(الوكالات): نددت أمس دول عربية واجنبية بالاعتداء الإرهابي الذي شنته المليشيا الحوثية على مطار الرياض وأسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 309 بجروح.
وأدانت رابطة العالم الإسلامي مواصلة مليشيا الحوثي الإرهابية استهداف السعودية، ومطار الملك خالد الدولي، مشيرة في بيانها إلى أن الاعتداءات تنتهك القيم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتؤكد تعمد استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مؤكداً أن تكرار استهداف هذا المرفق المدني يجسد نهجاً إجرامياً يقوم على ترويع الآمنين وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان «تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها استقرارها»، مشددة على أن «هذه الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة» السعودية «وتهديدا لأمنها واستقرارها».
وأدانت قطر بأشد العبارات اعتداءات جماعة الحوثي على مطار الملك خالد، وجددت وزارة الخارجية القطرية «تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها».
وعبر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في برقية تعزية إلى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عن «إدانته لهذه الهجمات»، مؤكدا تضامن الأردن التام مع الأشقاء السعوديين.
واستنكر العراق الهجوم داعيا إلى «وقف شامل للأعمال العسكرية وتجنيب المدنيين والشعوب الشقيقة مآلاتها ونتائجها».
وأعربت وزارة الخارجية المصرية عن «استنكارها البالغ لتلك الاعتداءات السافرة والتصرفات غير المسؤولة وما تحمله من انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي والاستهتار بسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات».
وأدانت باكستان الاعتداء الإرهابي، حيث أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن تضامنه مع السعودية، كما أكد التزام إسلام آباد نحو سيادة المملكة ووحدة أراضيها وأمنها.
وأدانت تركيا بشدة الاعتداء الحوثي معتبرة أنه «انتهاك صارخ للقانون الدولي» ودعت وزارة الخارجية في بيان إلى وقف فوري «للأعمال التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين».
وشجب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش «بشدّة» في بيان «الهجوم الدامي الذي شنه الحوثيون على مطار الملك خالد الدولي في الرياض»، مؤكدا أن «الهجمات على المدنيين والبنى التحتية المدنية هي انتهاك للقانون الدولي» و«يجب أن تتوقف فورا».
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين أن «ما حدث في السعودية غير مقبول».
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان ادانتها للاعتداء الحوثي، داعية أطراف النزاع إلى الامتناع تماما عن شن ضربات تستهدف منشآت البنية التحتية المدنية، معتبرة أن النزاعات في المنطقة لا يمكن تسويتها إلا «عبر السبل السياسية والدبلوماسية».
واعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الهجوم «تصعيدا خطيرا»، محذرة من أن «هذه الهجمات التي يشنها وكلاء إيران تدفع المنطقة إلى دوامة من العنف».
وندد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ بـ«تصعيد خطير» و«عمل دنيء تماما» يندرج ضمن توجه متزايد من جانب الحوثيين لاستهداف المواقع المدنية في السعودية».
وقال: «إنه عمل دنيء تماما، وهو من الأسباب التي تدفع المملكة المتحدة إلى تقديم دعمها للسعودية».
وأكدت فرنسا «تضامنها الكامل» مع السعودية وأنها «ستواصل الوقوف بجانبها في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها». واشارت باريس إلى أن بين الجرحى مواطنة فرنسية.
وندد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بـ «شدة» بالهجوم ووصفه على إكس بأنه «هجوم إرهابي يستهدف المملكة العربية السعودية والطيران المدني».
وكانت هيئة الطيران المدني السعودي قد أعلنت أن «الاعتداء الغاشم» الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، عصر السبت الماضي، تسبب في وفاة (12) شخصاً، منهم مواطنون ومقيمون، وإصابة 309 آخرين.
وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، صرح بأن الاعتداء الذي نفذته مليشيا الحوثي على إحدى صالات المسافرين في مطار الملك خالد الدولي، وما نتج عنه من وفيات وإصابات بين المسافرين والعاملين، «يرتقي إلى جريمة حرب مكتملة الأركان»، وفق القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك