(الوكالات): أعلن الدفاع المدني السعودي أمس تعرض مجمع طبي وروضة أطفال لأضرار مادية في العاصمة الرياض، جراء تناثر الشظايا الناتجة عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي في الأجواء.
وأوضحت الفرق الميدانية التابعة للدفاع المدني، أنها باشرت فور وقوع الحادث وجودها في الموقع لتأمين المنشآت المتضررة والتأكد من سلامة الموجودين، مشيرة إلى أن الأضرار اقتصرت على التلفيات المادية في المباني والممتلكات من دون تسجيل إصابات بشرية.
وصرّح المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي بأن الدفاع المدني في مدينة الرياض باشر سقوط شظايا صاروخ باليستي بعد اعتراضه وتدميره، تم إطلاقه من قبل المليشيا الحوثية الإرهابية، نتج عنه أضرار مادية في روضة أطفال ومجمع عيادات طبية.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي عبر منصة إكس أمس: «اعترضنا ودمرنا صاروخين بالستيين أطلقتهما المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض»، في حين دمرت قوات التحالف صاروخا باليستيا آخر باتجاه خميس مشيط، جنوب السعودية.
ودعت دول مجلس التعاون الخليجي أمس المجتمع الدولي إلى ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم ورادع تجاه مليشيا الحوثي، التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد في السعودية، وأسفر الاستهداف عن سقوط عدد من الوفيات والإصابات.
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، في بيان بأشد العبارات، الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية، واستهدفت مطاري أبها والملك خالد في المملكة العربية السعودية، وأسفرت عن سقوط عدد من الوفيات والإصابات بين المدنيين»، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأكد البديوي أن استهداف المطارات المدنية وتعريض حياة المسافرين والعاملين والمدنيين للخطر «يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للقوانين والأعراف الدولية، ويستوجب موقفا دوليا حازما ورادعا، وعدم السماح باستمرار هذه الممارسات التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي». وجدد البديوي تأكيد وقوف دول مجلس التعاون صفا واحدا إلى جانب السعودية، وتضامنها الكامل معها في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أراضيها ومقدراتها وأمنها.
وقال مسؤول أمريكي: إن السعودية طلبت من سوريا نشر قوات لمحاربة الحوثيين، وهو ما نفاه أحمد موفق زيدان، المستشار الإعلامي للرئاسة السورية، في منشور على منصة إكس عقب نشر هذا التقرير.
وقال زيدان: «أمن المملكة العربية السعودية، وأمن الخليج من أمن سوريا، ونحن في دمشق نقف مع أهلنا في بلاد الحرمين بكل قوة وصلابة، ولكن ما تروجه بعض وسائل الإعلام عن طلب المملكة إرسال قوات سورية الى السعودية أو اليمن كذب ولا صحة له… حفظ الله المملكة من شرور المتربصين».
وذكر دبلوماسي سوري ردا على طلب للتعليق وُجه إلى وزارة الخارجية أن دمشق تقف بقوة إلى جانب السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، لكن تركيز الحكومة ينصب في المقام الأول على الأولويات الداخلية مثل التعافي من الحرب الأهلية التي مزقت البلاد.
في الأثناء، أسفرت المعارك في غرب اليمن، ولا سيما محافظة تعز، أمس عن مقتل 83 شخصا على الأقل، بينهم 53 من الحوثيين و30 من القوات الحكومية، وفق مصادر عسكرية من الجانبين، لترتفع حصيلة القتلى من المقاتلين منذ الاثنين إلى أكثر من 400.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك