فقدت العقارات الفاخرة في لندن أكثر من 49% من قيمتها الحقيقية منذ ذروة عام 2014، بعد احتساب التضخم، وفق تحليل لـ«بلومبيرغ» جمع بيانات «سافيلز» ومؤشر أسعار المستهلكين البريطاني.
وتراجعت الأسعار الاسمية بنحو 27% خلال الفترة نفسها، تحت ضغط الزيادات الضريبية وتداعيات بريكست وجائحة كورونا، فيما عمّق التضخم خسارة القيمة الفعلية لهذه العقارات.
وأثقلت الرسوم الإضافية مشتريات الأجانب والمنازل الثانية، وأوضحت «سافيلز» أن المشترين أصبحوا أكثر حساسية للأسعار، بينما يواجه البائعون المتمسكون بتقييمات مرتفعة انتظارا أطول لإتمام الصفقات.
ويشير هذا التراجع إلى أن الموقع المرموق وحده لم يعد كافيا لحماية الاستثمار؛ فتخفيض السعر قد يجذب المشترين، لكن استعادة نشاط السوق ترتبط أيضا بكلفة التملك واستقرار البيئة الاقتصادية والضريبية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك