كتبت: فاطمة اليوسف
لطالما لفتت الإعلامية البحرينية روضة الأنظار بحضورها المختلف، وبأسلوبها الذي يجمع بين العفوية والإنسانية، ويمنح حواراتها مع ضيوفها خصوصية واضحة. وخلال السنوات الماضية، أثبتت روضة حضورها بجدارة، ونجحت في أن تصنع لنفسها مكانة خاصة لدى جمهورها، من خلال أسلوب قريب وبعيد عن التكلف.
وقبل أيام، أعلنت روضة عودة برنامجها “نوّرت” في موسم جديد، بعد النجاح الذي حققه البرنامج على مدار مواسمه الماضية، ليعود إلى فكرته التي عرف بها، والاقتراب من الإنسان خلف الشهرة، والبحث في تفاصيل الحياة التي لا تظهر دائماً أمام الجمهور.
ويأخذ “نوّرت” ضيوفه إلى مساحات من الذاكرة، يستعيدون خلالها البدايات، والسنوات الأولى، والمواقف التي تركت أثراً في حياتهم، إلى جانب حكايات وذكريات بقيت طويلاً بعيدة عن الإعلام. وتمنح طبيعة الحوار مساحة للحديث بعفوية عن محطات مختلفة، بعضها يحمل الفرح، وبعضها الآخر يحمل وجعاً أو حلماً أو موقفاً لا يزال حاضراً رغم مرور الوقت.
وخلال مواسمه السابقة، استطاع البرنامج أن يحقق حضوراً لافتاً، وأن يحافظ على علاقة خاصة مع جمهوره، بفضل طبيعة اللقاءات وما تحمله من تفاصيل إنسانية تكشف جوانب مختلفة من حياة ضيوفه.
ومع إعلان روضة عودة “نوّرت”، حظي الخبر بتفاعل واسع من الجمهور، الذي رحب بعودة البرنامج وأبدى حماسه للموسم الجديد، وما سيحمله من أسماء ولقاءات وحكايات جديدة.
ويُعرض برنامج “نوّرت” يوم الجمعة في تمام الساعة التاسعة مساءً.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك