العدد : ١٧٧٢٥ - السبت ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٢٥ - السبت ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

ألوان

الأمم المتحدة: أزمة التمويل تهدد تعليم ملايين الأطفال اللاجئين

السبت ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

حذرت‭ ‬مفوضية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للاجئين‭ ‬أمس‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬ملايين‭ ‬الأطفال‭ ‬اللاجئين‭ ‬قد‭ ‬يفقدون‭ ‬إمكانية‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬التعليم،‭ ‬حيث‭ ‬تهدد‭ ‬أزمة‭ ‬التمويل‭ ‬الآخذة‭ ‬في‭ ‬التعمق‭ ‬برامج‭ ‬المدارس‭. ‬

ولم‭ ‬يلتحق‭ ‬نحو‭ ‬8ر5‭ ‬ملايين‭ ‬طفل‭ ‬وشاب‭ ‬من‭ ‬اللاجئين‭ ‬بالمدارس‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمثل‭ ‬44‭%‬‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬1ر13‭ ‬مليون‭ ‬طفل‭ ‬لاجئ‭ ‬مقدرين‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬وفقا‭ ‬للمفوضية‭ ‬السامية‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لشؤون‭ ‬اللاجئين‭. ‬

والتحق‭ ‬اثنان‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬ثلاثة‭ ‬أطفال‭ ‬لاجئين‭ ‬بالمدارس‭ ‬الابتدائية،‭ ‬ولكن‭ ‬واحدا‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬ثلاثة‭ ‬تمكن‭ ‬من‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬التعليم‭ ‬الثانوي‭. ‬

ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬وصل‭ ‬عدد‭ ‬الذين‭ ‬يواصلون‭ ‬تعليمهم‭ ‬لما‭ ‬بعد‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬قياسي‭. ‬وقالت‭ ‬المفوضية‭ ‬السامية‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لشؤون‭ ‬اللاجئين‭ ‬إنه‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى،‭ ‬التحق‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬450‭ ‬ألف‭ ‬طالب‭ ‬لاجئ‭ ‬بالجامعات‭ ‬أو‭ ‬مؤسسات‭ ‬التعليم‭ ‬المهني‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2025‭. ‬

ويمثل‭ ‬ذلك‭ ‬11‭%‬‭ ‬من‭ ‬الطلاب‭ ‬اللاجئين‭ ‬المؤهلين،‭ ‬ارتفاعا‭ ‬من‭ ‬9‭%‬‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2024‭. ‬

وقال‭ ‬مفوض‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬السامي‭ ‬لشؤون‭ ‬اللاجئين‭ ‬برهم‭ ‬صالح‭: ‬‮«‬لقد‭ ‬منحني‭ ‬التعليم‭ ‬فرصا‭ ‬ربما‭ ‬كان‭ ‬النزوح‭ ‬ليحرمني‭ ‬منها‭ ‬بخلاف‭ ‬ذلك‮»‬‭. ‬

وكان‭ ‬صالح،‭ ‬الذي‭ ‬ولد‭ ‬في‭ ‬العراق،‭ ‬قد‭ ‬فر‭ ‬مع‭ ‬أسرته‭ ‬إلى‭ ‬إيران،‭ ‬حيث‭ ‬التحق‭ ‬بمدرسة‭ ‬للاجئين‭ ‬عندما‭ ‬كان‭ ‬طفلا‭. ‬ودرس‭ ‬لاحقا‭ ‬في‭ ‬بريطانيا‭ ‬وحصل‭ ‬على‭ ‬الدكتوراه‭ ‬في‭ ‬الإحصاء‭ ‬وتطبيقات‭ ‬الكمبيوتر‭ ‬في‭ ‬الهندسة‭. ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا