غزة - (أ ف ب): استشهد أربعة فلسطينيين أحدهم متطوع في الدفاع المدني أمس في غارات إسرائيلية في قطاع غزة، وفق الدفاع المدني.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس: إن طواقمه «نقلت أربعة شهداء إثر عدة غارات جوية إسرائيلية في خان يونس (جنوب) وحباليا (شمال)».
وأوضح أن هشام أبو مصطفى (60 عاما) استشهد وأصيب عدد آخر من الأشخاص جراء غارة إسرائيلية طالت منزلا في مخيم خان يونس، فيما استشهد زياد زعرب وأصيب آخرون جراء غارة في منطقة قيزان أبو رشوان جنوب مدينة خان يونس، وفق قوله.
وأكد مستشفى «ناصر» بخان يونس وصول الشهيدين وتسعة مصابين، أحدهم في حالة «خطيرة».
وقالت عزة أبو مصطفى، وهي ممرضة في قسم الطوارئ في مستشفى ناصر: «صعقت عندما اكتشفت أن جثة الشهيد الذي استقبلته هي لوالدي هشام أبو مصطفى».
وكان بصل قد أفاد في وقت سابق عن استشهاد شخصين، أحدهما المتطوع في الدفاع المدني محمد طموس، «وهو في العشرينيات من العمر، وقضى بعد وصوله الى مستشفى الشفاء جراء غارة جوية إسرائيلية فجرا قرب مستشفى كمال عدوان» في شمال قطاع غزة.
كما أشار إلى نقل عدد من المصابين إثر الغارة.
وأفاد مصدر أمني في غزة وكالة فرانس برس بتسجيل قصف مدفعي وإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلية طال منذ منتصف الليل معظم المناطق الشرقية في خان يونس بجنوب القطاع، ومخيمات دير البلح والبريج والمغازي (وسط) وأحياء الزيتون والتفاح والشجاعية شرق مدينة غزة.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي «نسف ودمّر عددا من المنازل في حي الزيتون».
في الضفة الغربية المحتلة استشهد فلسطيني وأصيب آخرون أمس في هجوم شنه مستعمرون وجنود الاحتلال على مزارعين، بحسب ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية ومسعفون.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية «استشهاد المواطن علي حسن يسر البزاري (44 عاما) وإصابة تسعة مواطنين بجروح متفاوتة بينهم إصابة بجروح خطيرة جراء عدوان قوات الاحتلال والمستعمرين» على قرية برقة في شمال نابلس في شمال الضفة الغربية.
والبزاري رائد في قوات الأمن الوطني، إحدى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، وفقا لنعي نشرته على موقعها الرسمي.
ووقع الاعتداء بينما كان مزارعون من قرية برقة يقطفون ثمار الزيتون في أراضيهم الواقعة في سهل رامين، بين مدينتي نابلس وطولكرم، وفقا لرئيس مجلس القرية عمار صلاح.
وقال صلاح لوكالة فرانس برس: «اندلعت مواجهات بين شبان القرية والمستوطنين قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتطلق الرصاص الحي صوب الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد الشاب البزاري وإصابة آخرين».
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيانات منفصلة أن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات بالرصاص الحي إحداها خطيرة وخمس إصابات اعتداء بالضرب في قرية برقة، ونقلت المصابين إلى المستشفيات. وأضافت أن «قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على طواقم الإسعاف والمتطوعين العاملين في الميدان»، كما احتجزت الطواقم أثناء محاولتهم الوصول إلى الإصابات في المنطقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك