(العربية نت/ الوكالات): صرّح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اللواء الركن تركي المالكي، أمس، بأنه تم اعتراض وتدمير صاروخ باليستي شمال مدينة الرياض أطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية.
وأكد المالكي أن التحالف يتتبع منصة الإطلاق بمنظومة استخبارات التحالف في سماء صنعاء و«سندمرها».
كان التحالف قد أعلن في وقت سابق اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه خميس مشيط.
وأوضح اللواء الركن تركي المالكي أن العاصمة المحتلة صنعاء ومحافظتي صعدة وعمران هي مصادر التهديدات الصاروخية الحوثية، مشيراً إلى أن التحالف مستمر بتحييد تهديد الصواريخ الباليستية وصواريخ أرض – أرض وتدمير مصادرها.
في تطور آخر أعلنت وزارة النقل اليمنية تعرض مطار عدن الدولي، فجر أمس، لهجوم بصاروخين باليستيين ومسيرات أطلقتها مليشيا الحوثي مستهدفة مدرج المطار وصالة الركاب.
وقالت الوزارة إن أحد الصاروخين سقط بالقرب من مدرج المطار قبل دقائق من هبوط رحلة للخطوط الجوية اليمنية رقم 603 قادمة من القاهرة، ما دفع السلطات إلى إلغاء هبوطها وتحويل مسارها إلى جدة.
وأضافت أن المطار كان يشهد في الوقت نفسه وجود مسافرين وموظفين استعداداً لرحلة متجهة إلى جدة عند الساعة الثالثة فجراً، إلى جانب طائرتين تابعتين للخطوط الجوية اليمنية وطيران عدن على أرض المطار.
وبحسب البيان، أخلت السلطات الطائرتين من منطقة الخطر، كما أخلت مبنى المطار من الموظفين والمسافرين، بالتزامن مع رصد عدد من الطائرات المسيرة في أجواء عدن.
ويأتي استهداف مطار عدن الدولي في ظل تصاعد العمليات العسكرية بين القوات الحكومية والمليشيا الحوثية، عقب إعلان القيادة اليمنية الإثنين الماضي، بدء عملية «فجر اليمن»، لاستعادة ما تبقى من أراضي البلاد، والتي امتدت إلى عدد من الجبهات في تعز والساحل الغربي ومناطق أخرى.
في غضون ذلك أظهرت بيانات أعلنتها المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أمس أن أكثر من 200 ألف شخص خرجوا من ديارهم منذ اندلاع القتال في اليمن خلال الأسابيع الماضية،
ووصفت المنظمة الأزمة الناجمة عن تجدد القتال القوات الحكومية اليمنية والمليشيا الحوثية بأنها مقلقة، مع زيادة عدد النازحين من 76 ألفا في منتصف سبتمبر إلى 200 ألف حتى أمس هم كل من نزحوا تقريبا منذ بدء المعارك الأحدث في أوائل سبتمبر.
وقالت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب «الناس يهربون حفاظا على أرواحهم ولا يجدون مكانا آمنا يلجأون إليه»، ودعت إلى توفير المزيد من التمويل في ظل تزايد الاحتياجات من الغذاء والمأوى.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك