واشنطن - (أ ف ب): استبعد الرئيس دونالد ترامب الخميس شن هجوم على إيران قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة في الثالث من نوفمبر، وتحدث عن «نقاشات مثمرة» مع طهران.
وجاءت تصريحات ترامب في منشور على منصته تروث سوشال عقب ارتفاع حاد في أسعار النفط، مدفوعا بتقارير إعلامية أشارت إلى احتمال شن ضربات أمريكية جديدة قبل الانتخابات.
وكتب ترامب «أريد أن أوضح للجميع أنه في وقت تعاني إيران وضعا سيئا للغاية، اقتصاديا وعسكريا، وفي حين سيبقى الحصار مفروضا بقوة كاملة ... لن نشن هجوما على إيران قبل انتخابات التحديد النصفي». وأضاف «نجري محادثات مثمرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية». وكانت مجلة «ذي أتلانتيك» أفادت الأربعاء بأن البيت الأبيض طلب من البنتاغون إعداد خيارات لضرب أهداف في إيران قبل انتخابات منتصف الولاية. وفي تقرير مماثل نشرته «نيويورك تايمز» الخميس، أشارت الصحيفة إلى أن الخطط قيد الإعداد رغم «تردد» ترامب. وعاد التوتر إلى الأسواق مع تصعيد طهران ضرباتها على ناقلات النفط في مضيق هرمز، إلى جانب الصراع في اليمن، فيما حذّر مسؤولون كبار في قطاع النفط من تراجع المخزونات العالمية إلى مستويات مقلقة.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الناخبين الأمريكيين غير راضين عن ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير. وسجل سعر برميل خام برنت بحر الشمال 105,88 دولارات الخميس، قبل أن يتراجع إلى 104,28 دولارات.
وتعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس بـ «بذل كل ما في وسعه» للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وذلك خلال محادثات مع نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان في تركمانستان، حسبما أفادت وسائل إعلام روسية. وقال بوتين: «نحن مستعدون لبذل كل ما في وسعنا للمساهمة في تسوية هذا الوضع»، وذلك عقب وصوله إلى تركمانستان لحضور قمة «رابطة الدول المستقلة» التي بدأت أعمالها أمس في منتجع أفازا على بحر قزوين.
وأضاف أن إيران بذلت «جهودا حقيقية لإنهاء الحرب»، وفقا لما نقلته وكالات الأنباء الروسية.
وشدد ترامب مرارا في الأسابيع الأخيرة على أن الولايات المتحدة انتصرت في الحرب مع إيران، رغم الاضطرابات المستمرة وحادثة أمنية استدعت سحب قاذفات أمريكية من قاعدة عسكرية في إنكلترا.
ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن بيزشكيان قوله خلال لقائه مع بوتين إن بلاده «منخرطة في الحوار، لكن الولايات المتحدة تعاود الهجوم في كل مرة نتفاوض معها».
وقال بيزشكيان إن الجمهورية الإسلامية ترغب في رؤية «إطار نهائي» لإنهاء الحرب، لكنه اتهم الولايات المتحدة بـ «السعي إلى فرض سياساتها ورؤيتها على جميع الدول». وأضاف «إذا أصرت واشنطن على اتباع نهج أحادي الجانب، فلن يكون التوصل إلى حل ممكنا».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك