسطة ومتحفظة بالمقارنة مع المشتري، لكن لونه البرتقالي/الاحمر المائل الى الوضوح يميزه بسهولة)، وسيزداد سطوعه بشكل ملحوظ يوماً بعد يوم مع اقتراب الأرض منه، وسيكون متجهاً الى نقطة الاقتران والتقارب الكبير مع المشتري في منتصف نوفمبر 2026. ومن المعروف ان فارق 5 في القدر معناه اختلاف 100 مرة في الاضاءة، واختلاف قدر واحد يعني اضاءة اكثر بـ 2.5 مرة.
والمتجهون الى المساجد لأداء صلاة الفجر سيلاحظون أن المسافة الزاوية بين المريخ والمشتري تقلّ يومياً؛ حيث يزحف المريخ شرقا ليقترب أكثر فأكثر من المشتري في منظر يتصاعد جماله بمرور الأيام.
البروفيسور وهيب الناصر
نائب رئيس الجمعية الفلكية البحرينية

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك